تكبير العضو الذكري .. هل يمكن ذلك؟ وهل له أهمية؟

تكبير العضو الذكري

إذا قمت بسؤال أي طبيب مختص بأمراض الذكورة وذو ثقة عن الحجم المثالي للعضو الذكري سيجيب وبكل تأكيد: “أن حجم القضيب لا يهم”. ولكن في واقع الأمر أن حجم القضيب يعني الكثير للعديد أو لنقل لأغلبية الرجال. و قد أدى توتر الرجال وقلقهم بشأن حجم عضوهم الذكري إلى إنفاق ملايين الأموال على الأقراص والأجهزة والتي يدعي مروجوها أن لها القدرة على تكبير العضو الذكري . فما سبب ذلك الهوس بتكبير العضو الذكري وهل هناك طرق حقيقة لتكبيره؟

ولعلك تسأل الآن لماذا حجم القضيب لا يهم! الحقيقة أن أي حجم للقضيب سيكون كاف ليمتع صاحبه بالدرجة الكافية. وفي الواقع أن أحجام الأعضاء الذكرية عند 95% من الرجال تتراوح ما بين 3 إلى 5 إنش في حالة الإرتخاء ومن 5 إلى 7 إنش في حالة الانتصاب، وقلة قليلة جدًا من تمتلك أحجاما أصغر أو أكبر.

إقرأ أيضًا : تعرف على العضو الذكري و بعض الحقائق المثيرة عنه. 

هل حجم العضو الذكري أهم ما يجذب المرأة ؟

يعتقد البعض أنهم سيصبحون أكثر إثارة أو جاذبية للمرأة إذا امتلكوا عضوًا ذكريًا أكبر. ولكن بسؤال النساء ما أكثر ما يجذبك إلى الرجل تفصح البعض أن كونه حنون أو متفاهم أو ذو حس دعابي أو أنه يشارك الإهتمامات والهوايات إلخ، وقلما ما تذكر إمرأة أن امتلاك رجل لعضو ذكري كبير قد يجعله أكثر جاذبية لها.

وهذا ما يجب على الرجال وضعه في الاعتبار عند بدء مقارنة حجم عضوهم الذكري بالأحجام التي يرونها في الأفلام الإباحية على سبيل المثال، أو عند رؤيتهم لإعلانات تكبير العضو الذكري ، ونتساءل جميعا ما الذي يدفع الرجال للاهتمام البالغ بحجم القضيب ولماذا كل هذا الهوس؟!

إقرأ أيضًا : إدمان الأفلام الإباحية وتأثيره على العلاقة الزوجية!

أسباب سعي الرجال وراء محاولات تكبير العضو الذكري

فكرة أن الإيلاج هو الجنس

يعتبر الكثير من الناس أن عملية الإيلاج هي الجنس ذاته وأن كل ما يسبق أو يلي الإيلاج هو مجرد مقدمات أو ثانويات. وعليه يتم التركيز بشكل رئيسي على الأداة التي ستمكنه من القيام بالإيلاج بالشكل المثالي.

إلا أن إعطاء الفرصة لك ولشريكتك باستكشاف أجسادكم هو ما يحقق المتعة المثلى في العلاقة، وفي الواقع أن بعض النساء لا تفضلن العضو الكبير الذي قد يسبب آلاما عند ارتطامه بشدة في عنق الرحم نتيجة لقصر مهبل المرأة (7 سم فقط)!

إقرأ أيضًا : أماكن الإثارة عند المرأة والرجل

الهوس المنتشر

ونسميه بالهوس لأنه غير حقيقي، فالنكات والقصص تشكل وعيا زائفا بالنسبة للرجال، كما أن ضخامة أعضاء ممثلي الأفلام الإباحية تضع الرجال في أغلب الأحيان في مقارنات بين جسمهم وما يرونه على الشاشة.

أو حتى بالنسبة للرجال الآخرين الذين لا يشاهدون الأفلام الإباحية فإن عدم القدرة على المقارنة مع سماع ما يدور حولهم من كبر الأعضاء الأخرى يجعلهم يشكون في حجم أعضائهم.

مما يضع في مخيلة الجميع أن ما يرونه أو يسمعونه هو ما ينبغي أن يكونوا عليه، في حين أن أي طول للعضو الذكري هو مناسب ولم يحدث وأن سجل طبيب ذكورة أن إمرأة اشتكت من صغر حجم عضو شريكها!

إقرأ أيضًا : الضعف الجنسي في شهر العسل .. أسبابه وعلاجه.

الثقافة المحيطة

نسمع كثيرًا مثال (راجل ملو هدومه) للدلالة على الرجولة، ارتباط الرجولة بالقدرة الجنسية وارتباط القدرة الجنسية بحجم القضيب يجعل الرجل في توتر دائم فهو يريد أن يثبت رجولته وأنه قادر على إشباع زوجته، متجاهلا أن الإشباع الجنسي لا يقتصر على الإيلاج، وأن مفهوم الرجولة لا يرتبط بشكل أو بآخر بالقدرة البدنية.

إقرأ أيضا : فحوصات قبل الزواج ومدى أهميتها.

مواضيع متعلقة

ستوري

  • فوائد التونة للعظام
  • البرتقال صيدليتك المنزلية
  • الأكل أمام التليفزيون
  • فوائد زيت الزيتون للعضو الذكري
  • فوائد زيت السمسم للعضو الذكري
  • الجلدية والتناسلية
  • طول العضو الذكري
  • ذبول
  • انكماش العضو الذكرى
  • الطول الطبيعى للعضو الذكرى
  • ضعف الإنتصاب وسرعة القذف
  • نحيف
  • اطالة الذكر
  • تطويل الذكر
  • تفتيح القضيب
  • خط
  • العضو الذكري وحقائق علمية

كيفية تكبير العضو الذكري

لا ترتبط هذه الطرق بأية حال بحجم العضو الذكري نفسه، إلا أنها تغير الصورة التي ترسمها لنفسك:

احلق شعر العانة

ولعلك لاحظت بعد حلاقة منعشة للشعر المحيط بالعضو الذكري ذلك الإحساس بإختلاف حجمه، عادة إحاطة القضيب بكثير من الشعر يعطي شعورًا بأن حجمه أصغر.

اخسر بعض الوزن

عادة ما تسبب الدهون في منطقة البطن شعور بأن القضيب صغير نظرا لأنها تغطيه، ولقد صرح الكثير من الرجال أن نظرتهم لحجم قضيبهم تغيرت واحساسهم بأنه أكبر بعدما خسروا بعض الوزن مؤخرا.

ممارسة الرياضة

ممارسة الرياضة لن تزيد من جاذبيتك فحسب بل ستحسن حياتك الجنسية بشكل عام.

نحن بشر مختلفون ولسنا آلات مصنوعة لتكون متشابهة في الشكل والحجم، من الطبيعي أن يختلف حجم العضو الذكري من شخص لآخر، الكريمات والأجهزة والعمليات الجراحية المنتشرة قد تساعد البعض إلا أنه لا يوجد أي إثبات طبي مؤكد على فعاليتها ودوامها، بل يمكن وأن تلحق بك الضرر. فتوخى الحذر قبل الخوض في أي علاج وإستشير طبيبك أولا.

إقرأ أيضًا :

المصادر
https://www.psychologytoday.com/blog/all-about-sex/201101/the-rare-truth-about-penis-size http://www.nhs.uk/Livewell/penis-health/Pages/penis-enlargement.aspx

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *