الشخصية العصبية .. الأسباب والحلول!

الشخصية العصبية

جميعنا نكون تلك الشخصية العصبية في بعض الأوقات بسبب ضغوط الحياة وغيرها من المسؤوليات، وهناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها لإدارة أعصابك ومنعها من الخروج عن السيطرة، سنذكر لك بعضها في هذا المقال فواصل القراءة.

الشخصية العصبية

يعاني الجميع من العصبية في وقت أو آخر، والعصبية عبارة عن مزيج من القلق والرهبة والإثارة في وقت واحد، ومن أعراضها أنه قد تتعرّض راحة يدك للعرق، وقد يرتفع معدل ضربات القلب، وقد تشعر  بالتوتر العصبي.

أي شيء يسبب القلق أو الخوف يمكن أن يؤدي إلى مشاعر العصبية، ويمكن أن تحدث العصبية بسبب تجارب جيدة وتجارب سلبية، مثل مقابلة عمل أو حضور جنازة.

أسباب الشخصية العصبية

العصبية هي شعور شائع ناتج عن استجابة الإجهاد في الجسم، ويتضمن هذا سلسلة من الاستجابات الهرمونية والفسيولوجية التي تساعد في إعدادك للتعامل مع التهديد المُتَصَور أو المُتَخَيل.

جسمك يستعد لمحاربة أو الهروب من التهديد عن طريق زيادة إنتاج الأدرينالين، وعلى الفور تقريبًا؛ يبدأ القلب في النبض بشكل أسرع، ويزيد ضغط الدم، ويتسارع التنفس، مما يزيد من اليقظة والطاقة، وهذه الاستجابة يمكن أن تؤدي إلى مشاعر العصبية والقلق.

اقرأ أيضا: علاج العصبية الزائدة وأعراضها وطرق التغلب عليها

مواضيع متعلقة

ما الفرق بين الشخصية العصبية والشخصية المُصابة باضطراب القلق؟

العصبية هي استجابة طبيعية لحدث ضاغط، وهي حالة مؤقتة وتزول بمجرد انتهاء الضغط، ويمكن التحكم في الشخصية العصبية حتى لو كنت شخصًا أكثر عرضة للمشاعر العصبية.

في حين أن العصبية هي أحد الأعراض الشائعة لاضطرابات القلق، إلا أنها ليست نفس الشيء.

اضطرابات القلق هي اضطرابات نفسية تنشأ من عدد من العوامل المعقدة، بما في ذلك العوامل الوراثية، وكيمياء المخ ، وأحداث الحياة، واضطرابات القلق طويلة الأمد ولا يمكن السيطرة عليها دون علاج.

الأشخاص الذين يعانون من اضطراب القلق غالباً ما يعانون من مشاعر عصبية أو قلق شديد، ويمكن أن تأتي هذه المشاعر بشكل متكرر ودون ضغوط واضحة، لذا يجب عليك التفريق بين الشخصية العصبية والشخصية المُصابة باضطراب القلق.

قد يعاني الأشخاص المصابين باضطرابات القلق أيضًا من عدد من الأعراض الجسدية والعقلية الواضحة التي تؤثر على قدرتهم على العمل، وتشمل أعراض اضطرابات القلق:

  • الصداع.
  • أحاسيس غريبة في جسمك.
  • خدر.
  • آلام الجسم.
  • التهيج.
  • الارتجاف.
  • الأرق.
  • صعوبة في التركيز.
  • سرعة ضربات القلب.
  • ضيق الصدر.
  • الإعياء.
  • آلام في المعدة.
  • إسهال.
  • تعرق.

اقرأ أيضاً: كل ما يهمك معرفته حول اضطرابات القلق

ما يمكنك القيام به للتغلب على الشخصية العصبية

التغلب على الشخصية العصبية

العصبية هي رد فعل طبيعي لحالات معينة، ومع هذه النصائح والتدريب المستمر، يمكنك تعلم كيفية منع العصبية، وتشمل تلك النصائح ما يلي:

1- تقبل الشعور بالعصبية

ذكّر نفسك أن العصبية أمر طبيعي، وقد يكون ذلك مفيدًا، فمعظمنا يشعر بالعصبية عندما يواجه تحديات وفرص جديدة، وفي النهاية؛ هذه التجارب تساعدنا على النمو.

العصبية هي طريقة جسمك لإعدادك لما سيحدث، وهو عادة ما يكون خارج منطقة راحتك، إن التخلي عن خوفك والقبول بأنها تجربة طبيعية تمامًا يمكن أن يساعدك في مراقبة أعصابك والتحكم فيها.

2- تعلم تقنيات الاسترخاء

من أهم المهارات التي يجب ان تكتسبها الشخصية العصبية هي تعلم تقنيات الاسترخاء، فتعلم تقنيات الاسترخاء أمر مهم للتغلب على التوتر وإدارة الإجهاد بشكل عام، وتمارين التنفس هي مجرد وسيلة لممارسة الاسترخاء.

التنفس العميق يعمل بسرعة، ويمكن ممارسته في أي وقت وأي مكان تشعر فيه بالتوتر، وهناك أنواع مختلفة من تمارين التنفس التي ثبت نجاحها، وتشمل هذه تقنية التنفس 4-7-8 والتنفس الغشائي.

طرق للتعامل مع التوتر والعصبية:

  • ممارسه التمارين الرياضة.
  • تمارين اليوجا.
  • التأمل.
  • المساج والتدليك.
  • قضاء بعض الوقت مع حيوان أليف.
  • العلاج العطري.

3- فكّر تفكير إيجابي

غالبًا ما يكون سبب عدم الثقة أو القلق من أنك ستفسد الأمور هو السبب في العصبية، لذلك عندما تبدأ في الشك في قدراتك، ابحث عن طرق لجعل نفسك في إطار عقلي أكثر إيجابية.

للقيام بذلك؛ استخدم التحدث الإيجابي عن النفس أو تصور النتيجة المرجوة.

4- الاستعداد للمواقف المختلفة

من أفضل ما يمكن ان تفعله الشخصية العصبية هو الاستعداد للمواقف المختلفة مُسبقًا، صحيح أنه لا يمكنك التنبؤ أو التخطيط دائمًا لكل أحداث الحياة، ومع ذلك؛ هناك بعض المواقف العمل، والمواقف الاجتماعية التي يمكنك الاستعداد لها مسبقًا، وتشمل هذه:

  • التدرب على عرض تقديمي للعمل أو الاجتماع.
  • مرافقة صديق أو أحد أفراد الأسرة إلى حدث أو موعد.
  • السماح بوقت إضافي للاستعداد للعمل أو الأحداث الاجتماعية الأخرى.

5- تواصل مع شخص مقرب

اتصل بوالدتك أو أفضل صديق لك أو أي شخص آخر تثق به، حيث تساعد مشاركة مشاعرك مع شخص تشعر بالراحة معه في وضع الأمور في نصابها الصحيح، حيث يمكنهم مساعدتك في رؤية الموقف في ضوء أكثر عقلانية.

أظهرت دراسة أجريت عام 2014 أن مشاركة مشاعرك مع شخص آخر، خاصةً الشخص الذي مر بموقف مشابه، يمكن أن يقلل من التوتر ويجعلك تشعر بمزيد من الإيجابية.

وفي النهاية وبعد معرفتك كيف تتغلب على الشخصية العصبية ومشاعر التوتر، إذا كان لديك المزيد من التساؤلات أو الاستفسارات يمكنك استشارة أحد أطبائنا من هنا. 

المصادر
https://www.healthline.com/health/anxiety/nervousness

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *