حروق الشمس

تظهر حروق الشمس التي عادة ما تكون عبارة عن احمرار مؤلم في الجلد ويبدو ساخناً عند لمسه، في خلال بضعة ساعات بعد التعرض للكثير من الأشعة فوق البنفسجية الصادرة من أشعة الشمس، أو المصادر الاصطناعية، مثل المصابيح الشمسية. وقد تستغرق حروق الشمس عدة أيام، أو أكثر لكي تتلاشى، ويؤدي التعرض المكثف والمتكرر للشمس الذي ينتج عنه حروق الشمس، إلى زيادة خطر الإصابة بأضرار الجلد الأخرى، وبعض الأمراض، وتتضمن الجلد الجاف، أو المُجعد، والبقع الداكنة، والبقع الجافة، وأنواع سرطان الجلد مثل سرطان الخلايا الصبغية، ويمكنك منع حروق الشمس، والحالات المرتبطة عن طريق حماية جلدك، ويكون هذا ضرورياً عندما تكون في الهواء الطلق، حتى في الأيام الباردة، أو الغائمة.

يمكن أن يحترق أي جزء مكشوف من الجسم، بما في ذلك شحمة الأذن، وفروة الرأس، والشفاه، وحتى المناطق المغطاة يمكن أن تحترق، مثل ملابسك ذات النسيج الفضفاض التي تسمح بمرور الأشعة فوق البنفسجية من خلالها. ويمكن أن تحترق عينيك أيضاً، والتي تكون شديدة الحساسية للأشعة فوق البنفسجية للشمس. وقد تشعر أن عينيك المصابة بحروق الشمس مؤلمة أو رملية، وعادة ما تظهر علامات وأعراض حروق الشمس في خلال بضعة ساعات بعد التعرض للشمس، ولكنك قد تستغرق يوماً، أو أكثر لمعرفة المدى الكامل لحروق الشمس، وقد يبدأ جسمك في شفاء نفسه في خلال بضعة أيام عن طريق تقشير الطبقة العلوية من الجلد التالف. وقد يكون للجلد بعد التقشير لون، ونمط غير اعتيادي لفترة مؤقتة. وقد تستغرق حروق الشمس السيئة عدة أيام أو أكثر لتشفى.

يمكن أن يؤدي التعرض المكثف، والمتكرر للشمس الذي يؤدي إلى حروق الشمس، إلى زيادة خطر الإصابة بأضرار الجلد الأخرى، وبعض الأمراض، وتتضمن الشيخوخة المبكرة للجلد (الشيخوخة الضوئية)، وسرطان الجلد.