تجهيزات النفاس .. وإرشادات لصحة وسلامة الأم في فترة النفاس بعد الولادة

تجهيزات النفاس

فترة النفاس هي الفترة التي تلي الولادة، ويتعافى فيها جسد الأم بعد رحلة الحمل الشاقة، ويعود الجسم إلى طبيعيته بعد الكثير من التغيرات التي حدثت طوال فترة الحمل، تابعي المقال التالي لمعرفة المزيد عن فترة النفاس و تجهيزات النفاس لتتمتعي بصحة جيدة لتعتني بطفلك الجديد.

الرعاية الطبية بعد الولادة في فترة النفاس

في فترة النفاس تتعافى النساء من ولادتهن وتبدأن في رعاية المولود الجديد، ويجب التأكد في هذه الفترة من أن الأم مستقرة صحيًا، حيث يحرص الطبيب على مراقبة الأم لفقدان الدم، وعلامات العدوى، وضغط الدم غير الطبيعي، وتقلص الرحم والقدرة على إفراغه، وهناك أيضا الانتباه إلى توافق Rh، والرضاعة الطبيعية.

تجهيزات النفاس بعد الولادة الطبيعية

بعد الولادة الطبيعية تعاني معظم النساء من تورم العجان والألم الناتج عن ذلك، ويزداد هذا الوضع إذا كانت المرأة تعاني من بضع الفرج أو التمزق الناتج عن الولادة، وتشمل الرعاية الروتينية في هذه المنطقة الثلج الذي يتم تطبيقه على العجان للحد من التورم والمساعدة في تخفيف الألم.

العلاج التقليدي هو استخدام الثلج خلال الـ 24 ساعة الأولى بعد الولادة ثم التبديل إلى حمامات المقعدة الدافئة، ولكن هناك أدلة قليلة تدعم هذه الطريقة مقارنًة بطرق أخرى لعلاج ما بعد الولادة، كما تكون أدوية ومسكنات الألم مفيدة على حد سواء بشكل منتظم، مثل الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) أو المخدرات ورذاذ التخدير الموضعي للعجان.

مشكلة البواسير

البواسير هي مشكلة أخرى بعد الولادة من المرجح أن تؤثر على النساء اللواتي خضعن للولادة المهبلية، ويكون علاج الأعراض أفضل حل خلال فترة النفاس ما بعد الولادة مباشرة، لأن البواسير غالباً ما تتحسن عندما يتعافى العجان، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق استخدام كريمات الكورتيكوستيرويد ومضادات البندق السحرية ومواد التخدير الموضعية بالإضافة إلى النظام الغذائي الذي يقي من الإمساك، ويفضل عدم استخدام السدادات المهبلية حتى يُشفى المهبل والعجان تمامًا.

مواضيع متعلقة

تجهيزات النفاس بعد الولادة القيصرية

إن المرأة التي أجريت لها ولادة قيصرية يمكن أن تعاني من ألم ما بعد الجراحة في شق البطن، ويمكن وضع الكمادات الساخنة او الباردة على موضع الشق لتخفيف الألم، كما يساعد وضع حزام داعم للبطن، واستخدام الأدوية المسكنة للألم.

يُوصى باستئناف أنشطة الحياة اليومية خلال فترة النفاس على النحو المسموح به، ولكن دون تأخير غير ضروري.

اقرئي أيضا: أضرار المسكنات اليومية.. تعرفي عليها وكيف تحمي نفسك منها

تجهيزات بعد النفاس تمهيدًا للعلاقة الزوجية

يمكن استئناف الجماع الجنسي عندما يتوقف النزيف المهبلي أو دم النفاس، حتى يُشفى المهبل والفرج، وتكون المرأة جاهزة جسديا وعاطفية.

يختلف الاستعداد البدني للعلاقة الزوجية بعد الولادة بشكل كبير بين النساء، ولكن قد يستغرق ذلك عدة أسابيع، ولا تنسي استخدام وسيلة لمنع الحمل، فتحديد النسل أمر مهم للحماية من الحمل غير مرغوب فيه، لأن الإباضة الأولى بعد الولادة لا يمكن التنبؤ بها.

اقرئي أيضا: الأسباب التي تجعل العلاقة الزوجية ممتعة للمرأة ؟

إرشاد ودعم الأم فترة النفاس

يحدث إرشاد ودعم الأم فترة النفاس خاصة بالنسبة للأم لأول مرة، وتعليم الأم الرعاية الروتينية للطفل، بما في ذلك التغذية، وتغيير الحفاضات، والاستحمام، وكذلك ما يمكن توقعه من الطفل من حيث النوم والتبول وحركات الأمعاء والأكل.

إن توفير التعليم والدعم والإرشاد للأم المرضعة أمر مهم بشكل خاص خلال هذا الوقت، حيث توصى العديد من وكالات الصحة الحكومية الدولية بما في ذلك منظمة الصحة العالمية (WHO) والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) والكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء (ACOG) بالرضاعة الطبيعية الحصرية لأول مرة ستة أشهر من الحياة.

وفي النهاية وبعد معرفتك المزيد عن فترة النفاس و تجهيزات النفاس لتتمتعي بصحة جيدة لتعتني بطفلك الجديد، إذا كان لديك المزيد من التساؤلات أو الاستفسارات يمكنك استشارة أحد أطبائنا من هنا.

المصادر
https://emedicine.medscape.com/article/260187-overview#a2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *