ادوية التصلب المتعدد وفوائد وأضرار تغييرها ونصائح مهمة لك

ادوية التصلب المتعدد

قد يثير استغرابك سماع إمكانية تغيير لنوعية ادوية التصلب المتعدد التي اعتدت على تناولها، ولكن في الواقع أثبتت الأبحاث أنه يوجد فوائد وآثار جانبية أيضا لاستخدام ادوية التصلب المتعدد المعدلة، ويمكنك معرفة معلومات عن الادوية المعدلة لمرض التصلب من خلال المقال التالي.

الآثار الجانبية لتغيير ادوية التصلب المتعدد

آثار جانبية خفيفة

تعتبر الآثار الجانبية التي تنتج في الغالب عن تغيير ادوية التصلب المتعدد ذات تأثير قصير المدى وتكون كالآتي:

آثار جانبية خطيرة

تعتبر الآثار الجانبية خطيرة التأثير نادرة الحدوث، ولكن تختلف شدة تأثيرها حسب نوع الأدوية التي تم التغيير إليها وتكون كالتالي:

  • مشاكل في نبضات القلب.
  • فشل القلب.
  • رد فعل تحسسي شديد.
  • زيادة نسبة الإصابة بأنواع خطيرة من السرطان.
  • اضطرابات المناعة الذاتية.
  • جلطات في الأوعية الدموية الصغيرة.
  • فشل كلوي.
  • تورم في الجزء الخلفي من العين.
  • اعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر المترقي.

كيف تتعامل مع الآثار الجانبية لـ ادوية التصلب المتعدد المعدلة؟

تختلف الآثار الجانبية وفقا للأدوية التي قمت بالتغيير إليها، لذلك قم بالتحدث إلى الطبيب لتحديد الآثار الجانبية وأسبابها ليتمكن من العلاج بشكل صحيح، لكن قبل التحدث للطبيب يمكنك اللجوء لاستخدام بعض الأدوية التي لا تحتاج لوصفة الطبيب كالتالي:

  • يمكنك استخدام مسكنات للألم لعلاج آلام العضلات، والصداع والحمى مثل دواء أسيتامينوفين أو ايبوبروفين أو نابروكسين.
  • لعلاج الإسهال، استخدم لوبراميد أو بسموث سبساليسيلات.
  • للطفح الجلدي، استخدم ديفينهيدرامين أو الهيدروكورتيزون.

يمكنك أيضا البحث في الموقع الخاص بالدواء وفي الغالب تقوم الشركات المصنعة بتوضيح كيف تقوم بالتعامل مع الآثار الجانبية للدواء.

مواضيع متعلقة

ستوري

فوائد تغيير ادوية التصلب المتعدد

بالرغم من وجود بعض الآثار الجانبية لتغيير ادوية التصلب المتعدد ، إلا أنه تبرز أهمية وفائدة التغيير في الدواء في علاج تلف الاعصاب الذي يسببه مرض التصلب، صحيح أنه لا يوجد دواء لعلاج ذلك تمام ولكن يمكن لتغيير الادوية أن يقوم بتأخير الإصابة بهذا المرض لأطول فترة ممكنة.

وفقا لبعض الأبحاث فإنه يمكن لتغيير الأدوية بشكل فوري أن يساعد في حال كان الشخص المصاب بالمرض لديه نوبة سريرية واحدة فقط من مرض التصلب التعددي وأيضا في حال لم يكن يعاني من أي حالات أخرى.

التقليل من تطور المرض

يعتبر مرض التصلب من الأمراض التي تتطور بشكل سريع، لذلك فإن معظم المختصين بعلاج مرض التصلب سينصحونك بالبدء في تغيير الدواء، حيث أنه من الصعب التخلص أو علاج الأضرار التي تنتج من تطور المرض، ولكن اللجوء لتغيير الأدوية من شأنه أن يقوم بالمساعدة على بطء سرعة تطور المرض وحدوثه.

اقرأ أيضا: التحسس من الأدوية.. تعرف عليها

تقليل عدد مرات الانتكاس

تحدث الانتكاسات مع تفاقم أعراض المرض وتبلغ الفترة التي تستمر فيها الانتكاسة بـ 24 ساعة على الأقل، ويمكن أن يتضرر كل من الدماغ والجهاز العصبي والحبل الشوكي لدى المريض أثناء الانتكاسة، وتأتي هنا أهمية تغيير الأدوية في التقليل من عدد المرات التي تحدث بها الانتكاسة من خلال زيادة الفترات الزمنية بين كل انتكاسة وأخرى.

تحسين نوعية حياتك

ويحدث ذلك نتيجة تأثير تغيير الأدوية والتي تسبب حدوث عدد أقل من الانتكاسات وبالتالي العيش بطريقة أفضل، كما أظهرت بعض الدراسات أن المرضى الذين لا يتبعون نظام العلاج بتغيير الأدوية معرضون أكثر للاكتئاب وحدوث التعب بصورة أسرع من غيرهم.

نصائح مهمة للاستخدام الآمن للأدوية

  • يجب عليك التحدث للطبيب أولا قبل البدء في تغيير أدويتك وإخباره عن أي حالات أو أمراض أخرى تعاني منها.
  • قم بإخبار طبيبك عن كل أنواع الأدوية التي تتناولها، حيث يمكن أن يحدث تفاعلات بين الأدوية.
  • يمكنك إخبار طبيبك عن طريقة أخذ الدواء التي تفضلها.
  • تأكد من أن تأمينك يغطي احتياجاتك من الأدوية الجديدة.

وفي النهاية عزيزي القارئ، تغيير ادوية التصلب المتعدد يمكن أن تساعدك بشكل كبير على تحسن حالتك، أيضا يمكنك معرفة أسلوب الحياة الصحي الذي يجب أن تتبعه لعلاج التعب الناتج عن مرض التصلب من خلال زيارة مقالنا عن النصائح التي تساعدك في علاج مرض التصلب والتعب الناتج عنه، يمكنك أيضا استشارة أحد أطبائنا .. من هنا.

اقرأ أيضا:

المصادر
http://www.healthline.com/health/multiple-sclerosis/dmds-side-effects-benefits#4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *