الم المثانة

عادة ما يتسبب الم المثانة في شعورك بالرغبة المستمرة والمتكررة في الذهاب للحمام. والمثانة هي العضو المسئول عن تخزين البول، ويتم تفريغها بعد امتلائها عن طريق ارتخاء العضلات.

ويمكن أن يحدث الم المثانة لعدد من الأسباب المختلفة، والتي تتمثل في:

  • سرطان المثانة.
  • عدوى المجرى البولي.
  • التهاب المثانة الخلالي.
  • سرطان المثانة.
  • التهاب المسالك البولية.

وتختلف الأعراض التي يشعر بها الشخص تبعاً للسبب الذي أدى للشعور بالألم، ويمكن أن تظهر الأعراض على شكل:

  • رغبة ملحة في التبول.
  • الشعور بألم المثانة عند امتلائها.
  • رائحة البول الكريهة
  • وجود بعض قطرات الدم في البول.
  • آلام البطن والظهر.

ويمكن تشخيص الحالة من أجل التعرف على سبب الشعور بالألم من خلال القيام بعدد من الفحوصات، والتي تتمثل في:

  • تحليل البول.
  • خزعة المثانة.
  • منظار المثانة.
  • التصوير المقطعي.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية.

ويمكن علاج الحالة بعدد من الطرق المختلفة، فيمكن علاج التهاب المثانة الخلالي من خلال استخدام طرق العلاج التالية:

  • الأدوية.
  • نفخ المثانة.
  • تقطير المثانة
  • تحفز العصب.
  • العلاج بالإبر.
  • العمليات الجراحية.

وسيقوم الطبيب باختيار نوع العلاج تبعاً لشدة حالتك. ويجب أن تعلم عزيزي القاريء أن العادات اليومية تلعب دوراً مهماً في تخفيف الألم الناتج عن الالتهاب، وذلك عن طريق القيام بـ:

  • تغيير في النظام الغذائي.
  • القيام بالتمارين الخاصة بمنطقة الحوض.
  • تقليل الضغط العصبي.

أما بالنسبة لحالات التهاب المسالك البولية، فيمكن اتباع الطرق التالية في العلاج:

  • استخدام المضادات الحيوية.
  • شرب السوائل للتخلص من البكتيريا.

أما في الحالات الخطيرة والمتمثلة في الإصابة بسرطان المثانة، فيقوم الأطباء باللجوء لعدد من طرق العلاج، والمتمثلة في:

  • إزالة الورم.
  • العلاج الكيميائي.
  • إزالة جزء من المثانة أو إزالة المثانة بصورة كلية في الحالات المتقدمة.
  • استخدام مزيج من العلاج الكيميائي والإشعاعي.

وفي النهاية يجب عليك أن تعلم عزيزي القاريء أنه لا يجب عليك إهمال الم المثانة وتجاهله، لأن الألم الذي تشعر به قد يكون إشارة لوواحدة من الحالات الخطيرة.