العقم الثانوي .. كيف يحدث؟ وما هي أسبابه؟ وكيف يتم التعامل معه؟

العقم الثانوي

هل سمعتِ يوماً عن العقم الثانوي سيدتي؟ هل صادفتكِ بعض الحالات التي مرت به؟ هل تمرين أنتِ به؟ هل لديكِ بعض التساؤلات حوله؟ وتريدين معرفة أسبابه؟ وطرق علاجه؟ إذاً تابعي معنا عزيزتي القارئة هذا المقال، والذي سنتحدث فيه عن العقم الثانوي وأسبابه، وكيف يمكن التعامل معه وعلاجه.

العقم الثانوي .. ما هو؟

العقم الثانوي هو عدم القدرة على الحمل مرة أخرى على المدى الطويل، وذلك بعد ولادة طفل واحد قبل ذلك، وتفيد الإحصائيات بأن أكثر من 3 ملايين امرأة في الولايات المتحدة يعانين من العقم الثانوي، والذي تختلف أسبابه، ولكنها تتشابه إلى حد كبير مع أسباب العقم الأولي.

اقرئي أيضاً: تعرفي على اختبارات العقم للزوجين لمعرفة أسباب تأخر الحمل.

أطباء الحقن المجهري

أسباب العقم الثانوي

إن العقم الثانوي يتشارك مع العقم الأولي في الأسباب التي تؤدي لحدوث كل منهما، وهي مشاكل مختلفة تؤثر على الخصوبة، ومن هذه الأسباب ما يلي:

  • ضعف إنتاج الحيوانات المنوية، أو ضعف وظيفتها في الانتقال والتخصيب.
  • مشاكل الخصوبة المختلفة عند الرجل بسبب الأمراض.
  • المشكلات المتعلقة بالبروستاتا.
  • تصريف الحيوانات المنوية في المثانة، وتسمى هذه الحالة بالقذف التراجعي.
  • تلف قناة فالوب.
  • حدوث اضطرابات في عملية الإباضة.
  • تلف بطانة الرحم، أو أمراض الرحم المختلفة في النساء.
  • المضاعفات المتعلقة بالحمل، أو العمليات الجراحية السابقة.
  • التهابات الحوض أو ندوب الرحم.
  • التغيرات الجذرية في الوزن، سواء من حيث نقصانه أو زيادته.
  • التدخين وشرب الكحول.
  • لزوجة السائل المنوي، والتي تقلل من فرصة وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة.

اقرئي أيضاً: العقم النفسي، ما هي أسبابه؟ وأعراضه؟ وطرق علاجه؟

مواضيع متعلقة

علاج العقم الثانوي

إذا كنتِ وزوجكِ تمارسان العلاقة الزوجية دون استخدام وسائل حماية، لمدة عام أو أكثر، أو لمدة 6 شهور أو أكثر إذا كان سنكِ يزيد عن 35 عاماً، يجب الذهاب إلى الطبيب، وغالباً ما سيقوم الطبيب بعمل الفحوصات اللازمة لتحديد سبب حدوث العقم الثانوي، كما أنه سيحدد ما إذا كانت هناك مشكلة تتطلب العلاج المستمر في عيادات الخصوبة.

إن علاجات مشاكل الخصوبة الأولية والثانوية هي نفسها، والخطوة الأولى فيها هي الحصول على تقييم للحالة من قِبل الطبيب، كما من الممكن الذهاب إلى الطبيب في وقت مبكر، على سبيل المثال إذا كنتِ أكبر من 30 عاماً، حيث يتم مناقشة ما إذا كان لديكِ أي حالات أو أعراض قد تؤثر على الخصوبة فيما بعد، مثل مشاكل بطانة الرحم، أو عدم انتظام فترات الطمث، سيفيد ذلك في علاج الحالة قبل أن تتفاقم وتؤدي إلى العقم الثانوي في المستقبل.

اقرئي أيضاً: ملف متكامل عن التلقيح الصناعي لعلاج العقم.

دور الزوجين في التعامل مع العقم الثانوي

إن العقم الثانوي يمكن أن يؤثر بشدة على نفسية الزوجين، ويفقدهما الثقة في أنفسهما، وفي تكوين عائلة متعددة الأبناء، ولكن لا زالت هناك بعض الحلول لذلك، ولكن يجب أولاً اقتناع الشريكين بالذهاب معاً إلى الطبيب، وتقديم الدعم لبعضهما البعض، وعدم التأنيب أو إلقاء المسئولية على أحد الطرفين.

سيدتي، إن المرور بالعقم الثانوي قد لا يكون سهلاً عليكِ وعلى شريك حياتكِ، لذلك لا تواجهينه بمفردكِ، اطلبي الدعم من زوجكِ، وكوني له داعمة أيضاً، كما من الممكن أن تطلبي الدعم من عائلتكِ أيضاً، وأصدقائكِ، فمواجهة المشكلة وحدكِ قد تكون مُجهدة للغاية.

اقرئي أيضاً: لا تجعل العقم أو عدم الإنجاب يؤثر على حالتك النفسية.

والآن عزيزتي القارئة، بعد أن أتممتِ قراءة هذا المقال، وتعرفتِ على أسباب حدوث العقم الثانوي، والخطوات الهامة في العلاج، إذا كان لديكِ أي استفسار، يمكنكِ استشارة أحد أطبائنا من هنا.

اقرئي أيضاً:

المصادر
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/infertility/expert-answers/secondary-infertility/faq-20058272 https://www.babycenter.com/0_secondary-infertility_3951.bc https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4132591/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *