السمنة المفرطة ومخاطرها وطرق علاجها

السمنة المفرطة

السمنة المفرطة هي حالة صحية خطيرة للغاية، وترتبط بالعديد من الأمراض الأخرى التي تهدد صحة الإنسان بشكل كبير، فبالرغم من أن زيادة الوزن في حد ذاتها عموماً ليست شيئاً صحياً، إلا أن السمنة المفرطة تحديداً هي أخطر أشكال زيادة الوزن على الإطلاق، وفي هذا المقال سنناقش معاً أعراض هذه المشكلة وكيف تختلف عن السمنة العادية وأيضاً كيفية علاجها، فتابع معنا عزيزي القاريء.

ما هي السمنة المفرطة ؟

تحدث هذه الحالة عندما يكون لدى الشخص كمية كبيرة جداً من الدهون الزائدة في الجسم، ويكون مؤشر كتلة الجسم أكبر من 35، يعتبر بعض الأطباء أن الشخص من الممكن أن يعاني من السمنة المفرطة رغم أن مؤشر كتلة جسمه لا يتعدى 35، وذلك في حالة إذا كان وزنه يزيد عن الوزن الطبيعي بأكثر من 50 كيلوجرام، ويمكنك حساب مؤشر كتلة جسمك من خلال حاسبة كتلة الجسم بكل سهولة.

اقرأ أيضاً: تخفيف الوزن وحرق الدهون بكل سهولة مع الأنشطة اليومية.

أطباء تخسيس وتغذية

ما الفرق بين السمنة العادية والمفرطة؟

تحدث السمنة المفرطة عندما يصل الشخص لمستوى من السمنة يزيد بشكل كبير من خطر تطور الأمراض الخطيرة، وغالباً ما يُشار إلى تلك الحالات الخطيرة بأنها من المُهلكات وهي السكري، والسكتة الدماغية، ومرض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والتهاب المفاصل، وبعض أنواع السرطان.

يمكن أن يكون الشخص بديناً دون أن يعتبر ذو سمنة مفرطة، فالشخص الذي يعاني من السمنة يكون مؤشر كتلة جسمه 30 أو أكثر، ولكن في حالة الوصول إلى مرحلة الخطر، تكون تلك هي السمنة المفرطة.

مواضيع متعلقة

ما أعراض السمنة المفرطة؟

يتمثل العرض الرئيسي للسمنة المفرطة في أن يكون مؤشر كتلة الجسم 35 أو أعلى، ووجود المشاكل الصحية الأخرى المرتبطة بالبدانة، وقد تتضمن باقي الأعراض الأخرى ما يلي:

  • تراكم الدهون الزائدة في جميع أجزاء الجسم.
  • صعوبة المشي.
  • صعوبة وضيق في التنفس.
  • التعب من أقل مجهود.

اقرأ أيضاً: أفضل بروتين لحرق الدهون وفقدان الوزن، إليك العديد من الخيارات.

ما عوامل خطر السمنة المفرطة؟

  • العوامل الوراثية، حيث تشير بعض الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من السمنة أو السمنة المرضية هم أكثر عرضة للإصابة بالسمنة المفرطة.
  • العادات الشخصية، فالطعام الذي يختار الشخص تناوله ومستوى نشاط الشخص يؤثر على زيادة الوزن أو السمنة.
  • يمكن أن يؤدي كل من التوتر والقلق إلى زيادة الوزن لدى شخص ما، حيث يمكن أن يؤدي الجسم إلى إنتاج المزيد من هرمون الإجهاد الكورتيزول. الكورتيزول يؤدي إلى تخزين الدهون وزيادة الوزن.
  • عادات النوم مثل قلة النوم يمكن أن تكون مساهماً آخر في زيادة الوزن.
  • العديد من النساء يجدن صعوبة في فقدان وزن الحمل، ويمِلن إلى زيادة الوزن أثناء انقطاع الطمث.
  • يمكن لبعض المشاكل الطبية أن تسبب السمنة، بما في ذلك متلازمة كوشينغ أو متلازمة برادر ويلي.
  • بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب وحاصرات بيتا، وهي ليست سوى عدد قليل من الأدوية التي قد تسبب زيادة الوزن.
  • الشيخوخة، فمع تقدم البالغين في العمر، قد يؤدي تباطؤ عملية الأيض وأنماط الحياة المستقرة إلى جعل الناس أكثر عرضة لزيادة الوزن.

اقرأ أيضاً: أسباب السمنة وأعراضها ومتى يجب زيارة الطبيب؟

ما مضاعفات السمنة المفرطة؟

عندما يكون الشخص يعاني من السمنة المفرطة يكون لديه خطر متزايد للإصابة بأمراض وحالات إضافية، هذه الأمراض ذات الصلة يمكن أن تتفاوت في شدتها وخطوتها، وتشمل ما يلي:

  • مرض القلب.
  • نسبة الدهون في الدم غير الطبيعية.
  • داء السكري من النوع الثاني.
  • القضايا الإنجابية والعقم.
  • مشكلات العمود الفقري.
  • متلازمة نقص التهوية.
  • السكتة الدماغية.
  • توقف التنفس أثناء النوم.
  • حصى في المرارة.
  • بعض أنواع السرطان.
  • متلازمة الأيض.

اقرأ أيضاً: الغدة الكظرية والسمنة، العلاقة بينهما وحقائق عن متلازمة كوشينج.

علاج السمنة المفرطة بالنظام الصحي

يقوم علاج السمنة على ثلاثة خيارات رئيسية حسب شدة الحالة وما يقرره الطبيب، وتشمل هذه الخيارات الثلاث نظام غذائي صحي، والعمليات الجراحية، والأدوية.

يجب على الشخص مناقشة النظام الغذائي ونظام التمارين الرياضية مع الطبيب أو أخصائي التغذية المحترف، حيث أن جميع الأنظمة لا تتماشى مع جميع الأجسام، فمن الأفضل تحديد ما يناسب المريض من تمرينات وتوقيت أدائها والوقت المطلوب يومياً، وكذلك تحديد النظام الغذائي الأفضل له بكل تفاصيله.

اقرأ أيضاً: علاج السمنة بالأنظمة الغذائية والرياضية والأدوية والعمليات الجراحية.

علاج السمنة المفرطة بالأدوية

توفر الأدوية وسيلة أقل موثوقية في فقدان الوزن من تغيرات نمط الحياة، حيث من المرجح أن يعود الوزن بمجرد توقف الشخص عن تناول الدواء ما لم يحافظ على النظام الغذائي والتمرينات الرياضية، وغالباً لا يلجأ الأطباء لـ أدوية فقدان الوزن ما لم تدعمها الأبحاث.

اقرأ أيضاً: خطوات بسيطة لزيادة معدل الحرق وإنقاص وزنك بسهولة.

علاج السمنة المفرطة بالجراحة

علاج السمنة المفرطة بالجراحة

عادةً ما تكون العمليات الجراحية هي الخيار الأخير للأشخاص الذين فشلوا في علاج البدانة عن طريق الحلول الأخرى، وتشمل الجراحات عادةً عمليات ربط المعدة حيث يتم وضع حلقة حولها مما يحد من كمية الطعام التي يتم تناولها، وعملية تحويل مسار المعدة، ويتم فيها توصيل المعدة بالإثنى عشر أو الأمعاء الدقيقة، لخفض قدرتها على امتصاص السعرات الحرارية.

اقرأ أيضاً: الوقاية من السمنة والحماية من مخاطرها بنصائح يومية بسيطة.

عملية التكميم لعلاج السمنة المفرطة

تكميم المعدة هي عملية يقوم فيها الجراحون بإزالة جزء من المعدة ليقوموا بضم الأجزاء المتبقية معاً لجعل المعدة بحجم جديد أشبه بالأنبوب. أيضاً سيقوم الجراح بإزالة جزء من المعدة الذي يفرز هرمون يعزز الشهية.

سيصبح حجم معدتك أشبه بكيس صغير ( حوالي 1/10 من حجم معدتك الأصلية) مما سيجعلك تشعر بالامتلاء بسرعة أكثر من ذي قبل، مما يساعدك على فقدان الوزن.

اقرأ أيضاً: تكميم المعدة لإنقاص الوزن ووميزاته وعيوبه.

بالون المعدة لعلاج السمنة المفرطة

عملية بالون المعدة للتخسيس هي نوع من إجراءات فقدان الوزن، وهي عملة غير جراحية، بل يتم إجرائها من خلال المنظار، إذ يتم وضع بالون سيليكون مملوء بالماء في المعدة، مما يساعدك على فقدان الوزن عن طريق الحد من مقدار ما تأكله، كما أنها تجعلك تشعر بالشبع أسرع.

بالون المعدة مثل غيره من طرق إنقاص الوزن، يحتاج إلى إجراء تغييرات صحية دائمة في نظامك الغذائي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام للمساعدة في ضمان نجاح هذه العملية.

اقرأ أيضاً: كل ما يهمك عن بالون المعدة وتكلفة العملية.

تحوير المعدة لعلاج السمنة المفرطة

عملية تحوير المعدة هي عملية جراحية يتم فيها تقليل حجم المعدة وتوصيل المعدة إلى الإثنى عشر، أو إلى الأمعاء الدقيقة لخفض القدرة على امتصاص السعرات الحرارية.

اقرأ أيضاً: أسباب ونتائج عملية تحوير المعدة لعلاج السمنة.

والآن عزيزي القاريء، بعد أن تعرفت على كل ما يخص السمنة المفرطة من معلومات، إذا كان لديك أي استفسار، يمكنك استشارة أحد أطبائنا من هنا.

المصادر
https://www.medicalnewstoday.com/articles/320460.php

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *