ADVERTISEMENT

برد الأسنان

برد الأسنان
تعرف معنا على إجراء برد الأسنان التجميلي الذي يمكنه إعادة تشكيل أسنانك لتحسين مظهرها، أو يمكن استخدامه للقضاء على مشكلة ما في الأسنان، وتعرف أيضاً على آثاره الجانبية، لذا تابع معنا عزيزي القارئ المقال التالي.

نبذة عن برد الأسنان

إجراء برد الأسنان أو ما يعرف باسم إعادة تشكيل الأسنان، هو إجراء تجميلي يتم فيه إزالة كميات صغيرة من مينا الأسنان لتغيير طول، شكل أو سطح السن.

ADVERTISEMENT

عادة ما يتم اللجوء إلى هذا الإجراء لتحسين مظهر الأسنان، ولجعل مظهر الفم أكثر تناسقاً وتحقيق التوازن في شكل الابتسامة، وهو إجراء سريع وغير مؤلم، ويمكن رؤية نتائجه على الفور.

من يمكنه إجراء برد الأسنان ؟

يلجأ العديد من الأشخاص لهذا الإجراء لتصحيح بعض العيوب البسيطة التي من خلالها يمكن تحسين مظهر الفم والأسنان، والحصول على ابتسامة أكثر تناسقاً وجمالاً، وتشمل هذه العيوب ما يلي:

  • إصلاح رقائق صغيرة.
  • التخلص من الانتفاخات أو التجاويف الموجودة في مينا الأسنان.
  • ضبط شكل الأسنان الغير منتظمة نسبياً، والتي تنتج عن وجود عدد كبير أو غير متساوي من الأسنان.
  • تعديل طول الأنياب (وهي الأسنان المدببة).

بمكن أن يساعد برد الأسنان أيضاً على تحسين صحة الأسنان بشكل عام، وذلك عن طريق إزالة الشقوق أو التداخل بين الأسنان، حيث يمكن أن يتراكم فيها بلاك الأسنان أو الجير، مما يسبب مشاكل صحية عديدة للأسنان.

من لا يمكنه الخضوع إلى برد الأسنان؟

لا يجب أن تخضع إلى إجراء برد الأسنان، أو إعادة تشكيل الأسنان إذا كانت أسنانك بها عيوب ومشاكل كبيرة، مثل وجود كسر عميق في الأسنان، كما أنه لا يعتبر هذا الإجراء بديلاً عن فينير الأسنان أو الربط السني، ولكن غالباً ما يتم استخدامه مع هذه الإجراءات.

ADVERTISEMENT

كيفية برد الأسنان

يتم هذا الإجراء من خلال عدة خطوات تشمل ما يلي:

الفحص الأولي

يجب أن تلجأ إلى استشارة طبيب الأسنان الخاص بك في البداية، لتحديد ما إذا كنت مؤهلاً للخضوع إلى هذا الإجراء، وقد يقوم طبيب الأسنان أولاً يإجراء الأشعة السينية على أسنانك، لتحديد حجم وموقع لب الأسنان، وهو مركز السن الذي يحتوي على الأعصاب والأوعية الدموية.

فإذا كانت طبقة مينا الأسنان رفيعة جداً، أو لب الأسنان موجود بالقرب من سطح الأسنان، فقد لا يمكنك الخضوع إلى برد الأسنان، وقد تحتاج إلى التفكير في إجراءات أخرى مناسبة.

أثناء الإجراء

لا يكون هناك حاجة إلى استخدام التخدير عند إتمام هذا الإجراء، وذلك لأنه لا يؤثر على لب الأسنان، وسوف يستخدم طبيب الأسنان أثناء إتمام الإجراء أداة تشبه ورق الصنفرة، لإزالة كميات صغيرة من مينا الأسنان.

ADVERTISEMENT

ولإمكانية الوصول للعيوب الموجودة بين الأسنان، فقد يستخدم الطبيب شريط رفيع من ورق الصنفرة، لإعادة تشكيل جوانب الأسنان وتنعيمها، ثم بعد الانتهاء من إجراء ذلك سوف يقوم الطبيب بتلميع الأسنان.

المتابعة

لا يحتاج إجراء إعادة تشكيل الأسنان إلى زيارات المتابعة مع طبيب الأسنان، طالما أنه لم يتم معه أي إجراءات تجميلية أخرى، مثل فينير الأسنان.

مخاطر برد الأسنان

يعمل هذا الإجراء على برد طبقة المينا، ولأنه لا يمكن استبدال مينا الأسنان فإنه يجب إتمام هذا الإجراء بعناية شديدة. قد يشمل الخطر الوحيد المحتمل نتيجة الخضوع لهذا الإجراء هو التأثير على سُمك طبقة مينا الأسنان بشكل مبالغ فيه.

فإذا أصبحت طبقة المينا رفيعة جداً، أو كشفت عن طبقة العاج أسفلها، فقد ينتج عن ذلك الإصابة بـ حساسية الأسنان الشديدة تجاه البرودة والحرارة والحلويات.

ADVERTISEMENT

في النهاية عزيزي القارئ بعد أن تعرفت على معلومات عن إجراء برد الأسنان إذا كانت لديك أي استفسارات أخرى لا تتردد في استشارة أحد أطبائنا من هنا

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة مي أحمد عادل
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
https://www.medicinenet.com/script/main/art.asp?articlekey=43117
https://www.webmd.com/oral-health/guide/recontouring-teeth#2
قد يعجبك أيضا
اقرأ المقال التالي
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد