أضف استشارتك

الإيدز بين الحقيقة و الوهم !!

يرسخ لدى البعض مفاهيم طبيه بعضها صحيح ، ولكن الكثير منها خاطئ ، سنحاول في هذا المقال تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة بخصوص مرض الإيدز ، وإيضاح الحقيقة منها والخرافة.

خرافة: يوجد علاج لمرض الإيدز.

الحقيقة : حتى اليوم لا يوجد علاج أو تطعيم لفايروس الإيدز، أو متلازمة نقص المناعة المكتسبة.

خرافة: مرض الإيدز ينتقل فقط بين الشواذ جنسيا.

الحقيقة: أي شخص معرض للإصابة بهذا الفايروس ، لاسيما وأنه ينتقل عن طريق الدم الملوث والإبر الملوثة ، وليس عن طريق الممارسة الجنسية فقط.
خرافة: يمكن التقاط الفايروس عن طريق الهواء ، أو عن طريق التعامل مع شخص مصاب (مثل معانقته أو الإمساك به).

الحقيقة: فايروس الإيدز لا يمكن انتقاله عبر الطرق التالية مطلقا :

– معانقة شخص ، أو الإمساك بيده. – الحمامات العامة ، مقابض الأبواب.
– مشاركة المريض أدوات الطعام (كالملاعق والشوك.. ) .
– قرص البعوض.

الفايروس ينتقل عن طريق : التعرض المباشر لسوائل جسم المصاب : كالدم ، السائل المنوي ، الإفرازات المهبلية ، لبن الأم . كما ينتقل عن طريق استخدام إبر مشترك مع المريض سواء كانت إبر حقن أدوية ، أو تلك المستخدمة في الوشم مثلا .

خرافة: ينتقل الفايروس عن طريق مشاركة الأدوات الرياضية مع المريض والتي تتعرض لعَرق المصاب، أو لعب الرياضة معه.

الحقيقة: العرق والدموع لم يثبت مطلقا أنه يمكن انتقال الفايروس عن طريق العرق أو الدموع.

خرافة: يمكن انتقال الفايروس عن طريق تقبيل الشخص المصاب.

الحقيقة: يحذر الأطباء فقط من التقبيل الذي قد يتضمن خدشا لأنسجة الفم، والتعرض لدم المصاب إلا أنه لم يرد أي حالة إصابة ناتجة عن تقبيل شخص مصاب.
خرافة: استخدام وسائل منع الحمل على مختلف أنواعها من الواقي الذكري، أو الحبوب وغيرها يقي من الإصابة بالفايروس.

الحقيقة: هذه الوسائل تمنع الحمل فقط ولا تمنع انتقال الفايروس ، بل وجد أن استخدام بعض الوسائل الموضعية المحتوية على مادة تقتل الحيوانات المنوية (كالجل، والكريم والرغوة ..) تزيد من خطر التقاط الفايروس إذا كان الشريك مصابا.

خرافة: الإصابة بأحد الأمراض التي تنتقل عن طريق الممارسة الجنسية تمنع الإصابة بالإيدز.

الحقيقة: يمكن للشخص المصاب بأحد الأمراض التي تنتقل عدواها عن طريق العلاقة الجنسية الإصابة بالإيدز ، بل إن إمكانية التقاط الفايروس تزداد إذا كان المرض يصحبه حدوث قرح في الأعضاء التناسلية كالسفلس .

خرافة: استخدام الواقي الذكري لا يحمي من الإصابة بالمرض.

الحقيقة: استخدام الواقيات الذكرية المصنوعة من مادة اللاتكس تقلل من خطر التقاط الفايروس إلا أنها لا تمنعه تماما.

خرافة: الممارسات الفموية لا تنقل المرض.

الحقيقة: يمكن التقاط الفايروس عن طريق الجنس الفموي ، ويجب عندها استخدام الواقي.

خرافة: ستظهر أعراض المرض إذا أصيب به الشخص.

الحقيقة: الشخص الذي يلتقط العدوى قد لا تظهر عليه الأعراض قبل 10 سنوات ، حيث لا يمكن الكشف عنه قبلها إلا معمليا .

خرافة: إجراء اختبار معملي للكشف عن وجود الفايروس أمر غير مجدي.

الحقيقة: اكتشاف المرض مبكرا يساعد على بدء العلاج مبكرا وتأخير ظهور الأعراض قدر المستطاع ، كما يقلل أو يؤخر نقل الفايروس للآخرين .

خرافة: عند بدء العلاج ، لا يمكن أن يتسبب المريض بنقل الفايروس للآخرين.

الحقيقة: العلاج يبقى مستويات الفايروس منخفضة بالدم فقط ، ولكنه لا يلغيها ، وبذلك يبقى الشخص الحامل للفايروس قادر على نقله للآخرين.

الأبحاث في مجال علاج الفايروسات وبخاصة مرض نقس المناعة المكتسبة (إيدز) لا زالت مستمرة ، والمحاولات قائمة باستمرار لإيجاد علاج رادع للمرض ، وتصحيح المفاهيم والممارسات الخاطئة التي تقلل من انتشاره.

إعداد د. نــدى كمال

فريق كل يوم معلومة طبية
اقرأ أيضا:

الافرازات المهبلية ما هو الطبيعي و ما هو غير ذلك

هل يحدث حمل مع استخدام اللولب؟

 

المصادر
medicinenet

2 تعليقان

  1. رجاء كتابة موضوع عن كسل العين و ظهور علاج في مركز العين بفلسطين

  2. شكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *