البيليروبين أهم تحاليل مرض اليرقان أو الصفراء عند الاطفال

البيليروبين


أصبح أمر شائع جدا منذ سنوات، أن يتغير لون جلد الطفل حديث الولادة ليصبح لونه أصفر، قد يكون ملحوظ أو غير ملحوظ، ولكن يظل مرض اليرقان أو الصفراء عند الاطفال حديثي الولادة حالة عامة تصيب أغلب المواليد، في هذا المقال نعرفكم على مرض اليرقان و تحليل البيليروبين أهم تحاليل هذا المرض، وإرشادات هامة قبل الفحص.

ما هو مرض اليرقان عند حديثي الولادة؟

مرض اليرقان أمر شائع لدى حديثي الولادة، وهي عبارة عن تغير لون الجلد والأغشية المخاطية وبياض العين إلى اللون الأصفر، فى معظم الأحيان تكون الصفراء عند الاطفال حالة فسيولوجية وطبيعية وليست مرضاً، وتبدأ في الظهور من اليوم الثانى إلى الرابع بعد الولادة، وتستمر حتى أسبوع إلى أسبوعين.

اقرأ أيضا: كل ما يهمك عن مرض اليرقان عند حديثي الولادة بالتفصيل

على الرغم من أن الصفراء غالباً تختفي بدون علاج، إلا أنه يجب التوجه إلى الطبيب وقياس نسبة البيليروبين في الدم لأنه إذا زاد عن مستوى معين ( 18 مجم /ديسيلتر ) فقد ينتج عنه مضاعفات خطيرة.

هناك أيضا الصفراء المرضية، التي غالبا تبدأ فى الظهور من اليوم الأول بعد الولادة، وتتزايد نسبتها بسرعة كبيرة، وهناك الصفراء الناتجة عن لبن الأم، حيث أن لبن الثدي عند بعض الأمهات يحتوي على عناصر تتسبب فى زيادة البيليروبين ، وهي غالباً غير خطيرة ولا تحتاج إلى علاج.

اعراض الصفراء عند حديثي الولادة

  • تغير لون الجلد وبياض العين إلى اللون الأصفر، ويمكن للأم التأكد من تغير اللون عن طريق الضغط بأصابعها على أنف أو جبهة الرأس، فتلاحظ اللون الأصفر بوضوح، والمستوى الذى يصل إليه اللون الأصفر يدل على حدة الإصابة، فإذا لوحظ تغير لون الجلد فى البطن فإن نسبة البيليروبين 10مجم/100مل، وإذا وصل اللون إلى باطن القدم تكون نسبة الصفراء غالبا 20مجم/100 مل.
  • تغير لون بول الطفل إلى الأصفر الداكن (الطبيعى أن يكون شفاف فى حديثي الولادة).
  • عدم الرغبة فى الأكل.
  • انخفاض مستوى نشاط الطفل.

إذا لاحظت الأم أحد هذه الأعراض فعليها التوجه فوراً إلى الطبيب الذى بدوره سيبدأ بفحص الطفل، والجدير بالذكر أنه على جميع الأمهات زيارة الطبيب في اليوم الثالث من الولادة سواء لاحظت الأعراض أو لم تلاحظها.

مواضيع متعلقة

ستوري

تحليل البيليروبين لتشخيص اليرقان

يتم قياس نسبة البيليروبين المسبب للصفراء بطريقتين هما:

قياس نسبة البيليروبين عن طريق الجلد Bilirubinometer

يتميز هذا الجهاز بعدم الحاجة لوخز الطفل لأخذ عينة دم، ويقلل مدة الانتظار، حيث أن القراءة تظهر في لحظتها، ولكنه ليس في دقة القياس عن طريق الدم.

يتم وضع المجس الخاص بالجهاز بطريقة رأسية على عظمة القص للطفل، أو جبهة الرأس، وأقصى مستوى يستطيع قياسه هو 20 مجم/100مل، فإذا زادت نسبة البيليروبين عن هذا الرقم فإن الجهاز لا يعطي قراءة.

