ADVERTISEMENT

كيف نجحت سنغافورة في الحد من انتشار كورونا على أراضيها؟

بالرغم من التبعيات السلبية لتفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” COVID-19 في بلدان العالم المختلفة، إلا أن هذا الأمر قد سلط الأضواء وبقوة على مدى جاهزية الدول في التعامل في أوقات الأزمات ومدى قدرة الأنظمة الطبية بها على الصمود لفترات طويلة. فمع تفشي الفيروس برزت دول في قدرتها على التصدي لمثل هذا الوباء وتخبطت دول أخري متقدمة لم يظن الناس يوما أن تسقط أنظمتها الطبية سريعا، فماذا حدث حتى تمت السيطرة على فيروس كورونا في سنغافورة ؟

ماذا فعلت سنغافورة للسيطرة على فيروس كورونا؟

ومن أبرز الدول نجاحا في إدارة أزمة تفشي فيروس كورونا “كوفيد19” هي سنغافورة. حيث تمكنت من احتواء الفيروس والعمل على الحد من انتشاره بين مواطنيها. ويعود النجاح الحقيقي في تلك التجربة إلى حزمة الإجراءات الصارمة التي أسرعت حكومة سنغافورة باتخاذها منذ اللحظات الأولى لاندلاع الأزمة إلى جانب عدة عوامل آخرى مثل امتلاكها لنظام صحي قوي وتعداد سكاني قليل حيث يبلغ عدد سكانها 5,804,343، ومن أبرز تلك الإجراءات:

ADVERTISEMENT
  • رفع حالة التأهب بالبلاد خلال أسابيع قليلة بعد إعلان الصين عن ظهور حالات بمدينة “ووهان” وقبل انتشاره خارجها.
  • طورت سريعا أجهزة اختبار الحمض النووي وتم توزيعها على كافة منافذ الدخول للبلاد.
  • وفرت الحكومة حل برمجي قائم على شبكة الإنترنت والهواتف المحمولة، يمكن الأشخاص الذين وضعوا تحت الحجر الصحي بالمنازل من إبلاغ الحكومة بمواقعهم.
  • فرضت حظر على جميع الوافدين من الصين وبعض المناطق من كوريا الجنوبية بالرغم من أن السياحة الصينية تشكل 20% من زائري سنغافورة.
  • التتبع الدقيق لمسار الأشخاص المشتبه إصابتهم وجميع من تعامل معهم.
  • فرض عقوبات صارمة لكل مخالفي الإجراءات والتعليمات الحكومية لمواجهة تفشي الفيروس.
  • مقاضاة من يقوم بإعطاء معلومات غير صحيحة عن تاريخ سفره وسحب تأشيرة الإقامة ممن سوف ينتهك الحجر الصحي الخاص به.
  • إخضاع كافة مرضى الالتهاب الرئوي إلى اختبار فيروس كورونا “كوفيد19” مما ساعد بشكل كبير على الكشف عن الحالات المصابة بالفيروس.
  • تقديم العلاج المجاني لكافة الحالات المصابة والمشتبه بها.
  • إلغاء الأنشطة الاجتماعية والفاعليات بالمدارس.
  • إصدار التعليمات لأصحاب الأعمال بإعطاء إجازات لأي موظف يشتبه إصابته بفيروس كورونا.
  • تغطية الأحداث وأعداد الحالات المصابة ونسب الشفاء بشفافية.
  • إعلان الحكومة عن آلياتها لمواجهة الأزمة وخاصة إدارة الأمن الغذائي وتغطية الاحتياجات من الأدوات الطبية الأساسية.
  • إلزام المدرسين بالتواصل بشكل دوري مع طلابهم وخاصة الذين خضعوا للعزل الصحي.

ومن تلك التجربة الناجحة في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، سوف تظل شعلة الأمل بقدرة الإنسان على مواجهة تلك الأوبئة والابتلاءات قائمة بالعزيمة، والاستعداد المبكر، وبوعي الشعوب بأهمية الوقاية والحفاظ على صحتهم وصحة من حولهم.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة داليا عمران
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد