كل يوم معلومة طبية

الرئيسية
Advertisement

التطعيمات للاطفال ما هي؟ وما أهميتها؟ وكيف تعمل؟

التطعيمات للاطفال


تساهم التطعيمات للاطفال بفعالية كبيرة في الحماية من الأمراض المعدية التي قد تؤدي إلى الاصابة بأمراض خطيرة ونتائج ومضاعفات قد تصل إلى حد الإعاقة، تعرفوا معنا على أهمية التطعيمات للاطفال وكيف تؤدي دورها في حمايته من الأمراض.

Advertisement

إن الله عز وجل قد وهبنا وسائل متعددة للدفاع ضد الأمراض منذ الولادة، فالمولود ينتقل فجأة إلى بيئة جديدة لا تؤمن له نفس الراحة والحماية التي كان ينعم بها وهو في داخل رحم أمه، فالمناعة الطبيعية التي انتقلت إليه من أمه لا تقيه من الأمراض إلا لفترة من الزمن لأنها تزول خلال الأشهر الأولى من حياته ويصبح عرضة للأمراض، فإذا توفر للطفل برنامج تحصين عن طريق التطعيمات فإنه يستطيع أن ينتج أجسام مضادة داخل جسمه والتي تقوم بدورها في حمايته من مثل هذه الأمراض.

اقرأ أيضا: تقوية مناعة الأطفال وأطعمة مهمة لحمايته من الأمراض

ما هي التطعيمات للاطفال ؟

تعرف التطعيمات على أنها مواد حيوية (بيولوجية) والتي يتم تصنيعها بطريقة معينة وفي ظروف معينة، عن طريق أخذ البكتيريا أو الفيروس، ثم يتم معالجتها مخبرياً بطريقة معينة لتكون غير ضارة للإنسان فلا تسبب المرض إذا تم إعطائها للطفل، ولكن فقط تنشط جهاز المناعة منتجة مجموعة من الأجسام المضادة القادرة على حماية الجسم من الأمراض.

Advertisement

كيف تعمل التطعيمات ؟

عندما يتم إعطاء التطعيمات للاطفال ، فإن الجسم يقوم بتنشيط جهاز المناعة عن طريق تكوين أجسام مضادة معينة ومختلفة من تطعيم لآخر، هذه المضادات لها قدرة عالية على مهاجمة مسببات الأمراض والتخلص منها وعندما يتم إعطاءهم الجرعة المنشطه من التطعيم ، فإن تلك المضادات تزيد، وكل مرض يصنع له أمصال خاصة به، وتؤخذ في عمر معين، وعندما يتعرض الأطفال لأي نوع من هذه الجراثيم تكون الأجسام المضادة جاهزة لمقاومتها للقضاء عليها.

فالهدف من التطعيم هو تحفيز جسم الإنسان أو الطفل والتفاعل مع الجهاز المناعي على إنتاج المواد المناعية اللازمة للتعرف على هذا العامل الممرض في المستقبل، بحيث لا يصاب الطفل بهذا المرض في المستقبل أو يقلل من درجة خطورة الإصابة عند تعرضه لنوع المرض الذي أخذ لقاحا ضده، لأن هذه المواد المناعية تتعرف في مرحلة ما بعد اللقاح على العامل الممرض بشكل سريع وتحارب المرض بشكل كامل.

ما هي أهمية التطعيمات للاطفال ؟

  • تحمي التطعيمات أطفالنا من عدة أمراض خطيرة هي الدرن وشلل الأطفال والسعال الديكي والتيتانوس والدفتريا والحصبة والالتهاب الكبدي (ب) والحصبة الألمانية والنكاف، وهي أمراض على درجة عالية جدا من الخطورة، وقد تؤدي الإصابة بها إلى إصابة الطفل أو إعاقته بعاهة مستديمة، مثل الشلل أو الصمم، إذا لم يكن جسمه مستعداً لمقاومة الفيروس أو البكتيريا أيا كان نوعها.
  • الهدف من التطعيمات هو بناء نظام المناعة، أي تكوين أجسام مضادة ضد الأمراض المعدية، لذا كان من الضروري الحرص على تحصين الطفل واعطائه التطعيمات اللازمة لضمان الحماية الكاملة له ولأفراد الأسرة والمجتمع.
  • من الضروري تطعيم الطفل في مرحلة مبكرة من عمرهم وذلك ضمن الجدول المحدد، فالتأخير في تطعيمهم يعرضهم لأخطار شديدة.
  • من الضروري أن يكمل الطفل التطعيمات، وإلا فإن التطعيمات التي يتناولها لن تؤدي الغرض منها، فإتمام الجرعات بالكامل وفقا لجدول التطعيمات، وكذلك التطعيم أثناء الحملات القومية ضروري جدا، حتى يكتسب الطفل المناعة ضد المرض.
  • تمثل الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات كثيراً من العبء الاجتماعي والاقتصادي تتمثل في زيارات الطبيب وإشغال المستشفيات، إلى جانب تغيب التلاميذ عن المدرسة، لذلك فإن الاهتمام والحرص على تطعيم الأطفال يقلل من هذه الآثار السلبية.

وعلى ذلك فإنه غاية في الأهمية أن نحرص على تحصين أطفالنا في المواعيد المحددة لذلك لتفادي إصابتهم بالأمراض التي يستهدفها برنامج التطعيمات، ومنع حدوث الأوبئة وبناء أجيال صحية لها القدرة على النهوض بأنفسها وبمجتمعاتها، وإذا كان لديك أي استشارة بخصوص تطعيم طفلك يمكنك استشارة أحد أطبائنا من هنا.

Advertisement

اقرأ أيضا:

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جاري التحميل
المراجع