كل يوم معلومة طبية

الرئيسية
Advertisement

الحمل وهشاشة العظام

الحمل وهشاشة العظام

يحتاج طفلك الذي بنمو في رحمك، إلى التغذية المناسبة، التي تمكنه من النمو وتطوير أعضائه ووظائف جسمه، بما في ذلك عظامه، وقد تتساءلين عن علاقة الحمل وهشاشة العظام وكيف يمكنك تجنبها، لمعرفة ذلك تابعي معنا هذا المقال.

Advertisement

صحة العظام خلال الحمل

أثناء الحمل، يحتاج الطفل الذي ينمو في رحم أمه إلى الكثير من الكالسيوم لتطوير هيكله العظمي، وهذه الحاجة كبيرة بشكل خاص خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، إذا لم تحصل الأم على ما يكفي من الكالسيوم، فسوف يأخذ طفلها ما يحتاجه من عظام الأم، لذلك، من المقلق أن معظم النساء في سن الإنجاب لا يحصلون في العادة على ما يكفي من الكالسيوم، ولكن لحسن الحظ، يبدو أن الحمل يساعد في حماية معظم احتياطيات الكالسيوم لدى النساء.

الحمل وهشاشة العظام :كيف يساعد الحمل؟

  • تمتص النساء الحوامل الكالسيوم من الطعام والمكملات الغذائية بشكل أفضل من النساء غير الحوامل، وبشكل خاص خلال النصف الأخير من الحمل، عندما ينمو الطفل بسرعة ويحتاج بشدة إلى الكالسيوم.
  • أثناء الحمل، تنتج النساء المزيد من هرمون الإستروجين، وهو هرمون يحمي العظام.
  • عادةً ما تتم استعادة أي كثافة عظام مفقودة أثناء الحمل في غضون عدة أشهر بعد ولادة الطفل، أو بعد عدة أشهر من توقف الرضاعة الطبيعية.

وتشير بعض الدراسات إلى أن الحمل قد يكون مفيدًا لصحة العظام بشكل عام، وتشير بعض الأدلة إلى أنه كلما زاد عدد مرات حمل المرأة، كلما زادت كثافة عظامها وقللت من خطر الكسر.

الحمل وهشاشة العظام

في بعض الحالات، تصاب النساء بهشاشة العظام أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية، على الرغم من أن هذا نادر، لأن هشاشة العظام هي فقدان كثافة العظام، إلى الحد الذي يكون خطيرًا بما يكفي، ليؤدي إلى هشاشة العظام وزيادة خطر الكسر.

الحمل والتعافي من هشاشة العظام

رغم ارتباط الحمل وهشاشة العظام ، إلا أنه في كثير من الحالات، تتعافى النساء المصابات بهشاشة العظام أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية، بعد الولادة أو بعد التوقف عن الرضاعة الطبيعية، ومن غير الواضح ما إذا كان بإمكان الأمهات المراهقات استعادة كثافة عظامهن المفقودة والاستمرار في تحسين كتلة عظامهن.

نصائح للحفاظ على عظام صحية في الحمل

العناية بعظامك أمر مهم طوال الحياة، بما في ذلك قبل الحمل وأثناءه وبعده وخلال الرضاعة الطبيعية، فالنظام الغذائي المتوازن الذي يحتوي على الكالسيوم الكافي والتمارين المنتظمة وأسلوب الحياة الصحي مفيد للأمهات وأطفالهن.

الكالسيوم وممارسة الرياضة

الكاسيوم

Advertisement

على الرغم من أن هذا المعدن مهم طوال حياتك، إلا أن احتياج الجسم للكالسيوم أكبر أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية، لأنكِ أنتِ وطفلك بحاجة إليه، وتوصي الأكاديمية الوطنية للعلوم بأن تستهلك النساء الحوامل أو المرضعات 1000 مجم من الكالسيوم يوميًا، وبالنسبة للمراهقات الحوامل، يكون المقدار الموصى به أعلى، حوالي 1،300 مجم من الكالسيوم في اليوم.

وتشمل مصادر الكالسيوم الجيدة ما يلي:

  • منتجات الألبان قليلة الدسم، مثل اللبن والزبادي والجبن والآيس كريم.
  • الخضار الداكنة، والخضراوات الورقية، مثل البروكلي، والكرنب الأخضر.
  • السردين المعلب والسلمون.
  • الأطعمة المدعمة بالكالسيوم، مثل عصير البرتقال والحبوب والخبز.

بالإضافة إلى ذلك، من المحتمل أن يصف طبيبك مكملًا من الفيتامينات والمعادن أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية لضمان حصولك على ما يكفي من هذا المعدن المهم.

ممارسة الرياضة

تستجيب العظام لممارسة الرياضة مثل العضلات، لذلك فإن التمارين المنتظمة، خاصةً أنشطة حمل الوزن والمقاومة، قد تقلل من ارتباط الحمل وهشاشة العظام ، وتشمل الأمثلة على التمارين التي تحمل وزن جسمك، المشي وصعود الدرج والرقص.

اقرئي أيضًا: احذري هذة التمارين أثناء الحمل.

Advertisement

ويمكن أن يفيد التمرين أثناء الحمل صحتك بطرق أخرى أيضًا. وفقًا للكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء، فإن النشاط أثناء الحمل يمكن أن:

  • يساعد في تقليل آلام الظهر والإمساك والانتفاخ والتورم.
  • يساعد في منع أو علاج سكري الحمل.
  • زيادة الطاقة.
  • تحسين المزاج.
  • تعزيز قوة العضلات وقوتها وتحملها.
  • مساعدتك على النوم بشكل أفضل.
  • مساعدتك على استعادة لياقتك بعد ولادة طفلك.

قبل أن تبدأي برنامج التمرين، تحدثي مع طبيبك حول خططك.

اقرئي أيضًا: أسباب سكري الحمل وطرق علاجه.

وفي النهاية، بعد أن تعرفتِ معنا على علاقة الحمل وهشاشة العظام وكيف يمكنك تجنبها، لا تترددي عزيزتي في استشارة طبيبك، إذا شعرتِ بأي عرض غير معتاد، واحرصي دومًا على سلامتك.

حاسبة الحمل وموعد الولادة

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جاري التحميل
المراجع