التبويض والجماع .. أعراض فترة التبويض وأفضل توقيت لحدوث الحمل

التبويض والجماع

من المعروف أن هناك ثلاثة مراحل مختلفة يجب أن تتم بشكل سليم حتى يحدث الحمل، وتبدأ هذه المراحل بـ التبويض، ثم يليها التخصيب، يحدث التخصيب أثناء العلاقة الحميمة، لذلك فمن الواضح أن هناك علاقة بين التبويض والجماع وتوقيت ممارسة العلاقة الزوجية، وللتعرف على هذه العلاقة، تابعي معنا عزيزتي القارئة هذا المقال.

ما هي فترة التبويض؟

حتى تعلمي ما هي فترة التبويض، يجب مراقبة بعض الأعراض والتغيرات التي تدلكِ عليها، إن عملية التبويض مرتبطة بـ الدورة الشهرية الكاملة للمرأة، حيث تتغير مستويات الهرمونات خلال الدورة الشهرية، حيث أنه خلال النصف الأول منها، يقوم المبيضين بإفراز هرمون الاستروجين، وعندما تصبح مستويات الهرمونات مرتفعة بما يكفي، يطلق المبيضين بويضة، ثم يبدأ الجسم في إنتاج البروجسترون، وهو هرمون آخر يجعل درجة حرارة الجسم ترتفع قليلاً.

اقرئي أيضاً: منشطات التبويض، مميزاتها وعيوبها وفاعليتها.

أعراض فترة التبويض

يجب تتبع درجة حرارة الجسم كل يوم بعد الاستيقاظ من النوم مباشرة، وقبل فعل أي شئ، حتى قبل ملامسة القدمين للأرض أو شرب المياه، تُعرف هذه القراءة بدرجات حرارة الجسم الأساسية، إذا لاحظتِ أن درجة الحرارة ارتفعت قليلاً، إذاً قد تكون هذه علامة على أنكِ تمرين بـ فترة التبويض، كما يمكن أيضاً ملاحظة التغيرات الناتجة عن الهرمونات، والتي تسبب تغير مخاط عنق الرحم، حيث تُصبح الإفرازات المهبلية لزقة وشفافة مثل بياض البيض، من الممكن أيضاً أن يكون هناك ألم أسفل البطن عند بعض النساء.

اقرئي أيضاً: أيام التبويض للحمل بولد أو بنت، حقيقة أم خرافة؟

مواضيع متعلقة

التبويض والجماع والعلاقة بينهما

إن معرفة التوقيت الصحيح للربط بين التبويض والجماع وممارسة العلاقة الحميمة، هي الخطوة الأهم عند الرغبة في حدوث الحمل، ويمكن معرفة توقيت التبويض باستخدام حاسبة الإباضة، ومراقبة الأعراض الجسدية للتأكد من أنكِ تمرين بوقت التبويض، والجدير بالذكر أن هذا الوقت هو أفضل وقت للجماع لحدوث الحمل، حيث تكون المرأة في أعلى درجات خصوبتها في تلك الفترة، ومن ثم تزيد فرص حدوث مرحلة إخصاب البويضة بشكل سليم، ولكن يجب تجنب الممارسة المُفرطة، حيث من الممكن أن يسبب ذلك عرقلة لحدوث الحمل.

اقرئي أيضاً: تحاليل قبل الحمل وكل ما يجب عمله قبل التخطيط للحمل.

هل أوضاع الجماع تؤثر على فرص الحمل؟

رغم أن هناك تضارب في الآراء حول أن أوضاع الجماع تؤثر على إمكانية حدوث الحمل، إلا أنه لا توجد أي أدلة مؤكدة حول ذلك، والاحتمال الأكبر أنه ليست هناك أوضاع معينة تزيد من فرص حدوث الحمل، ولكن من النصائح الهامة، عدم النهوض بعد ممارسة العلاقة الزوجية مباشرة، حيث يُفضل البقاء لمدة 20 دقيقة، مع وضع وسادة أسفل الوركين مع رفع الساقين، حتى تأخذ البويضة الوقت الكافي للتخصيب والاستقرار.

اقرئي أيضاً: أيام التبويض وأعراضها وحساب أيام الإباضة.

والآن عزيزتي القارئة، بعد أن تعرفتِ على العلاقة بين التبويض والجماع وأعراض فترة التبويض، إذا كان لديكِ أي استفسار، يمكنكِ استشارة أحد أطبائنا من هنا.

اقرئي أيضاً:

المصادر
https://www.webmd.boots.com/fertility/features/getting-pregnant-faster?page=2 https://www.webmd.com/baby/am-i-ovulating#1 https://www.babycenter.com/0_when-to-have-sex-if-you-want-to-get-pregnant_1809.bc#articlesection1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *