ADVERTISEMENT

أعراض سرطان الرحم الحميد

أعراض سرطان الرحم الحميدسرطان الرحم الحميد هو تكوّن أورام ليفية في الرحم خلال سنوات الخصوبة وقبل سن اليأس، وتختلف هذه الأورام في حجمها وعددها ومكانها، وعلى أساس ذلك يتم تحديد العلاج، تعرفي في هذا المقال على أعراض سرطان الرحم الحميد وتعرفي على طرق علاجه.

ما هو سرطان الرحم الحميد؟

سرطان الرحم الحميد هو عبارة عن أورام ليفية تتكون في الرحم، وهي نمو غير طبيعي للأنسجة العضلية في الرحم، وعلى الرغم من أن سبب تكوّن هذه الأورام الليفية غير معروف، إلا أن التاريخ المرضي للعائلة يلعب دور هام في هذه الحالة، وتتميز هذه الأورام بأنها تتطور داخل أنسجة الرحم ولكنها لا تنتشر في أماكن أخرى في الجسم.

ADVERTISEMENT

أعراض سرطان الرحم الحميد

في الغالب لا تظهر أي أعراض على النساء اللاتي يعانين من سرطان الرحم الحميد، ولكن إذا ظهرت أعراض فهي تعتمد على عدد الأورام الموجودة في الرحم، وحجمها ومكانها أيضاً، وتتضمن ما يلي:

  • نزيف مهبلي شديد غير منتظم.
  • كثرة التبول.
  • الإمساك.
  • الشعور بآلام شديدة وتقلصات أسفل البطن، مع الشعور بتكوّن كتلة في الرحم.
  • مشاكل في الحمل مثل الإجهاض أو انقباضات الرحم المبكرة عن موعدها.
  • استمرار الدورة الشهرية لأكثر من أسبوع.

أسباب سرطان الرحم الحميد

كما ذكرنا سابقاً لا يمكن تحديد سبب واضح ومحدد للإصابة بسرطان الرحم الحميد، إلا أن هناك عدد من عوامل الخطر التي تساهم في زيادة احتماليه الإصابة به، ومنها:

اضطراب الهرمونات

يعمل هرمون الإستروجين والبروجستيرون على زيادة سُمك بطانة الرحم، وأيضاً تعزيز التدفق الدموي فيها خلال الدورة الشهرية، ويعتقد الأطباء أن اضطراب نسب تلك الهرمونات يمكن أن تتسبب في تكوّن الأورام الليفية في الرحم.

عوامل وراثية

وجود تاريخ مرضي للعائلة مع الأورام الليفية في الرحم، يزيد من احتمالية الإصابة بها، كما أن حدوث أي خلل في مركبات الـ DNA الخاصة بالخلايا يمكن أيضاً أن تتسبب في ذلك أيضاً.

ADVERTISEMENT

عوامل أخرى

نقص فيتامين د وبداية الدورة الشهرية في عمر مبكر تزيد من احتمالية تكوّن الأورام الليفية، كما أن السمنة المفرطة واتباع نظام غذائي غير صحي يحتوي على نسبة قليلة من الخضروات، من العوامل التي تؤثر على صحة الجسم بشكل عام، ويمكن أن تتسبب في الإصابة بسرطان الرحم الحميد.

علاج سرطان الرحم الحميد

بعد أن تعرفتي على أعراض سرطان الرحم الحميد تعرفي على أساليب وطرق العلاج المتاحة، والتي يقوم الطبيب باختيار العلاج المناسب للحالة الصحية منها، وهي:

العلاج الهرموني

يهدف العلاج الهرموني لمنع تكوّن المزيد من الأورام الليفية، وفي حالة استخدام هذا العلاج يجب التوقف عن استخدام حبوب منع الحمل، أو العلاج بالهرمونات البديلة، ولكن في بعض الأحيان يصف الطبيب حبوب منع الحمل للتحكم في النزيف الناتج عن الأورام.

إصمام الشريان الرحمي

يقوم الطبيب بحقن الشرايين التي تغذي الأورام الليفية، وبالتالي غلق التدفق الدموي للأورام، وبذلك يتقلص حجم الورم، وقد تعاني المريضة من بعض الغثيان أو القيء بعد العلاج.

ADVERTISEMENT

اللولب

يحفز اللوب إنتاج هرمون البروجستين، وبالتالي يساعد على وقف النزيف الشديد الذي يحدث نتيجة تكوّن الأورام الليفية في الرحم، ولكن لا يساهم اللولب في علاج الأورام أو تقليص حجمها، ولكنه يوفر راحة من الأعراض المصاحبة لها.

وفي نهاية المقال عزيزتي القارئة بعد أن تعرفتي على أعراض سرطان الرحم الحميد وتعرفتي على طرق العلاج، تذكري أن اتباعك لأسلوب حياة صحي يجنبك الكثير من المشاكل الصحية بما في ذلك سرطان الرحم الحميد.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة ريم أشرف
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
اقرأ المقال التالي
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد