ADVERTISEMENT

أعراض الحمل الأولية

على الرغم من أن أعراض الحمل تختلف من امرأة لأخرى، إلا أن هناك عدد من الأعراض الشائعة التي يمكن من خلالها التأكد من حدوث الحمل، لتتعرفي على أعراض الحمل الأولية والأعراض الخطيرة للحمل، تابعي هذا المقال.

متى تبدأ أعراض الحمل؟

غالباً ما تبدأ الأعراض الشائعة الحمل في الأسابيع الأولى من المرحلة الأولى من الحمل، على الرغم من أن بعض الحوامل لا يشعرن بها إلا بعد تقدم الحمل ومرور بعض الوقت، كما أن هذه الأعراض يمكن أن تشبه أعراض الدورة الشهرية مثل التقلصات والتقلبات المزاجية، فيصعب على بعض الحوامل التأكد من حدوث الحمل، إلا من خلال اختبار الحمل المنزلي أو الفحوصات الطبية.

ADVERTISEMENT

أعراض الحمل الأولية

تختلف أعراض الحمل ووقت ظهورها من امرأة لأخرى باختلاف طبيعة الجسم، وتتضمن أبرز الأعراض الشائعة للحمل ما يلي:

النزيف البسيط

قد تلاحظ بعض الحوامل وجود نزيف بسيط في بداية الحمل، ويحدث هذا النزيف نتيجة انغراس البويضة بعد إخصابها بالحيوان المنوي في جدار الرحم، كما يمكن أن يصاحب هذا النزيف بعض التقلصات الخفيفة التي تشبه تقلصات وآلام الدورة الشهرية.

غثيان الحمل

غثيان الحمل أو ما يُعرف بالغثيان الصباحي، تعاني منه أغلب الحوامل في بداية الحمل، ويمكن أن يستمر طوال فترة الحمل، وعلى الرغم من السبب المؤكد لهذا الغثيان غير معروف، إلا أن تغير الهرمونات يمكن أن يساهم في هذا الشعور.

اقرئي أيضًا: كيف أتغلب على غثيان الحمل؟

ADVERTISEMENT

تأخر الدورة الشهرية

تأخر الدورة الشهرية هو أولى العلامات التي تدفع الحامل للقيام باختبار الحمل المنزلي، وعلى الرغم من أنه يمكن حدوث نزيف بسيط أثناء الحمل، إلا أنه يختلف عن نزيف الدورة الشهرية ويستمر لمدة أقصر.

الرغبة في التبول

تزداد رغبة الحامل في التبول أكثر من المعدل المعتاد، وذلك لزيادة حجم الدم وسوائل الجسم في هذه الفترة، مما يدفع الكليتين للقيام بمجهود أكبر للتخلص من السوائل الزائدة عن حاجة الجسم.

الإجهاد والتقلبات المزاجية

الشعور بالخمول والإجهاد من أعراض الحمل الأولية حيث أن ارتفاع مستوى هرمون البروجستيرون وانخفاض مستوى السكر وانخفاض ضغط الدم من العوامل التي تؤدي لهذا الشعور، بالإضافة للتغيرات الهرمونية التي تتسبب أيضًا في التقلبات المزاجية وتغير الحالة النفسية التي تمر بها الحامل.

اقرئي أيضًا: كيفية السيطرة على التقلبات النفسية للحامل

ADVERTISEMENT

تغيرات الثديين

التغير الذي يحدث في مستوى الهرمونات خلال الحمل، يؤثر على كل أعضاء وأجهزة الجسم، فهي تؤثر على شكل وحجم الثديين أيضًا، حيث يمكن أن تشعر الحامل بالألم عند الضغط عليه، كما تزداد أيضًا طراوة وحساسية الثديين، ويتغير لون الحلمات.

آلام الظهر والصداع

على الرغم من أن الكثير من الحوامل يعانين من آلام الظهر في الأسبوع الـ 27 للأسبوع الـ 34، إلا أنه يمكن الشعور بهذا الألم في بداية الحمل، كما أن ارتفاع مستوى هرمونات الحمل، وتضاعف حجم الدم بنسبة %50 تتسبب أيضًا في الإصابة بالصداع.

أعراض الحمل الخطيرة

بعد أن تعرفتي على أعراض الحمل الأولية الطبيعية تعرفي على الأعراض التي ربما تكون دليل على وجود مشكلة أو مضاعفات في الحمل، وهي:

  • النزيف الشديد: كما ذكرنا سابقاً فالنزيف يمكن أن يكون أمر طبيعي بعد حدوث الإخصاب، إلا أن النزيف الشديد مع وجود تقلصات وآلام شديدة، يمكن أن يكون دليل على الإجهاض أو الحمل خارج الرحم.
  • آلام الحوض والبطن: في حالة الشعور بآلام شديدة في الحوض والبطن، فقد يكون ذلك أيضًا دليل على الإجهاض أو انفصال المشيمة المبكر.
  • الغثيان الشديد: الغثيان الشديد وكثرة القيء يمكن أن تتسبب في الإصابة بالجفاف وسوء التغذية، مما يؤثر على صحة الجنين والأم.
  • نزول السوائل من المهبل: إذا لاحظتِ خروج سوائل من المهبل قبل إتمام مدة الحمل، فقد يكون ذلك دليل على الولادة المبكرة، أو التمزق المبكر للأغشية الجنينية.

اقرئي أيضًا: أعراض الولادة المبكرة وأسباب حدوثها

ADVERTISEMENT

وفي النهاية عزيزتي القارئة بعد أن تعرفتي على أعراض الحمل الأولية وأعراض الحمل الخطيرة، من الأفضل تنظيم زيارات دورية للطبيب للقيام بالفحوصات، وإبلاغه بأي أعراض تثير قلقك، مع أطيب التمنيات بحمل صحي وولادة سهلة لكل الحوامل.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة ريم أشرف
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد