كل يوم معلومة طبية

الرئيسية
Advertisement

أعراض الإصابة بسرطان الرحم

أعراض الإصابة بسرطان الرحم


هل تساءلتي من قبل عن ما هي أعراض الإصابة بسرطان الرحم وما هي عوامل الخطر التي قد تزيد من فرص الإصابة بهذا المرض؟ إذا كنتي تريدين معرفة الإجابة، فعليكي متابعة هذا المقال.

Advertisement

أعراض الإصابة بسرطان الرحم

يعتبر سرطان الرحم من أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى النساء، وقد تعاني بعض النساء أحياناً من سرطان بطانة الرحم أيضاً أو سرطان عنق الرحم، ولكن تتساءل العديد من النساء عن أكثر الأعراض الشائعة والمحتملة التي يمكن أن تشير إلى الإصابة بسرطان الرحم، حتى يمكنهن اكتشاف الحالة في وقت مبكر.

يعتبر الإصابة بالنزيف المهبلي هو أكثر الأعراض الشائعة لسرطان الرحم، ويحدث عن طريق ظهور نزيف بين فترات الدورة الشهرية الأساسية أو بعد انقطاع الطمث، إلى جانب حدوث تغيرات في تدفق الحيض، بالإضافة إلى ذلك تشمل أعراض سرطان الرحم المحتملة الأخرى ما يلي:

  • التبول بشكل متكرر مع وجود الدم في بعض الأحيان.
  • الشعور بألم أسفل البطن أو في منطقة الحوض.
  • الشعور بألم أثناء الجماع.

لذلك في حالة ظهور أي من أعراض الإصابة بسرطان الرحم السابقة، أو الإصابة بأي أعراض غير طبيعية أخرى يجب استشارة الطبيب على الفور حتى يمكنه تشخيص المشكلة، وتحديد العلاج المناسب لمساعدتكِ في القضاء على هذه الحالة في أسرع وقت.

عوامل خطر الإصابة بسرطان الرحم

يزداد خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم مع تقدم العمر، حيث يتم تشخيص معظم حالات سرطان بطانة الرحم عند سن الخمسين. وقد تزيد عوامل الخطر الأخرى أيضًا من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم، بما في ذلك:

  • تغيرات في مستويات الهرمونات الجنسية أو التناسلية
  • بعض الحالات الطبية
  • تاريخ وراثي للسرطان

1- تغيرات في مستويات الهرمونات الجنسية أو التناسلية

  • الإستروجين والبروجستيرون

هي هرمونات جنسية للإناث تؤثر على صحة بطانة الرحم، حيث أنه إذا زاد مستوى هرمون الإستروجين، فهذا قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم.

  • سنوات الحيض

كلما زادت فترات الحيض في حياة المرأة، زاد تعرضها لمستويات مرتفعة من هرمون الإستروجين.

Advertisement
  • متلازمة المبيض المتعدد الكيسات

متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (تكيس المبايض)، في هذا الاضطراب الهرموني، تزداد مستويات هرمون الإستروجين وتنخفض مستويات هرمون البروجسترون، وتزداد فرص الإصابة بسرطان بطانة الرحم.

  • أورام الخلايا الحبيبية

أورام الخلايا الحبيبية هي نوع من أورام المبيض التي تزيد من هرمون الإستروجين، وهذا يزيد من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم.

  • الأدوية

يمكن لبعض أنواع الأدوية أيضًا أن تغير توازن هرمون الإستروجين والبروجستيرون في الجسم مثل؛ العلاج ببدائل الإستروجين وحبوب منع الحمل، والتي قد تزيد من فرص الإصابة بسرطان الرحم.

  • تضخم بطانة الرحم

هو حالة غير سرطانية، تصبح فيها بطانة الرحم سميكة بشكل غير عادي. وفي بعض الحالات، إذا تركت دون علاج، فإن هذا التضخم يتطور أحيانًا إلى سرطان بطانة الرحم.

اقرأي أيضا: ما هو هرمون الإستروجين؟ وما أعراض زيادته وانخفاضه؟

2- السمنة 

قد تزيد السمنة من خطر الإصابة بسرطان الرحم من خلال التأثير الذي تحدثه دهون الجسم على مستويات الإستروجين، حيث يمكن أن تحوّل الأنسجة الدهنية بعض أنواع الهرمونات الأخرى (الأندروجينات) إلى هرمون الإستروجين، وهذا يمكن أن يزيد مستوى هرمون الإستروجين في الجسم.

Advertisement

3- تاريخ السرطان

تُشير بعض الأبحاث إلى أنه يمكن للتاريخ الوراثي لسرطان الرحم أن يزيد من فرص الإصابة به، وذلك بسبب حدوث طفرات في واحدة أو أكثر من الجينات التي تعمل على إصلاح أخطاء في نمو الخلايا.

وبعد تعرفِك على أعراض الإصابة بسرطان الرحم، يجب عليكي متابعة الطبيب باستمرار، فدائما ما يمكن للتشخيص والعلاج المبكر أن يزيدا من فرص الشفاء منه. وإذا كان لديكِ أي تساؤلات يمكنكِ استشارة الطبيب من هنا.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جاري التحميل
المراجع
https://www.healthline.com/health/endometrial-cancer#risk-factors