كل يوم معلومة طبية

الرئيسية

أطعمة محاربة للسرطان

أطعمة محاربة للسرطان


لا توجد أطعمة تحمي الناس من السرطان تمامًا، ويُشير مصطلح الأطعمة المضادة للسرطان، إلى الأطعمة التي قد تقلل من خطر الإصابة بالسرطان إذا أضافها الشخص إلى نظامه الغذائي، وسنتعرف من خلال المقال على أطعمة محاربة للسرطان .

أطعمة محاربة للسرطان

هي الأطعمة التي تحتوي على مركبات طبيعية ولها خصائص مضادة للسرطان قوية وتشمل:

الفواكه والحضراوات كـ أطعمة محاربة للسرطان

التفاح

يحتوي التفاح على مادة متعدد الفينول التي لها خصائص مضادة للسرطان والأورام، ومتعدد الفينول هو مركب نباتي قد يمنع الالتهابات وأمراض القلب والأوعية الدموية، وتُشير إحدى الدراسات إلى أن فلوريتين التفاح يقلل بشكل كبير من نمو خلايا سرطان الثدي، بينما لا يؤثر على الخلايا الطبيعية.

اقرأ أيضاً: فوائد عصير التفاح الصحية.

التوت

التوت غني بالفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية، وقد أبدى العلماء الكثير من الاهتمام بالتوت بسبب خصائصه المضادة للأكسدة وفوائده الصحية الأخرى.

وأظهرت إحدى الدراسات أن الأنثوسيان، وهو مركب في التوت الأسود، يخفض العلامات الحيوية لـ سرطان القولون، وتوضح دراسة أخرى أن الخصائض المضادة للالتهابات الموجودة في التوت الأزرق يمكن أن تمنع نمو أورام سرطان الثدي في الفئران.

اقرأ أيضاً: أهم فوائد التوت الصحية.

الخضروات الكرنبية

تحتوي الخضروات الكرنبية، مثل البروكلي والقرنبيط واللفت، على عناصر مغذية مفيدة، بما في ذلك فيتامين C وفيتامين K والمنغنيز، وتحتوي الخضروات الكرنبية أيضًا على السولفورافان، وهو مركب نباتي له خصائص مضادة للسرطان، وأظهرت إحدى الدراسات أن السلفورافان يمنع نمو خلايا السرطان بشكل كبير ويحفز موت الخلايا في خلايا سرطان القولون.

الجزر

يحتوي الجزر على العديد من العناصر الغذائية الأساسية بما في ذلك فيتامين K وفيتامين A ومضادات الأكسدة، ويحتوي الجزر أيضًا على كميات عالية من البيتا كاروتين، وهو المسؤول عن اللون البرتقالي المميز.

وكشفت الدراسات الحديثة أن البيتا كاروتين يلعب دوراً حيوياً في دعم الجهاز المناعي وقد يمنع بعض أنواع السرطان، وأظهرت مراجعة لثمانية دراسات أن بيتا كاروتين له صلات بخفض خطر الإصابة بسرطان الثدي والبروستاتا، ويُظهر تحليل آخر أن استهلاك الجزر يؤدي إلى انخفاض خطر الإصابة بسرطان المعدة بنسبة 26 في المائة.

الأسماك البحرية كـ أطعمة محاربة للسرطان

الأسماك الدهنية

الأسماك الدهنية، بما في ذلك سمك السلمون والماكريل والأنشوجة، غنية بالعناصر الغذائية الأساسية، مثل فيتامين B، والبوتاسيوم، وأحماض أوميغا 3 الدهنية.

وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين كانت وجباتهم الغذائية التي تحتوي على أسماك المياه العذبة لديهم خطر أقل بنسبة 53 في المائة من الإصابة بسرطان القولون والمستقيم مقارنةً بأولئك الذين يعانون من قلة استخدام السمك في نظامهم الغذائي.

البقوليات كأطعمة محاربة للسرطان

تحتوي البقوليات مثل البازلاء والعدس، على نسبة عالية من الألياف، مما قد يساعد على تقليل خطر إصابة الشخص بالسرطان، وهناك 14 دراسة تبين وجود علاقة بين ارتفاع استهلاك البقول وانخفاض خطر الاصابة بسرطان القولون والمستقيم.

وهناك دراسة أخرى تبحث في العلاقة بين تناول ألياف الفول وخطر الإصابة بسرطان الثدي، وتُشير نتائج الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يتناولون وجبات غنية بألياف الفاصوليا كانوا أقل عرضة بنسبة 20 في المائة للإصابة بسرطان الثدي، من أولئك الذين لم يتناولها في نظاهم الغذائي.

المكملات الغذائية والأدوية

على الرغم من أن الأطعمة المذكورة أعلاها هي منتجات يومية ومتاحة بسهولة، إلا أن بعض الأشخاص قد لا يرغبون في إجراء تغييرات كبيرة في النظام الغذائي أو نمط حياتهم. وفي هذه الحالة، هناك الكثير من المكملات والأدوية المتوفرة التي تحتوي على مركبات مضادة للسرطان.

وتُعتبر الفيتامينات A و C و E معروفة لخصائصها المضادة للسرطان وتتوفر كمكملات غذائية في معظم الصيدليات الكبرى، والأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، مثل الأسبرين والإيبوبروفين، قد تقلل أيضًا من خطر الإصابة بالسرطان لدى بعض الأشخاص. وتحدث دائمًا مع طبيبك قبل بدء استخدام أي دواء جديد.

والآن وبعد أن تعرفت على الفواكه والخضراوات والبقوليات المستخدمة كأطعمة محاربة للسرطان، إذا أردت أن تستشير أحد أطيائنا يمكنك استشارته من هنا.

المراجع
https://www.medicalnewstoday.com/articles/324193.php#supplements-and-medications