أضف استشارتك

الفرق بين التهاب الحلق الفيروسي والبكتيري .. الأعراض وطرق العلاج

الفرق بين التهاب الحلق الفيروسي والبكتيري

هل تتساءل عما إذا كان التهاب الحلق الذي تعاني منه كثيراً، خصوصاً في الشتاء، فيروسي أم بكتيري؟ هل تريد معرفة الفرق بين التهاب الحلق الفيروسي والبكتيري من حيث الأعراض؟ هل تبحث عن طريقة علاج كل منهما؟ إذاً تابع معنا عزيزي القارئ هذا المقال، والذي سنتناول فيه الفرق بين التهاب الحلق الفيروسي والبكتيري وأعراض كل منهما، وأيضاً الطريقة الأفضل للعلاج.

الفرق بين التهاب الحلق الفيروسي والبكتيري من حيث الأعراض

التهاب الحلق الفيروسي

  • الالتهاب الفيروسي هو الأكثر شيوعاً، حيث تمثل نسبته من 90-85% من حالات التهاب الحلق.
  • حدوث السعال وسيلان الأنف غالباً ما يرتبط بالالتهاب الفيروسي للحلق.
  • غالباً ما يكون هناك احمرار في العيون في التهاب الحلق الفيروسي.
  • عادة لا تكون هناك عقد بيضاء أو صديد على اللوزتين.
  • في أغلب الأحيان، لا يستمر الالتهاب الفيروسي لأكثر من أسبوع.

اقرأ أيضاً: علاج التهاب اللوزتين عند الأطفال بالأدوية والأعشاب الطبيعية.

التهاب الحلق البكتيري

  • الالتهاب البكتيري تمثل نسبته 10-5% فقط من حالات التهاب الحلق.
  • تكون هناك طبقة بيضاء من الصديد في الحلق وعلى اللوزتين.
  • يمكن أن يؤدي الالتهاب البكتيري إلى تضخم العقد الليمفاوية في الرقبة.
  • يمكن أن يحدث طفح جلدي عند الأطفال.

الفرق بين التهاب الحلق الفيروسي والبكتيري من حيث الأسباب

  • التهاب الحلق الفيروسي تسببه عدوى ببعض الفيروسات، مثل فيروس الانفونزا.
  • عادة يكون الالتهاب الفيروسي لمدة أول يومين فقط عند الإصابة بالبرد، ولكن أعراض البرد الأخرى تستمر لفترة أطول.
  • التهاب الحلق البكتيري تسببه البكتيريا العقدية، وهي بكتيريا تسبب ألماً مزعجاً في الحلق.
  • تستمر البكتيريا في النمو إذا لم يتم مكافحتها بالعلاج، وقد تؤدي إلى الإصابة بالحمى الروماتيزمية.

اقرأ أيضاً: أعراض الحمى الروماتيزمية عند الأطفال، وفحوصاتها.

مواضيع متعلقة

كيفية علاج التهاب الحلق الفيروسي والبكتيري

  • عند الشعور بالتهاب الحلق يجب أولاً عمل اختبار بكتيريا للحلق، يقوم الطبيب بأخذ عينة من الحلق بمسحة من القطن وتحليلها، إذا تم الكشف عن البكتيريا العقدية، سيكون العلاج بالمضادات الحيوية.
  • إذا كانت الإصابة فيروسية وليست بكتيرية، لن تستجيب للعلاج بالمضادات الحيوية، ولكن حينها يمكن استخدام الأسيتامينوفين.
  • يجب مراعاة عدم إعطاء الأسبرين للأطفال بغرض علاج التهاب الحلق أبداً.
  • يمكن تخفيف أعراض التهاب الحلق بشرب السوائل الدافئة، لإبقاء الحلق رطباً، أو الغرغرة بالماء المالح، أو لعق (مص) رقائق الثلج إذا كانت هناك سخونة واحتقان في الحلق، ولكن خطوة التحليل ومعرفة نوع الالتهاب تسبق كل شئ.
  • لا يجب البدء في أخذ ولو جرعة واحدة من المضادات الحيوية قبل معرفة نوع الالتهاب، حيث أن ذلك يمكن أن يعوق معرفة وجود البكتيريا العقدية من عدمه.

اقرأ أيضاً: أفضل الطرق المنزلية لتهدئة آلام التهاب الحلق.

والجدير بالذكر أن ليست كل أنواع التهاب الحلق فيروسية وبكتيرية، يمكن أن تكون هناك أنواع أخرى مثل التهاب اللوزتين، وهو التهاب مؤلم يسبب تورم اللوزتين وجميع الأنسجة في المنطقة الخلفية من الحلق، ويتطلب حينها التأكد من نوع الالتهاب، ثم البدء في العلاج الذي سيحدده الطبيب.

هناك أيضاً أسباب أخرى يمكن أن تؤدي إلى التهاب الحلق، مثل الدخان، والعوادم، والروائح النفاذة الناتجة من المواد الكيماوية، هذا النوع من الالتهاب يعرف بالالتهاب التهيجي، حيث أن هذه العوامل تعمل على تهيج أنسجة الحلق.

والآن عزيزي القارئ، بعد أن أتممت قراءة هذا المقال، وتعرفت على الفرق بين التهاب الحلق الفيروسي والبكتيري من حيث الأعراض، والأسباب، وطريقة العلاج، إذا كان لديك أي استفسار، يمكنك استشارة أحد أطبائنا من هنا.

اقرأ أيضاً:

المصادر
https://www.webmd.com/cold-and-flu/sore-throat-cold-strep-throat-tonsillitis#1 https://www.medicinenet.com/sore_throat_virus_or_strep/views.htm

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *