كل يوم معلومة طبية

الرئيسية
Advertisement

الحمل وسرطان الثدي

الحمل وسرطان الثدي


هناك موضوع تطرحه دائماً النساء حول الحمل وسرطان الثدي وهل للإثنين علاقة ببعضهما؟ عزيزتي القارئة تابعي معنا هذا المقال لمعرفة العلاقة بين الحمل وسرطان الثدي.

Advertisement

كيف يتم تشخيص سرطان الثدي؟

  • يعتبر تصوير الماموجرام آمنًا إلى حد ما أثناء الحمل، ولكنه قد لا يكون مفيدًا بسبب زيادة كثافة الثديين.
  • قد يكون تصوير الثدي بالأشعة السينية ثلاثي الأبعاد خيارًا أفضل.
  • إذا تم العثور على كتلة مشبوهة، يجب أن يقوم الطبيب بأخذ خزعة وفحصها.

اقرئي أيضاً: عيوب فحص الثدي بآشعة الماموجرام.

الحمل وسرطان الثدي

  • الحمل لا يسبب السرطان، ولكن في بعض الأحيان تكون الأمهات مصابات بسرطان الثدي، على الرغم من أن التغيرات في الهرمونات الناتجة عن الحمل يمكن أن تجعل المرض ينمو بشكل أسرع.
  • قد يصعب اكتشاف أي كتل صغيرة في الثدي في المراحل الأولى، وغالباً يتم اكتشافه في مراحل متقدمة.
  • هذا يجعل الأمر أكثر أهمية لإجراء فحوصات الثدي طوال فترة الحمل، أي كتل أو أعراض مشبوهة تحتاج إلى فحص من قبل الطبيب.
  • لن يؤدي إنهاء الحمل إلى تحسين فرص المرأة في التغلب على سرطان الثدي.
  • لا يوجد دليل على أن السرطان يضر الطفل، لكن العلاجات قد يكون لها مخاطر.
  • إذا كان السرطان لا يزال في مراحله المبكرة، فمن المرجح أن يوصي طبيبك باستئصال الورم أو الثدي بالكامل، إذا كنتِ في الثلث الأول أو الثاني، فإن عملية استئصال الثدي هي الجراحة المفضلة، عادةً لا يبدأ العلاج الإشعاعي إلا بعد الحمل لأنه يمكن أن يضر الطفل.
  • إذا كنت بحاجة إلى علاج كيميائي، فسينتظر طبيبك عادةً إلى ما بعد الثلث الأول من الحمل لتقليل فرصة أن يضر الطفل.
  • يتطلب سرطان الثدي المتقدم عادةً جراحة وعلاجًا كيميائيًا، وبالتالي فإن خطر إصابة الطفل أعلى.

اقرئي أيضاً: كل ما تريدين معرفته عن استئصال الثدي.

الرضاعة وسرطان الثدي

Advertisement
  • إذا كنتِ تتلقي علاجًا كيميائيًا، فمن المحتمل عدم اللجوء للرضاعة الطبيعية، يمكن للعديد من الأدوية الكيماوية القوية أن تُفرز في حليب الأم إلى الطفل.
  • أظهرت الدراسات انخفاض إنتاج الحليب في الثدي الذي تعرض للجراحة أو الإشعاع وكذلك التغيرات الهيكلية التي يمكن أن تجعل الرضاعة الطبيعية مؤلمة، أو تجعل من الصعب على الطفل الإمساك بالثدي، لكن لا يزال العديد من النساء قادرون على الرضاعة الطبيعية.

الحمل وسرطان الثدي .. هل يمكن الحمل بعد هذا المرض؟

قد تؤثر بعض علاجات سرطان الثدي على خصوبة المرأة، قد يؤدي العلاج الكيميائي لسرطان الثدي إلى تلف المبيضين، مما قد يؤدي في بعض الأحيان إلى العقم الفوري أو المتأخر.

اقرئي أيضاً: غير سرطان الثدي، ما الذي يمكن أن يسبب العقم عند النساء؟

هل يؤدي الحمل والرضاعة إلى عودة سرطان الثدي؟

  • العديد من سرطانات الثدي حساسة للإستروجين، لكن على الرغم من ذلك أظهرت الدراسات أن الحمل لا يزيد من خطر عودة السرطان بعد العلاج الناجح.
  • لا يوجد أي دليل على أن الرضاعة الطبيعية بعد علاج سرطان الثدي تزيد من خطر التكرار.

اقرئي أيضاً: أهم موانع الرضاعة الطبيعية هل ممكن أن تكون بسبب الطفل؟

Advertisement

الحمل بعد علاج سرطان الثدي

  • إذا كنتِ ترغبي في إنجاب أطفال، فإن بعض الأطباء ينصحون الناجيات من سرطان الثدي بالانتظار لمدة عامين على الأقل بعد انتهاء العلاج قبل محاولة الحمل، ويُعتقد أن عامين كافيين لإيجاد أي عودة مبكرة للسرطان، مما قد يؤثر على قرارك بالحمل.
  • عامين هنا ليست بناءً علي أي تجارب واضحة، ولكن تم افتراض هذا الرقم بناءً على مدة انتهاء العلاج، لذلك يجب الرجوع لطبيبك.
  • قد تؤثر العلاجات الكيميائية على الجنين الذي لم يُولد بعد، لذلك يفضل أخذ قرار الحمل بعد الانتهاء من العلاج.

في النهاية عزيزتي الأم لا تقلقي أصبح هناك علاج آمن لسرطان الثدي وهناك العديد من الأمهات واجهن هذه التجربة، وأبناؤهن بصحة جيدة. لذا فإنه ليس هناك علاقة مباشرة بين الحمل وسرطان الثدي فقط عليكِ متابعة الطبيب لعمل الفحوصات الدورية، وإذا كان لديكِ أي استفسار يمكنك استشارة أحد أطبائنا من هنا.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جاري التحميل
المراجع
https://www.webmd.com/breast-cancer/breast-cancer-during-pregnancy#1 https://www.cancer.org/cancer/breast-cancer/living-as-a-breast-cancer-survivor/pregnancy-after-breast-cancer.html