الكحة

الكحة أو السعال مشكلة مزعجة يمكن أن تسبب الألم لدى من يعاني منها، ويصيب السعال الأشخاص من كل الأعمار حتى الأطفال الصغار، ويبحث الجميع عن علاج الكحة الفعّال، ويحدث السعال للكثير من الأسباب منها مهيجات الجو العادية أو لأسباب مرضية.

هناك نوعان من السعال؛ السـعال الجاف الذي لا يصاحبه أي إفرازات، والسعال المُنتج للبلغم، وذلك يعني أنه يتم خلاله إنتاج البلغم للمساعدة على تنظيف مجرى التنفس، كما أن هناك نوعان من أدوية السعال: الأدوية المزيلة للبلغم، والمهدئة أو المثبطة للسعال.

تساعد المواد الطاردة للبلغم على ترقيق المخاط وتسهيل عملية سعال المخاط عندما يكون لديك سعال مُنتج للبلغم، وهناك أيضا الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية التي يمكنك استخدامها لعلاج السـعال والبلغم مثل مضادات الاحتقان، كما يمكن استخدام المحلول الملحي الذي يتم استنشاقه من خلال البخاخات، ولكن يوفر هذا العلاج راحة مؤقتة فقط وقد يسبب بعض الآثار الجانبية مثل السعال والتهاب الحلق أو ضيق الصدر.

شرب الماء والسوائل عموما يساعد في الحفاظ على رطوبة الأغشية المخاطية، الأمر الذي يساعد في تخفيف السعال، كما أن المشروبات الدافئة مثل الشاي الدافئ مع العسل أيضا يمكن أن يهدئ الحلق ويخفف من السعال.
يمكن أن يساعد الاستحمام الساخن على تخفيف السعال عن طريق تخفيف الإفرازات، فهذه الاستراتيجية البخارية يمكن أن تساعد في تخفيف السـعال الناتج من نزلات البرد، وأيضًا من الحساسية.

في حالة وجود السـعال الجاف ينصح الأطباء بالأدوية المثبطة للسعال أو المهدئة للكحة، ولكن تظهر الأبحاث أن هذه الأدوية لا تعمل بشكل جيد، وبعضها يمكن أن يسبب مشاكل عند الإفراط في استخدامه، وتنصح إدارة الأغذية والعقاقير FDA بعدم إعطاء أدوية البرد والسعال للأطفال دون سن الرابعة، حيث يمكن أن تتسبب هذه العقاقير آثار جانبية خطيرة.

Advertisement
Advertisement