إذا كانت نسبة البيليروبين قليلة فلا نحتاج إلى قياسها مرة ثانية عن طريق الدم، ولكن إذا كانت النسبة متوسطة أو مرتفعة فلابد من القياس بالدم، وذلك لمعرفة نوع البيليروبين المرتفع، وعمل فحوصات أخرى للتأكد من أنها فسيولوجية وليست مرضية.

قياس نسبة البيليروبين عن طريق الدم

يتم أخذ عينة مباشرة من الدم، حوالي 5 – 10 ملليلتر من الدم، من كعب القدم، ثم يتم وضعها فى أنبوبة وعن طريق هذه العينة يتم قياس :

  • البيليروبين المباشر وغير المباشر.
  • تحليل صورة دم كاملة، وذلك لتشخيص مرض فقر الدم الانحلالى.
  • فصيلة دم الطفل، وفى هذه الحالة يجب معرفة فصيلة دم الأم.

إرشادات قبل فحص البيليروبين

  • يفضل الصيام لمدة أربع ساعات قبل أخذ عينة الدم.

اقرأ أيضا: كم ساعة يجب الصوم قبل التحاليل المختلفة؟

  • بعد أخد العينة يتم إرسالها إلى المختبر، فيجب توخى الحذر من تعرض العينة للضوء، وذلك بسبب حساسية البيليروبين للضوء فقد يؤثر ذلك على دقة النتائج.
  • يجب عدم التأخر فى التوجه للطبيب عند ظهور الصفراء تجنباً لأى مضاعفات.

هل تحليل البيليروبين آمن على الأطفال؟

التحاليل آمنة إلى حد كبير، ولكن هذا لا يمنع أن هناك بعض المضاعفات التى قد تحدث للطفل وهي :

  • العدوى : ولذلك يجب تنظيف المجس الخاص بجهاز الـ bilirubinometer الخاص بقياس البليروبين عبر الجلد بالكحول.
  • إصابة العين : فيجب توخي الحذر عند وضع المجس على جبهة رأس الطفل، حتى لا يحدث إصابة بالعين.
  • تجلط دموى مكان أخذ العينة من كعب القدم، ولكن لا داعي للقلق، فإذا حدث ذلك يمكن استخدام الكمادات الباردة وقطع الثلج فقط.
  • نزيف دموى : إذا كان الطفل مصاب بمرض سيولة الدم (الهيموفيليا)، فإن أخذ العينة قد يؤدى لحدوث نزيف، ولذلك يجب أخذ عينة صغيرة جدا وبطريقة سليمة، وإخبار الطبيب إذا كانت الأم على علم بإصابة طفلها بهذا المرض.
  • الألم والإصابة بالهلع : وخز الطفل قد يكون مزعجًا له ويسبب بكاء الطفل، ولكن لا داعي للقلق فالألم يستمر لدقائق معدودة.

وأخيرا، بعد أن ذكرنا أن هذه الحالة شائعة جدا عند المواليد، بجب على الأبوين بطريقة تلقائية أن يلاحظوا أعراض اليرقان، والتوجه للطبيب أو المستشفى بمجرد ظهور الأعراض، ويمكنكم استشارة أحد أطبائنا من هنا.

اقرأ أيضا:

المصادر
http://emedicine.medscape.com/article/974786-overview#a2 http://www.nhs.uk/Conditions/Jaundice-newborn/Pages/Diagnosis.aspx https://medlineplus.gov/ency/patientinstructions/000296.htm http://www.caroldenny.com/index.php?option=com_content&view=article&id=91%3Anewborn-jaundice https://www.google.com.eg/url?sa=t&source=web&rct=j&url=http%3A%2F%2F www.nnuh.nhs.uk%2Fpublication%2Fdownload%2Ftranscutaneous-bilirubinomer-non-invasive http://emedicine.medscape.com/article/974786-workup#c4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *