فحوصات الحمل

فحوصات الحمل يُقصد بها الفحوصات التي تقوم بها الأم بناءاً على طلب من الطبيب من أجل التأكد من أن الجنين ينمو بصورة طبيعية.

وقد تختلف فحوصات الحمـل تبعاً للمرحلة العمرية للجنين، ففي المرحلة الأولى من الحمل يقوم الطبيب بطلب بعض الفحوصات، والتي تتمثل في:

  • فحوصات الدم، للكشف عن الإصابة بفقر الدم، أو معرفة فصيلة الدم، أو من أجل الكشف عن بعض الأمراض.
  • فحوصات البول، لتأكيد الحمل، والتأكد من عدم الإصابة بسكري الحمل، أو عدم وجود بروتين في الدم.

ولا تقتصر الفحوصات على الفحوصات السابقة بل يمكن القيام بعدد من الفحوصات الخاصة بالكرموسومات، وذلك من أجل الكشف عن الأمراض الناتجة عن وجود خلل في الكروموسومات، مثل متلازمة داون.

وبالنسبة للفحوصات التي تتم في الثلث الثاني من الحمل، فتتمثل هذه الفحوصات في:

  • فحص الموجات فوق الصوتية، وذلك حتى يتأكد الطبيب من نمو الجنين بشكل طبيعي.
  • فحص الألفافيتوبروتين، وهو فحص يستخدم لاستبعاد المشاكل الجينية.
  • فحص الدوبلر للجنين، وهو فحص يوضح تدفق الدم للجنين و المشيمة.
  • فحص الجولوكوز وهو فحص يتم لجميع السيدات الحوامل ما بين الأسبوع الرابع و العشرين و الأسبوع الثامن و العشرين من الحمل.

وتتمثل فحوصات الثلث الأخير من الحمل في القيام الفحوصات التالية:

  • فحص البكتيريا العقدية.
  • فحص نبض الجنين الكترونياً.
  • فحص الجنين تحت الضغط.

وتعتبر فحوصات الحمل من الأشياء المهمة والتي يجب ألا تهملها الأم من أجل أن تضمن سلامتها وسلامة طفلها. كما تساعد هذه الفحوصات على التأكد من نمو الطفل بشكل طبيعي، كما تساعد في الكشف عن المشكلات التي قد يتعرض لها الجنين، والتي قد يستطيع الطبيب علاج بعضها عند اكتشافها بصورة مبكرة. لذا يجب على كل أم الاهتمام بزيارة الطبيب والاهتمام بهذه الفحوصات.

Advertisement
Advertisement
Advertisement