اسباب ضعف حركة الحيوان المنوى وكيف تكون الحركة الطبيعية؟

اسباب ضعف حركة الحيوان المنوى

حركة الحيوانات المنوية هامة للخصوبة لأن الحيوانات المنوية تحتاج إلى التحرك من خلال الجهاز التناسلي للمرأة للوصول إلى البويضة وتخصيبها، وضعف حركة الحيوانات المنوية يمكن أن يكون سببًا لعقم الذكور، في المقال التالي نذكر لك اسباب ضعف حركة الحيوان المنوى وكيف تكون حركة الحيوانات المنوية الطبيعية.

حركة الحيوان المنوي الطبيعية

هناك نوعان من حركة الحيوانات المنوية  التي تشير إلى الطريقة التي تسبح بها الحيوانات المنوية وتشمل:

  • الحركة التقدمية Progressive motility: وتشير إلى الحيوانات المنوية التي تسبح في خطوط مستقيمة في معظمها أو في دوائر كبيرة.
  • الحركة الغير تقدمية Non-progressive motility: وتشير إلى الحيوانات المنوية التي لا تسبح في خطوط مستقيمة أو تسبح في دوائر ضيقة جدًا.

لكي يتمكن الحيوان المنوي من اجتياز مخاط عنق الرحم لإخصاب البويضة، يجب أن يكون لديه حركة تقدمية بسرعة لا تقل عن 25 ميكرومتر في الثانية.

يتم تشخيص ضعف حركة الحيوانات المنوية عندما يكون أقل من 32% من الحيوانات المنوية قادرة على التحرك بكفاءة.

اقرأ أيضا: كل ما يهمك من معلومات حول تحليل السائل المنوى للرجل ونتائجه

شكل الحيوان المنوي
شكل الحيوان المنوي

اسباب ضعف حركة الحيوان المنوى

تختلف الأسباب التي تؤثر على حركة الحيوانات المنوية، كما أن هناك بعض الأسباب المجهولة.

يمكن أن يؤثر الضرر الذي يصيب الخصيتين على نوعية الحيوانات المنوية وحركتها، وتشمل الأسباب الشائعة لتلف الخصية ما يلي:

استخدام المنشطات على المدى الطويل يمكن أن يقلل من عدد و حركة الحيوانات المنوية، كما أن بعض الأدوية والمخدرات مثل القنب والكوكايين، وكذلك بعض العلاجات العشبية، يمكن أن تؤثر أيضا على جودة السائل المنوي.

كما أن دوالي الخصية أو دوالي الحبل المنوي، وهي حالة من تضخم الأوردة في كيس الصفن، تسبب ضعف حركة الحيوانات المنوية.

اقرأ أيضا: افضل وقت لعمل تحليل السائل المنوى وعوامل تؤثر على دقة النتائج

مواضيع متعلقة

هل تؤثر حركة الحيوان المنوى على الخصوبة؟

يعتبر تحليل السائل المنوي هو الاختبار الأساسي لاكتشاف مشاكل الخصوبة، حيث يُقَيم الاختبار تكوين الحيوانات المنوية، وكذلك كيفية تفاعلها في السائل المنوي.

حوالي 90% من مشاكل العقم عند الرجال تنجم عن انخفاض عدد الحيوانات المنوية ، ولكن ضعف حركة الحيوانات المنوية عامل مهم أيضًا، بالإضافة إلى تشوهات الحيوانات المنوية.

تشخيص ضعف حركة الحيوان المنوي

يمكن أن تختلف نتائج العينات لأسباب مختلفة، بما في ذلك طول فترة الامتناع عن ممارسة الجنس والمرض، ونتيجة لذلك، يتم عادة جمع عينتين خلال أي مدة من 2 إلى 4 أسابيع.

إذا كانت النسبة المئوية للحيواناات المنوية المتحركة حركة تقدمية أقل من 32٪، فقد يكون التشخيص ضعف حركة الحيوانات المنوية.

اقرأ أيضا: طريقة استخدام مبيدات الحيوانات المنوية كوسيلة لمنع الحمل!

كيفية تحسين حركة الحيوانات المنوية

هناك تغييرات في نمط حياة يمكن القيام بها من شأنها أن تساعد في تحسين نوعية الحيوانات المنوية وتشمل:

  • تجنب التدخين؛ فالتدخين يمكن أن يقلل من الخصوبة وقد ثبت أنه يؤثر على حركة الحيوانات المنوية.
  • تجنب الأدوية الترفيهية؛ بما في ذلك القنب، والأمفيتامينات، والأفيونيات، والإفراط في تناول الكحول الذي يقلل أيضًا من جودة الحيوانات المنوية.
  • الحفاظ على وزن صحي؛ فزيادة الوزن مع مؤشر كتلة الجسم البالغ 25 أو أكثر يمكن أن يؤثر على جودة وكمية الحيوانات المنوية.
  • هناك صلة بين زيادة درجة حرارة كيس الصفن وانخفاض جودة الحيوانات المنوية، وتبلغ درجة الحرارة المثالية المنتجة للحيوانات المنوية حوالي 94 درجة فهرنهايت أي 34.44 درجة مئوية، أو أقل بقليل من درجة حرارة الجسم، لذلك قد تساعد الملابس الداخلية الفضفاضة واتخاذ تدابير بسيطة في الحفاظ على برودة الخصيتين، وُينصح بأخذ استراحات منتظمة إذا كنت تعمل في بيئة حارة ، والوقوف والتنقل إذا كان الشخص يقضي فترات طويلة جالسًا.
  • لا يوجد دليل على أن العلاجات التكميلية فعالة في تحسين حركة الحيوانات المنوية.

علاج ضعف حركة الحيوان المنوى

ضعف حركة الحيوانات المنوية يمكن أن يؤدي إلى العقم عند الذكور، لكن هناك بعض العلاجات المتوفرة، وتشمل:

  • التلقيح داخل الرحم (IUI): الذي يُعرف أيضًا باسم التلقيح الاصطناعي، ويشمل جمع الحيوانات المنوية وغسلها، ثم يتم إدخال الحيوانات المنوية الأسرع حركة في الرحم باستخدام أنبوب بلاستيكي ناعم.
  • الإخصاب المختبري أو الحقن المجهري (IVF): تعطى المرأة دواء لتحفيز إنتاج البويضات التي يتم إستخلاصها من المبايض، وتخصيبها بالحيوانات المنوية في المختبر، ثم يتم إرجاع الجنين الناتج إلى الرحم.

في النهاية وبعد معرفتك اسباب ضعف حركة الحيوان المنوى ، إذا كان لديك المزيد من التساؤلات أو الاستفسارات، يمكنك استشارة أحد أطبائنا من هنا.

المصادر
https://www.medicalnewstoday.com/articles/320160.php

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *