العلاج بالابر الصينية … وكيفية عملها حتى لا تتعرض للخداع

العلاج بالابر الصينية

العلاج بالابر الصينية هو نوع من أنواع العلاجات الصينية القديمة التي يرجع تاريخها لأكثر من 2500 عام حيث يعتقد الصينيون أن المرض يحدث نتيجة خلل في عمل مستويات الطاقة في الجسم التي تسمى “كي” والتي بسببها ينتج المرض ولذلك فتنشيط نقاط معينة في الجلد بهدف إصلاح الخلل وإعادة التوازن هذا هو هدف أو طريقة عمل الإبر الصينية.

انتقال هذه الطرق العلاجية إلى الولايات المتحدة أدى لتطورها وإندماجها مع طرق من دول مختلفة أخرى وعلاجات تقليدية وذلك بشكل أساسي عن طريق تنشيط نقاط تشريحية معينة في الجسم باستخدام إبر معدنية أو غيرها وأحيانا تيار كهربي بقوة معينة.

أساسيات معتمدة فيما يخص العلاج بالابر الصينية

أعتمدت المنظمة العالمية للغذاء والدواء مؤخراً الإبر الصينية كأدوات جراحية ويتم الآن تصنيعها بجودة ودقة متساوية مع المشارط الجراحية والمحاقن وغيرها.

ما هي الأعراض الجانبية المحتملة لهذا العلاج؟

أهم المشكلات التي تنتج عنها هو الإصابة العرضية للرئة والتي تؤدي لإنكماشها أو الإسترواح الصدري والذي ينتج عنه صعوبة في التنفس وألم شديد وهي حالات طوارئ، إلى جانب بعض أنواع العدوى مثل التهاب الكبدي أو بعض التهابات البكتيري في مكان الإبر وذلك ينتج بشكل عام من مشكلة في النظافة أو قله خبرة المعالج.

مواضيع متعلقة

ستوري

ما هي الأمراض التي وجد إن العلاج بالابر الصينية مفيد لها؟

طبقا للمعهد القومي للصحة والدراسات التي يشرف عليها وجد أن هناك نتائج واعدة فيما يخضل علاج الأعراض الناتجة عن العلاج الكيميائي، آلام ما بعد جراحات الفك، ما بعد الجلطات، الإدمان، الصداع، الآن فترة الدورة، التهابات المفاصل والآم أسفل الظهر، والربو الشعبي.

وقد بدأت المنظمات المتخصصة في ابدأ اهتمام أكبر للأبحاث الخاصة بالإبر الصينية والوسائل المستحدثة بخصوصها وكيفية عمل هذه العلاجات في الأمراض المختلفة.

كيف تعمل الإبر الصينية؟

طبقا لدراسات المعهد القومي للصحة فإن بعض التجارب التي أجريت على الحيوانات أو البشر أثبتت أن الإبر الصينية عندما تستخدم تنتج عدة إستجابات حيوية في مكان الاستخدام وأيضا في أماكن أخرى.

هذه الإستجابات الحيوية تظهر في عدة أماكن عن طريق إستثارة الأعصاب الممتدة في مكان العلاج وإلى أماكن أخرى، والذي يؤدي بدوره إلى تنشيط مسارات معينة في الجهاز العصبي المركزي وأيضا في الأطراف العصبية.

وبالنسبة لعلاج الآلام فقد ظهر من خلال الدراسات التي أجريت، صحة النظرية التي ترجح أن استخدام الإبر الصينية يزيد من إفراز مواد مخدرة طبيعية في الجسم تؤدي للتخلص من الألم.

أيضا وجد أن استخدامها ينشط من إفرازات غدد معينة مثل الغدة النخامية ومنطقة الهيبوثالامس في المخ وإلى يؤدي إلى عدة إستجابات حيوية مختلفة على مستوى الجسم منها تغير في عمل الناقلات العصبية والهرمونات، إلى جانب سريان الدم لمناطق معينة مركزيا وطرفياً إلى جانب بعض التأثيرات المناعية.

حتى الآن يبقى من الصعب على الطب والعلم التقليدي فهم الأساس العلمي والتشريحي لنقاط الإبر الصينية المستخدمة على الجسم بما أنه لا يوجد أساس علمي لما يسمى طاقات الـ “كي” الصينية حتى الآن ولكنها تبقى أساساً لتقييم الحالة وتأثير العلاج بشكل أساسي.

يجب الأخذ في الاعتبار أيضا أنه هناك عوامل كثيراً تؤثر على النتيجة النهائية المرجوة من العلاج بالابر الصينية منها العلاقة بين المريض والمعالج، درجة الثقة، توقعات المريض، وأيضا الخلفيات الثقافية لكل منهما.

على الرغم من أنه حتى الآن لم تفهم طرق عمل الإبر الصينية على الجسم إلا أنه ولقوة النتائج التي تحدث من العلاج والإستجابات فإنها مرشحة وبقوة للخضوع لدراسات مستمرة لتحديد هذه الطرق و أقصى إستفادة منها وذلك ليس فقط فيما يخص العلاج التقليدي ولكنه سيساعد أيضا على اكتشاف طرق أخرى ونظرات فسيولوجية في جسم الأنسان لم تكن معروفة أو لم تكن مفسرة بشكل جيد.

اقرأ أيضا:

المصادر
medicinenet

8 تعليقات على “العلاج بالابر الصينية … وكيفية عملها حتى لا تتعرض للخداع

  1. معلومة قيمة

  2. مميز جدا ومقالة رائعه تستحق التقييم وبه نعرف ان نعم الله علينا كثيرة فلنقول دائما الحمد لله الذي عافاني فيما ابتلى به غيري وفضلني على كثيرا ممن خلق تفضيلا فالحمد لله على نعمة الصحة والعافية والحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه

  3. معلومة رائعة

  4. لكن يبقى الطب التقليدي هو الاساس خاصة مع استخدام الطب الصيني لاغراض تجارية من قبل كثير ممن لا معرفة حقيقية لهم به و هنا تكمن الخطورة

  5. شكراااااااا

  6. شكرا لكم على هده المعلومات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *