العلاقة الزوجية

الحفاظ على العلاقة الزوجية أمر هام وحيوي للحفاظ على الزواج، وعلى التواصل بين مع الزوجين، لكن مع ضغوط الحياة والأعباء التي تسبب القلق والتوتر، قد تتأثر العلاقة.

كما يجب الحفاظ على التواصل العاطفي بين الزوجين، فهو ليس أقل أهمية من التواصل الجسدي، وكلاهما ضروريان لبعضهما البعض، فيمكن إخبار كل طرف بمدى حبه للآخر، وتقبيله ومعانقته عند خروجه من المنزل، وعند عودته، مع عدم توجيه الكثير من الانتقادات بصفة عامة.

يتطلب أيضا التواصل العاطفي والنفسي، حسن المعاملة من الطرفين والقيام ببعض الأمور التي تضمن نجاح العلاقة الزوجية بمفهومها الشامل، كالاعتذار عند الخطأ، وعدم التمسك بالرأي والعناد، وبالتأكيد حفظ الأسرار، وتخصيص الوقت لسماع الطرف الآخر.

أما العلاقة الجسدية فقد تساعد بعض الأفعال والممارسات البسيطة على التواصل الجيد أثناء العلاقة الحميمة بين الزوجين مثل القبلات والأحضان، ومعرفة أماكن الإثارة وتغيير الروتين المعتاد.

أحيانا تستجد أمور تؤثر على العلاقة الحميمية كالحمل على سبيل المثال، وهنا يختلف الوضع ويحتاج إلى تغيير الروتين بين الزوجين وأن يكونا على دراية بذلك، هناك أيضا لجوء بعض النساء إلى تركيب اللولب، أو وجود بعض الأمراض مثل السكري.

Advertisement
Advertisement