ADVERTISEMENT

بعد انسحاب هاري وميغان من الحياة الملكية.. هذه قد تكون دوافع القرار النفسية!

عزيزي القارئ المتابع لقصة تخلي هاري وميغان عن الحياة الملكية.. نحن هنا لن نتحدث عن الصراعات الملكية داخل قصر باكينجهام، ولا غضب الملكة الأم أو رضاها عن قرار حفيدها الأمير هاري صاحب “السمو الملكي سابقا” ، ولا ما تنشره صحف الفضائح عن الصراع المستمر بين كيت وميغان، ولن نسألك في أي صف أنت!

نحن فقط سنتناول الجانب النفسي الذي “قد” يكون أحد عوامل تخلي هاري وميغان عن حياة الملكية والترف والتي “قد” يتمناها أغلب الناس، وفي الحقيقة دفعنا فضولنا أن نبحر أكثر لنعرف إن كانت الضغوط النفسية في هذه القصة “أحد” العوامل التي يمكن أن تؤثر على حياة الشخص إلى الحد الذي يتخذ معه قرار يغير حياته تماما للأبد!

ADVERTISEMENT

قصة انسحاب هاري وميغان .. بدأت ببيان!

إن كنت من متابعي حساب دوق ودوقة ساسيكس الرسمي على انستجرام، فأنت بالتأكيد قد طالعت البيان التاريخي الذي أعلن فيه عن انسحاب الأمير وزوجته من الحياة الملكية وما يترتب عليها من مسؤوليات، وألقاب، وأموال.. إلخ، لنتذكر سويا أهم ما جاء في البيان:

 

“بعد عدة شهور من التفكير والمناقشات الداخلية، اخترنا القيام بتحول هذا العام، للانتقال إلى دور جديد داخل هذه المؤسسة، نحن عازمون على التراجع كأعضاء “بارزين” من العائلة المالكة والعمل من أجل الاستقلال المادي، مع الاستمرار في تقديم الدعم الكامل لصاحبة الجلالة الملكة”

بذلك أعلن الأمير هاري بشكل صريح و واضح تخليه عن حياة كاملة وطويلة عاشها بلقب وأسلوب حياة مختلف تماما عن ما هو قادم! بل وأضاف في البيان عن عزم الزوجين أيضا تغيير مكان المعيشة ليكون بين أمريكا الشمالية وبريطانيا!

ADVERTISEMENT

لماذا تخلى هاري عن العرش؟

كما ذكرنا سابقا عزيزي القارئ، لن نتحدث بالتفصيل عن صراعات ملكية تتناقلها الصحف، ولكن الجزء النفسي الذي قد يكون وراء هذا القرار المؤثر دفع فضولنا للبحث عن ما يمكن أن يدفع شخص لطالما عاش بلقب وحياة لا شك أن هناك الكثير في هذا العالم يحلمون بها.. (إن لم تكن منهم، قد يكون الشخص الذي بجانبك أو أمامك الآن)

صراع الصحافة وميغان.. وخوف من تكرار مصير الأميرة الأم “ديانا”

حسنا الأغلب منا سمع عن قصة وفاة الأمير ديانا والدة الأمير هاري، والتسلسل الدرامي للحادث الذي بدأ بملاحقة المصوريين “الباباراتزي” لها في سيارتها، لينتهي الأمر باصطدام مروع انتهى بوفاة الأميرة الأم.

هاري كان عمره 12 عاما فقط عند وفاة والدته، لكنه لم ينسى تفاصيل الحادث، ولم ينسى كيف تسبب بعض المصوريين في وفاة الشخص الأغلى في حياته، بنهاية درامية مؤثرة، مازال العالم يتحدث عنها إلى الآن.

هاري.. “لدي عائلة وسأحميها!”

تجدد الحديث مرة أخرى عن حادث الأميرة ديانا بعد تصريح هاري في لقاء تلفزيوني بتأثر عن عائلته الصغيرة التي يملكها الآن وعبر عن (خوفة من تكرار نفس مصير والدته) مع زوجته! حسنا هنا قد يكون مربط الفرس، وأحد الأسباب المهمة التي دفعت الزوجين لاتخاذ القرار الصادم.. وهو الخوف على سلامة عائلته!

ADVERTISEMENT

الخوف على العائلة

لا أحد منا يستطيع لوم شخص على محاولته الحفاظ على عائلته وسلامتهم، والذكرى السيئة التي علقت برأس هاري منذ وفاة والدته كانت محرك لاتخاذه مثل هذا القرار الصادم.. فحسب موقع Psychology Today  يمكن أن يؤدي القلق والخوف إلى مزيد من التفكير في الاحتمالات السلبية التي تسبب الشعور بالتوتر بشكل أكبر.

والقلق يجعلنا دائما نتوقع أن الأسوأ قد يحدث بالفعل، وأحيانا قد يزيد الأمر ليصل إلى عدم قدرة الدماغ على التمييز بين الخيال والواقع، لكن يظل القلق سلاح ذو حدين أيضا فالقلق الطبيعي أو المنطقي، يمكن أن يكون مفيدا للبحث عن حلول مختلفة لمشكلة ما.

بعض الأبحاث والدراسات أيضا وجدت أن القلق والخوف يمكن أن يدخل الشخص لدوامة من الاكتئاب والقلق طوال الوقت، والبحث عن معنى وقيمة حياتهم، ولكن قد ينتهي الأمر بالتركيز على الماضي ولوم أنفسهم! فهل هذا ما حدث مع الأمير هاري؟ ذكرى الماضي بوفاة والدته التي تلاحقه دائما، وخوفه من الشعور بالذنب تجاه عائلته في حال تكرار نفس المصير! لا أحد يعلم، ولكن نحن نحاول البحث عن إجابة فقط.

ميغان.. وصراع مستمر مع الأب والإعلام!

قرار هاري وميغان صادم ولكن ليس مفاجئ! هل استغربت؟ نعم ليس مفاجئا للأشخاص المتابعين للأحداث الماضية والجدل المحيط بالثنائي منذ زواجهما! وكيف كان لـ “والد ميغان” دور البطولة في هذه الأحداث.

ADVERTISEMENT

أحد الكروت التي لعبت بها الصحافة ضد ميغان كانت العلاقة المتوترة بينها وبين والدها منذ التحضير لمراسم الزفاف وحتى الخطاب الذي أرسلته إليه ميغان وتقديمه للعلن، وانتهاءا برفع هاري وميغان دعوى قضائية على الصحيفة!

هنا إن اتخذنا “جانب ميغان من القصة“، فسنجد أنه بدلا من أن يكون الأب داعما لابنته بل على العكس نجده هنا جزء من ضغوط تمارس عليها من قبل الصحافة التي قامت بتوجيه الانتقادات لها بشكل مستمر منذ زواجها، وفي الحقيقة ليس ما يهمنا إن كانت تلك الانتقادات صحيحة أم لا أو أنك من حزب كيت أو من حزب ميغان، ولكن هل يهمنا أن نبرز أن البعض لا يمكنه تحمل تلك الضغوط!

وفقدان الابن أو الابنة لدعم أحد الوالدين يؤثر عليه بشكل كبير، وخاصة الجزء النفسي الذي يبرز في قرارت الشخص في الحياة.

تأقلم ميغان مع المسؤوليات الجديدة ليست سهلة.. إطلاقا!

يمكن أن نضيف إلى ما سبق أيضا اختلاف نمط الحياة الذي كانت تعيشه ميغان قبل ارتباطها بالأمير، وبين المسؤوليات المرافقة لزواجها منه، وضرورة التزامها بها والالتزام بمعايير ملكية صارمة، ومراقبة مستمرة من الإعلام لزوجة الحفيد الثاني للملكة الأم!

بل عبرت ميغان بنفسها في حوار تلفزيوني أجري مؤخرا معها عن حزنها من عدم رؤية الناس لما خلف الكواليس، بل ووصفت الأمر (بالصراع) مع كل من الإعلام الملاحق لها، والتأقلم على الزواج والحياة الملكية،، ودورها الجديد كأم!

هنا يمكن القول أن التأقلم على وضع جديد تماما بمسؤوليات مختلفة، قد يكون ولد نوع من الضغط النفسي الذي لم تتحمله ميغان، وقد لا يتحمله البعض الآخر أيضا.. هي في النهاية قدرات.

ليس كل شخص مثل الآخر لا في مسؤولياته ولا قدراته على التحمل أو التأقلم، ويمكن أن ينبع الضغط أحيانا نتيجة الأداء العالي المطلوب من الشخص تأديته، حتى لو كان يجب تعامله مع أشخاص وبيئة صعبة!

ويصنف موقع Psychology Today أن هناك بعض الأشخاص أكثر تعرضا للضغط من غيرهم نتيجة طبيعة المسؤوليات المطلوبة منهم، ومن هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر ( الأشخاص المسؤولين عن أفراد آخرين، والأشخاص المسؤولين عن إنقاذ حياة الآخرين) وبالمناسبة لدى هاري وميغان مشاركات مجتمعية كثيرة للعديد من المؤسسات الخيرية المسؤولة عن تغيير حياة الآخرين.

في النهاية..

نود أن نؤكد مرة أخرى لسنا مع طرف ضد الآخر، نحن فقط حاولنا الوصول إلى ما يمكن أن تكون دوافع أو أسباب نفسية دفعت هاري وميغان للتنازل عن حياة الأمراء بكل مالها وما عليها، ولكن إيمانا بالديمقراطية ولإثبات حسن النوايا، يمكنك عزيزي القارئ المشاركة برأيك معنا.. ما الدوافع وراء قرار هاري وميغان للانسحاب من الحياة الملكية؟

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة روضة بكر
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
اقرأ المقال التالي
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد