لعب الطفل

يعد لعب الطفل من ضرورياته واحتياجاته اليومية تماماً مثل النوم والطعام، فهذا الجسد الصغير المتنامي يحتاج إلى مداومة الحركة والنشاط، كما تحتاج مهاراته التعليمية والمعرفية إلى التنمية المستمرة.

إن هناك بعض الألعاب والأنشطة التي يمكن القيام بها بصحبة الطفل، لمساعدته على تنمية مهاراته الحركية والمعرفية، ومن هذه الألعاب الدمى، فاللعب التخيلي مثالي في هذه الفترة لإدخال الطفل إلى حيز اللغة والتعبيرات والمشاعر، أظهري دمية الطفل وكأنها حقيقية، اجعليها تسير، وتركض، وتقفز، كما يمكن تضمينها في الأنشطة اليومية مثل الذهاب إلى النوم، أو تفريش الأسنان، أو تناول الطعام، تساعد ممارسة الأوقات السعيدة والضحك والتظاهر بالبكاء على تعرف الطفل على المشاعر والعواطف المختلفة.

يكون الطفل أيضاً في عمر السنة قادراً على التقاء يديه معاً، ولكنه قد يستغرق بعض الوقت للقدرة على التصفيق بشكل مستقل، يمكن الجلوس على الأرض في مواجهة الطفل والغناء بكلمات وجمل متناسقة، وتشجيعه على التصفيق عند وقفات معينة، يعزز ذلك المهارات اللغوية والإحساس بالإيقاع، والتنسيق بين حركة العين واليد.