النوم الخفيف والنوم العميق .. ما الذي يؤثر في نومك؟

النوم الخفيف

لماذا ينام البعض نوم خفيفا، ويوقظهم أقل صوت ليلا، في حين البعض الآخر يتمتع بنوم عميق، ولا يزعجه شئ، ولا يستيقط مهما حدث حوله، وهو الشخص الذي عادة ما يوصف نومه بالنوم الثقيل، في هذا المقال ستعرف أكثر عن الفرق بين النوم الخفيف والنوع العميق، والعوامل المؤثرة في كلا منهما

النوم الخفيف والنوم العميق

بطبيعة الحال أنت لا تنام مباشرة، فهناك مراحل للنوم وهي:

  • المرحلة الأولى: تنام على الفراش لكن لا زال العقل مستيقظا.
  • المرحلة الثانية: هي مرحلة النوم الخفيف، وهي المرحلة التي تحدث فيها الأحلام، وتكون حركة العين سريعة.
  • المرحلة الثالثة: هي بداية النوم العميق، وتتوقف حركة العين السريعة.
  • المرحلة الرابعة: وهي مرحلة النوم الأعمق، وهي التي تحقق للجسم الاسترخاء والراحة.

في المرحلة الأولى يسهل استيقاظ الشخص النائم، فهو في مرحلة ما بين الصحو والنوم، أما بالنسبة للمرحلة الثانية، فتقل درجة حرارة الجسم، وتنتظم ضربات القلب وإيقاع التنفس ، بالنسبة للمرحلة الثالثة والرابعة هما مرحلتي النوم العميق، وفيهما يحصل الجسم على راحته، وتحدث عمليات النمو، وإصلاح الخلايا.

اقرأ أيضا : فوائد النوم المذهلة لصحتنا الجسدية والعقلية

مواضيع متعلقة

العوامل المؤثرة في النوم الخفيف والعميق

هناك عوامل مختلفة تلعب دورا في تحديد نوع النوم، سواء كان خفيف أو عميق، وهي:

مرحلة النوم

عدد ساعات النوم لا يشكل فارقا كبيرا، ما بين النوم العميق والنوم الخفيف فقد ينام شخص 6 ساعات نوما عميقا، بينما ينام شخص 8 ساعات، ويستيقظ كأنه لم ينم، فما الذي يلعب دورا في نوع النوم؟

الذي يلعب دورا هو الوقت الذي تقضيه في كل مرحلة، فإن كنت تقضي معظم الوقت في مرحلة النوم الخفيف ، سيكون نومك خفيفا، أما إن كنت تنام أكثر في مرحلة النوم العميق، سيكون نومك ثقيل.

بصفة عامة يقضى الشباب وقتا أطول في مراحل النوم الأعمق ، على عكس كبار السن، الذين يقضون وقتا أقل في النوم الأعمق، لذا نومهم يكون من نوع النوم الخفيف.

الحساسية للأصوات

يرجع اختلاف النوم الخفيف عن النوم الثقيل، أو العميق لاختلاف تفاعل الناس مع الضوضاء، واستجابتهم لها، فهناك من هم أكثر حساسية للأصوات، وهؤلاء يكون نومهم من النوع الخفيف، وينزعج هذا الشخص من الأصوات العالية، والضوء، وقد تتسبب في استيقاظه.

العوامل الوراثية

يرجع البعض نوع النوم لعوامل وراثية تحدده، فسيرتفع احتمال أن تكون من نوع النوم الخفيف، لو كان أحد والديك ينتمي لهذا النوع.

أسلوب الحياة

يلعب أسلوب الحياة دورا كبيرا في نمط النوم، فعادات النوم الخاطئة قد تؤدي لصعوبة نومك، وسهولة استيقاظك، فمثلا الإفراط في شرب الكافيين، وتناول القهوة قبل النوم قد يؤدي لمشاكل في النوم.

اقرأ أيضا : 5 بدائل صحية لمشروب القهوة

اضطرابات النوم غير المشخصة

قد تكون مصاب بأحد اضطرابات النوم دون أن تدري، فقد تعاني من توقف التنفس أثناء النوم على سبيل المثال، أو من الكوابيس، لذا من الأفضل استشارة الطبيب، لمعرفة إن كنت مصاب بإحدى اضطرابات النوم، لتشخيصها مبكرا، والحصول على علاج.

اقرأ أيضا : الجاثوم – شلل النوم .. أسباب حدوثه و طرق علاجه

نتمنى أن تكون تعرفت على الفرق بين النوم العميق والنوم الخفيف، والعوامل التي تلعب دورا في ذلك، وإذا كنت تواجه أي مشاكل أو اضطرابات في النوم، يمكنك استشارة أحد أطبائنا من هنا.

اقرأ أيضا :

المصادر
http://www.everydayhealth.com/sleep/light-sleepers-vs-heavy-sleepers.aspx http://www.webmd.com/sleep-disorders/guide/sleep-101

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *