كل يوم معلومة طبية

الرئيسية
Advertisement

الأعراض الأولية للحمل

الأعراض الأولية للحمل

على الرغم من أن اختبارات الحمل والموجات فوق الصوتية هي الطرق الوحيدة لتحديد ما إذا كنتِ حاملًا أم لا، ولكن يمكنك التحقق أيضًا من حدوث الحمل من خلال الأعراض الأولية للحمل والتي تعطيكِ إشارة إلى احتمال حدوثه، حتى تقومي باستشارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة، لذا تابعي معنا عزيزتي القارئة المقال التالي لمعرفة هذه الأعراض.

Advertisement

الأعراض الأولية للحمل

تختلف الأعراض بالنسبة لكل امرأة عن الأخرى، فلن تشعر كل امرأة بنفس أعراض الحمل وبنفس شدتها، ولكن تشمل الأعراض الأولية المحتملة ما يلي:

نزيف بسيط

يحدث الحمل بعد تعلق البويضة المخصبة بجدار الرحم، وينتج عن ذلك حدوث نزيف بسيط يُعرف باسم “نزيف انغراس البويضة“، والذي يحدث بعد فترة تتراوح من 6 إلى 12 يوم من التلقيح تقريبًا، فتلاحظ المرأة وجود بقع دموية خفيفة وقد يصاحبها الشعور ببعض التقلصات التي تشبه تقلصات الدورة الشهرية، كما يمكن أن تلاحظ بعض النساء نزول إفرازات بيضاء من المهبل، وهي ما تنتج عن زيادة سُمك بطانة المهبل الذي يحدث بعد الحمل.

اقرئي أيضاً: تفاصيل رحلة الحمل

تغيرات الثدي

تعتبر تغيرات الثدي من الأعراض الأولية للحمل حيث أن مستويات الهرمونات عند المرأة تتغير بسرعة بعد الحمل، ونتيجة لذلك قد تلاحظين تورم في الثدي أو تغير طفيف في لون المنطقة التي تحيط بحلمتي الثدي (الهالة) أو تشعرين بالألم أو الوخز أو الثقل في الثديين بعد مرور أسبوع أو أسبوعين فقط من الحمل.

الإعياء

بمجرد حدوث الحمل قد تشعرين بالتعب والإعياء الشديد بشكل غير طبيعي وغير معتاد، ويحدث ذلك بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث في الجسم بعد الحمل، حيث ترتفع مستويات هرمون البروجسترون بشكل كبير، كما يمكن أن تُصاب بعض النساء الحوامل بالتعب نتيجة انخفاض ضغط الدم وانخفاض مستويات السكر في الدم.

Advertisement

اقرئي أيضاً: علاج اكتئاب الحمل

الغثيان من الأعراض الأولية للحمل

الغثيان يعد من أعراض الحمل الأولية ويُعرف باسم “غثيان الصباح” الذي يُعرف بهذا الإسم ولكنه يمكن أن يحدث في أي وقت من اليوم، ويحدث ربما بسبب التغيرات الهرمونية في جسم الحامل، ولكن ليس من الضرورة أن تشعر كل النساء الحوامل بالغثيان.

انقطاع الدورة الشهرية

يعتبر توقف الدورة الشهرية أو عدم نزولها في موعدها المحدد من أكثر الأعراض الأولية التي تشير إلى حدوث الحمل، وهو ما يدفع المرأة غالباً لإجراء اختبارات الحمل للتأكد من حدوثه، ولكن بالرغم من ذلك فقد تساهم بعض الحالات الصحية في تأخير أو غياب الدورة الشهرية، لذا يجب استشارة الطبيب على الفور للتأكد.

اقرئي أيضاً: تحليل الحمل الرقمي.. ما هي أهميته وما مدى دقة نتائجه؟

أعراض الحمل الأخرى

يمكن أن تعاني النساء الحوامل من عدة أعراض أخرى طوال فترة الحمل، والتي تنتج عن التغيرات الهرمونية في الجسم، وتشمل بعضها ما يلي:

Advertisement
  • كثرة التبول، حيث تعاني أغلب النساء الحوامل من كثرة الحاجة إلى التبول بعد مرور فترة تتراوح من 6 – 8 أسابيع من الحمل، وذلك بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث بعد الحمل.
  • الإمساك، يعتبر من الأعراض الشائعة في فترة الحمل، حيث تتباطأ حركة الأمعاء عن الطبيعي بسبب زيادة مستويات هرمون البروجسترون أثناء الحمل.
  • التقلبات المزاجية، من الأعراض التي تحدث بشكل كبير خلال الأشهر الأولى من الحمل بسبب زيادة مستويات الهرمونات في جسم الحامل.

اقرئي أيضاً: أفضل وقت لحدوث الحمل بعد الدورة الشهرية

في النهاية عزيزتي القارئة بعد أن تعرفتِ على الأعراض الأولية للحمل والأعراض الأخرى التي يمكن أن تحدث أثناء الحمل، ننصحك باستشارة الطبيب بعد ظهور هذه الأعراض لكي تقومي بإجراء الاختبارات والفحوصات اللازمة لتأكيد الحمل، أو يمكنكِ إجراء اختبار الحمل في المنزل للتأكد قبل الذهاب إلى الطبيب، لذا تعرفي أكثر عن هذا الاختبار من خلال هذا المقال: اختبار الحمل المنزلي وطريقة استخدامه.

حاسبة الحمل وموعد الولادة

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جاري التحميل
المراجع