الحيوانات المنوية

الحيوانات المنوية هي الخلايا الذكرية التي تنتقل عبر الجهاز التناسلي الأنثوي حتى تصل إلى البويضة فتخصبها لتكوين الجنين أثناء عملية التزاوج، من المهم أن تكون هذه الخلايا ذات جودة معينة وتتمتع بقدرة جيدة على الحركة لتسبح خلال السائل المنوي حتى تصل إلى البويضة، مصطلح حركة الحيوان المنوي يعبر عن قدرته على التحرك بكفاءة، هذا مهم في الخصوبة لأن هذه الحيوانات المنويـة تحتاج إلى التحرك من خلال الجهاز التناسلي للمرأة للوصول إلى البويضة وتخصيبها، إن ضعف حركتها يمكن أن يكون سببًا للعقم عند الذكور.

تصف حركة الحيوانـات المنوية طريقة تحركها ومدى كفاءة هذه الحركة، قد يؤثر ضعفها على الخصوبة، وهناك نوعان من الحركة للحيوانات المنوية تشير إلى طريقة السباحة الفردية للحيوانات المنوية، التقدمية وغير التقدمية، تشير الحركة التقدمية إلى الحيوانات المنويـة التي تسبح في خط مستقيم معظمه أو دوائر كبيرة، وتشير الحركة غير التقدمية إلى تلك التي لا تنتقل في خطوط مستقيمة أو التي تسبح في دوائر ضيقة للغاية، لكي يتمكن الحيوان المنوي من اجتياز المخاط العنقي لتخصيب بويضة المرأة، يجب أن يكون لديه حركة تصاعدية لا تقل عن 25 ميكرومتر في الثانية، يتم تشخيص ضعف قدرة الحيوانـات المنوية على التنفس أو نوبة الصرع عندما يكون أقل من 32 في المئة من الحيوانـات المنوية قادرة على الحركة بكفاءة.

تختلف أسباب انخفاض حركة الحيوانات المنوية، والعديد من الحالات غير مفسرة، الحالات المختلفة التي تؤثر على الخصيتين قد تسبب ضعف حركة الحيوانات المنوية، يمكن أن تؤثر الأضرار التي لحقت بالخصيتين، والتي تصنع وتخزن الحيوانات المنوية، على جودتها أيضاً، وعموماً من المهم التحدث مع الطبيب حتى يقوم بالتشخيص المناسب والفحوصات اللازمة، ويقدم النصائح الهامة للعلاج.

Advertisement
Advertisement
Advertisement