لا تجعل العقم أو عدم الإنجاب يؤثر على صحتك النفسية

العقم


مشاعر الأبوة والأمومة لا يقابلها مشاعر ولا يعوضها شيء في الكون، والعقم نقطة صعبة في حياة الزوجين، ومعه تكثر الخلافات العائلية والمشاكل الزوجية، والقليل جداً من الأزواج من يتخطى هذه المرحلة، بمساعدة الأهل والأصدقاء أو طبيب نفسي، وفي هذا المقال سنكون بجانبكم خطوة بخطوة لتخطي حالة العقم للوصول إلى التوازن النفسي والشعور بالسعادة.

إن أغلب من مروا بمشكلة العقـم يشعرون بالألم النفسي وتدور بداخلهم العديد من الأسئلة حول القدرة الجنسية وترتيب الأهداف من الزواج، لذا يمرون بمشاعر يعصب عليهم تحملها.

اقرأ أيضاً: أسرار العلاج النفسي وقوة الشفاء 

أطباء الحقن المجهري

مشاعر تشعر بها مع عدم القدرة على الإنجاب

بعد تشخيص إصابتك بالعقم تمر عواطفك بهذه المراحل:

  • في البداية ستشعر بالإنكار ، بمعنى أنك سترفض أنك مصاب.
  • ستشعر بالغضب الشديد وربما تقول كلمات مثل ” لماذا أنا؟ “.
  • ستشعر بالحزن الشديد، وربما تعاني من الاكتئاب والرغبة في الانتحار.
  • ستمر أنت والطرف الثاني بعدة مشاكل منها إلقاء اللوم عليه والشعور بالذنب مثل ” أنتَ السبب”
  • تزداد حدة التوتر والعصبية الزائدة، ويصعب عليكما إقامة علاقة حميمة، ربما تخرج من المنزل ولا تريد العودة إليه ثانية.
  • تمر المرأة بكل هذه المشاعر ويزداد عليها الترقب عند موعد الدورة الشهرية، والإحباط والاكتئاب عند نزول الحيض.

اقرأ أيضاً: زيادة التبويض عند المرأة لزيادة فرص حملك

الحياة الزوجية بعد العقم

لن تسير الأمور على نحو جيد مثلما كان من قبل وقد يحدث بين الزوجين التالي:

  • كثرة الخلافات الزوجية
  • الرغبة في الطلاق أو الانفصال
  • سيرغب الرجل في الزواج بأخرى

اقرأ أيضاً: كيف تتخلص من أسباب العقـم عندك!

ما تمر به من مشاعر في هذه الفترة طبيعي وقد يزداد حزنك عند مرور طفل بجوارك، أو عندما ترى طفل أحد أصدقائك أو أقاربك، وقيام أحد أفراد الأسرة بالضغط عليك للزواج بأخرى قد يزيد حالتك النفسية سوء.

مواضيع متعلقة

ماذا بعد العقم ؟

لا بد أن في هذا الوقت ترى أنك الوحيد الذي تواجه هذه المشكلة ، ولكن من الطبيعي أن تشعر بفقدان الثقة بالنفس والألم ، هذا كله يزيد من شعورك بالخوف أنك وحدك، ولكن من الممكن تخطي هذه الأزمة النفسية بعد هذه التجربة.

اقرأ أيضاً: علاج العقـم عند النساء وتجنب حدوثه

كيف تحسن حالتك النفسية بعد معرفتك أنك مصاب بالعقم؟

هذه الطرق هي الأكثر إفادة لأنها ستشعرك بأنك محاط بالآخرين ولست وحدك، وهي كالتالي:

  • ابحث عن طبيب نفسي يساعدك على تخطي هذه المشكلة، وتتحدث معه عن مخاوفك وقلقك، بكل بساطة الطبيب النفسي سيساعدك على التخلص من التوتر وإيجاد أهداف أخرى لحياتك.

اقرأ أيضاً: متى تذهب إلى طبيب نفسي؟

  • ستشعر في هذا الوقت بالعزلة وهذا أمر طبيعي، لكن دعم العائلة والأصدقاء مهم لصحتك النفسية، خصوصاً إن كانوا من النوع الذي يقوم بتشجيعك فاقترب منهم.
  • ممارسة العبادات الدينية للوصول إلى نقطة روحية مهم لك في هذه الفترة، لتجد معنى لحياتك وتشعر بأنك أفضل.
  • ومن الممكن ممارسة نوع من الرياضات يساعد على التأمل والاسترخاء مثل اليوجا، تساعد على صفاء الذهن والتخلص من الإجهاد النفسي

اقرأ أيضاً: تقنيات التأمل والاسترخاء

  • وسع دائرة معارفك ولا تنغلق على نفسك، وتعرف على أشخاص يمرون بنفس مشاكلك لمساعدتك على التعامل مع المشاعر الصعبة، ستجد هؤلاء الأشخاص في مجموعات الدعم النفسي التي يقوم بها الطبيب النفسي أو في الحياة عموماً.

كيف تحصل على مجموعة دعم ؟

ستجد مجموعة دعم للوصول إلى التوازن النفسي بعد أن تسأل نفسك، هل تفضل أن تجد مجموعة تتحدث معهم وجهاً لوجه أم أنك سترتاح أكثر عن طريق الحديث عن الإنترنت؟ ، بعد الإجابة على هذا السؤال تستطيع عمل التالي:

  • إذا كنت تتحدث مع طبيب نفسي اسأله عن المجموعات الإرشادية التي يقوم بها، وإذا يمكنك الانضمام إليها.
  • في حالة البحث عن جماعة روحية من الممكن أن تجدهم في أماكن ودور العبادة مثل المسجد أو الكنيسة للتأمل في الدروس الدينية.
  • من الممكن استخدام المواقع الموثوق بها للتحدث مع الآخرين الذين لديهم نفس المشكلة.

إن كنت تعاني من العقم فعليك الوصول إلى التوازن النفسي، وشعورك بعدم النوم واضطرابات المزاج سيستمر معك لفترة طويلة، لذا إذا رغبت في إضافة تعليقك فأخبرنا حكايتك وكيف تخطيت هذه المشكلة، ويمكنك استشارة أحد أطبائنا من هنا

اقرأ أيضاً

المصادر
http://www.webmd.com/infertility-and-reproduction/tc/infertility-emotional-and-social-concerns-topic-overview#1 http://www.webmd.com/infertility-and-reproduction/tc/infertility-emotional-and-social-concerns-topic-overview#2 http://www.health.harvard.edu/newsletter_article/The-psychological-impact-of-infertility-and-its-treatment https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3941313/ https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4009564/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *