كيف تساعد أطفالك على الوقاية من الحمى الروماتزمية؟

الوقاية من الحمى

لأن صحة أطفالنا هي الأهم فلا شك أن كل أب وأم يكون شاغلهم الأول كيفية حماية أطفالهم من الأمراض، لذلك لنعرف سويا على كيفية الوقاية من الحمى الروماتزمية لدى الأطفال من خلال المقال التالي.

ما هي الحمى الروماتزمية؟

قبل أن نتطرق إلى وسائل الحماية من الإصابة بالحمى الروماتيزمية، سنعطي تعريفا موجزاً عنها، فما هي الحمى الروماتيزمية؟ الحمى الروماتيزمية عبارة عن مرض غير معدي يستهدف أجهزة متعددة بالجسم، وينتج عن رد فعل مناعي عند الإصابة بالتهابات الحلق والبلعوم بفعل سلالات بكتيرية معينة من مجموعة أ العقدية أو كما هو معروف بالميكروب السبحي، وتتمثل خطورة المرض فيما ينجم عنه من أمراض قلبية مزمنة قد تودي للوفاة إذا لم يتم علاجها بشكل مبكر، وغالباً ما يصيب الفئة العمرية مابين 5 إلى 15 سنة.

اقرأ أيضا: أعراض الحمى الروماتزمية عند الأطفال وفحوصاتها.

كيفية الوقاية من الحمى الروماتزمية

يرتفع معدل انتشار الحمى الروماتيزمية في البلدان النامية مقارنة بما هو عما هو عليه في الدول المتقدمة، والتي أظهرت انخفاض حاد في معدل الإصابة بالمرض؛ ويرجع ذلك إلى ارتفاع مستوى المعيشة، والحصول على الرعاية الصحية الجيدة، بالإضافة إلى انتشار الوعي الصحي في المجتمع.

بشكل عام توجد عدة مستويات وقائية تعتمد على المرحلة الصحية للشخص وهي تساعد على الوقاية من الحمى الروماتزمية:

(الوقاية الأولية، الوقاية الثانوية، الوقاية بعد الثانوية)، وبالطبع أهمهم الوقاية الأولية، والتي تهدف إلى منع الإصابة بالمرض ويكون ذلك عن طريق التشخيص الجيد والمبكر لسبب الإصابة بالتهابات الحلق والبلعوم، وتناول العلاج الصحيح والجرعة المناسبة مع التشديد على استكمال دورة العلاج كاملة.

ينبغي التنويه أن معظم حالات التهابات الحلق والبلعوم هو فيروسي، والذي لا يحتاج نهائياً لأي مضادات حيوية، فقط الراحة الجسدية والعلاجات المنزلية البسيطة؛ أما العدوى البكتيرية هي ما يحتاج استخدام مضادات حيوية، ويعتمد ذلك على نوع البكتيريا، ومايهمنا منها هنا هو الميكروب السبحي المسبب للمرض.

اقرأ أيضا: الفرق بين حمى الروماتيد والحمى الروماتيزمية.

مواضيع متعلقة

تشخيص العدوى البكتيرية لالتهاب الحلق

يتم تشخيص العدوى البكتيرية المسببة لالتهاب الحلق والبلعوم على مستويين:

أولا: الأعراض الصحية للمريض

والتي يتم إدراجها تحت ما يسمى بـ(Centor criteria)، وكل عرض له درجة معينة، ويحسب الدرجة النهائية التي على أساسها يتم التعامل مع المريض.

ثانياً: التحاليل المعملية

كأخذ مسحة وعمل مزرعة، أو البحث عن المولدات المضادة (RADT)، أو (عمل تحليل لمعرفة تتابع الأجسام المضادة للميكروب السبحي (ASOT) وفائدته توضيح إذا ما كانت هناك إصابة به في الماضي أو مؤخراً)، وذلك لتشخيص نوع الميكروب المسبب للمرض، وتناول المضاد الحيوي المناسب.

من الجيد أن معظم المرضى يستجيبون جيداً للعلاج، لكن قد يطلب من المريض عمل مزرعة بعد العلاج فقط لهؤلاء الذين لازالت الأعراض المرضية متكررة لديهم أو أصيبوا مؤخرا بالحمى الروماتيزمية.

الوقاية الثانوية، وتكون بتناول علاجات وقائية لفترة طويلة نسبياً لهؤلاء الذين تكررت لديهم الإصابة بالمرض أو أصيبوا بمضاعفات قلبية.

اقرأ أيضا: حمى الروماتيد والفرق بينها وبين الحمى الروماتزمية.

في النهاية نحن دائما ما نؤكد على ضرورة الاهتمام بملاحظة أي أعراض تظهر فجأة على طفلك، وضرورة جعل الطبيب هو المصدر الأول لمعلوماتكم، ولأنناائما بجانبكم يمكنكم القيام باستشارة أحد أطبائنا.. من هنا لأي استفسار طبي.

اقرأ أيضا:

المصادر
http://www.aafp.org/afp/2010/0201/p346.html3.  http://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/rheumatic-fever/manage/ptc-202614735. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *