كل يوم معلومة طبية

الرئيسية

العلاقة الحميمة .. أضرار القيام بها أثناء الحمل

العلاقة الحميمة

تمثل العلاقة الحميمة درجة متقدمة من درجات التواصل الجسدي و العاطفي بين الزوجين، و هذا ينعكس على شعور الزوجة الحامل بالحب من ناحية زوجها، كما أنه يساعد على احتفاظها بثقتها في نفسها، و يجنبها المشاكل الخاصة بتدهور الصورة الذهنية لديها عن جسدها، و هذا طبعاً مشروط بعدم وجود موانع للعلاقة الجنسية أثناء الحمل فتعالي نتعرف على تلك الموانع .

Advertisement

 موانع العلاقة الحميمة أثناء الحمل

  1.  وجود تاريخ سابق لدى الزوجة بالإجهاض المتكرر .
  2.  وجود تاريخ صحي سابق لدى الزوجة بولادة مبكرة .
  3.  وجود ضعف جسماني عام لدى الزوجة يرى الطبيب المتابع أنه يتطلب عدم ممارسة العلاقة الزوجية.
  4.  حدوث نزيف متكرر أثناء الحمل .
  5. تواجد المشيمة في وضع غير طبيعي .
  6. الانفجار المبكر للأغشية الجنينية .
  7. نزول السائل الجنيني قبل أوانه .
  8. وجود عدوى أو التهابات لدى أي من الزوجين .
  9. وجود أعراض لدى الزوج تشير لاحتمالية إصابته بأمراض منتقلة جنسياً.

اقرأ أيضاً: الممنوع و المسموح في العلاقة الزوجية أثناء الحمل

ما أضرار العلاقة الزوجية أثناء الحمل؟

تقتصر أضرار العلاقة الجنسية بين الزوجين أثناء الحمل على حالات الحمل المصحوب بمضاعفات أو عوامل خطورة، و تتمثل أهم هذه الأضرار في:

  1.  انتقال عدوى أو التهابات للجهاز التناسلي للزوجة الحامل ، و وصولها للجنين .
  2.  السائل المنوي يحتوي بعض المواد الكيميائية التي يمكن أن تحفز الانقباضات المبكرة .
  3.  اللجوء لوضعيات غير مناسبة في الحمل المصحوب بمضاعفات يهدد سلامة الجنين .

 العلاقة الجنسية خلال الحمل.. هل تؤذي الجنين؟

الجنين داخل الرحم موجود داخل كيس جنيني سميك و محاط بسائل أمنيوسي يحميه من الصدمات بكافة أنواعها، كما أن الجزء العلوي من عنق الرحم يكون مغطى بطبقة كثيفة من الإفرازات المخاطية التي تمثل حماية إضافية لتجويف الرحم . لذا لا تمثل العلاقة الزوجية السليمة أي خطر على الجنين .

Advertisement

أما في حالة إصابة أحد الزوجين أو كليهما بالتهابات و عدوى تناسلية، فإن هذا يحمل خطر انتقال هذه العدوى للزوجة الحامل و صعودها عبر الجهاز التناسلي لتصل للجنين مسببة مضاعفات خطرة .

اقرأ أيضاً: أسباب حدوث الإجهاض

 نصائح للحفاظ على استقرار العلاقة الحميمة طوال فترة الحمل

  1.  الحرص في زيارة متابعة الحمل الأولى بإفادة الطبيب عن أي مضاعفات صحية في أي حمل سابق .
  2.  الالتزام بنصيحة الطبيب المتابع فيما يخص العلاقة الجنسية بين الزوجين خلال الحمل .
  3.  الحوار بين الزوجين للوصول لصيغة تناسب الطرفين فيما يخص العلاقة الجنسية أثناء الحمل .
  4.  عدم النظر للعلاقة الجنسية كصورة وحيدة للعلاقة الزوجية ، و اتخاذ منظور عاطفي أوسع للتواصل الإنساني بين الزوجين خلال الحمل .
  5.  الحرص على اتخاذ وضعيات جسدية مريحة للزوجة خلال الحمل .

اقرأ أيضاً:

Advertisement

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جاري التحميل
المراجع