جرثومة الحمل وتأثيرها الخطير على الجنين .. واحذري التعامل مع القطط!

جرثومة الحمل

هي واحدة من أكثر أنواع العدوى المعروفة، جرثومة الحمل أو التوكسوبلازموس أو داء المقوسات، أو كما تُعرف شعبياً مرض القطط، هذا النوع من العدوى رغم أنه نادر الحدوث أثناء الحمل، ولكنه من أنواع العدوى الخطيرة، التي من الممكن أن تسبب مشاكل خطيرة للأم والجنين، لذلك فإنه من المهم عزيزتي المرأة أن تكوني على دراية بكل ما يخص جرثومة الحمل من معلومات، وهذا ما سنقدمه لكِ في هذا المقال.

جرثومة الحمل .. ما هي؟

قد تحتوي الفضلات الصلبة للقطط على طفيل يُسمى التوكسوبلازموس، وهو ما يسبب الإصابة بداء المقوسات، وهي عدوى نادرة ولكن من الممكن أن تحدث لأي شخص غير النساء الحوامل، ولكن عندما تتطور هذه العدوى أثناء الحمل، تُعرف حينها بـ جرثومة الحمل.

تنتقل العدوى عن طريق فرو أو فضلات القطط، كما من الممكن أن توجد في الماشية وتنتقل عن طريق تناول لحومها بدون الطهي الكافي، أو تناول فواكه أو خضروات ملوثة بالطفيل، وتتميز أعراض مرض القطط بـ الحمى، والإعياء، وتضخم الغدد الليمفاوية، ولكن في بعض الأحيان قد لا توجد أعراض على الإطلاق.

اقرئي أيضاً: عناية الحامل ببشرتها وجسمها، وكيفية علاج مشاكل البشرة أثناء الحمل.

أطباء الذكورة والعقم

ما مدى شيوع داء المقوسات؟

داء المقوسات أو جرثومة الحمل هي أكثر شيوعاً في المناطق ذات المناخ الحار والرطب، أكثر من 50% من السكان في وسط وجنوب أوروبا، وأفريقيا، وآسيا، وأمريكا الجنوبية يعانون من داء المقوسات، كما أن هذه العدوى شائعة في فرنسا، ربما يرجع ذلك لتفضيل تناول اللحوم غير المطبوخة بدرجة كافية، وهناك إحصائية تفيد بأن واحد من بين كل 1000-8000 طفل في الولايات المتحدة يولد ولديه مرض القطط، إن العيادات البيطرية، وملاجئ الحيوانات، وعمليات تعبئة اللحوم، تعتبر بيئة خصبة لانتقال المرض.

مواضيع متعلقة

كيف تؤثر جرثومة الحمل على الجنين؟

بالنسبة للنساء اللواتي ليس لديهن حصانة ضد داء المقوسات، فإن التعرض لهذا الطفيلي قبل أو أثناء الحمل يسبب إصابة الجنين، فعندما تصاب الأم بين الأسبوعين 10 و 24 من الحمل، فإن خطر حدوث مشاكل حادة في حديثي الولادة يبلغ حوالي 5-6%، ولكن إذا تمت الإصابة خلال الثلث الثالث من الحمل، يكون الطفل أكثر عُرضة للإصابة، ولكن خطر حدوث ضرر عليه يكون أقل، حيث أنه بالفعل قد مر بالتطورات المهمة.

وتشمل التأثيرات على الجنين في حالة إصابته مبكراً ما يلي:

  • الولادة المبكرة.
  • انخفاض الوزن عند الولادة.
  • الحمى واليرقان.
  • تشوهات الشبكية.
  • التخلف العقلي.
  • حجم الرأس الغير طبيعي.
  • التشنجات وتكلس الدماغ.

اقرئي أيضاً: تشوهات الجنين، ما هي أسبابها؟ وكيف يمكن الوقاية منها وعلاجها؟

كيف يمكن الوقاية من جرثومة الحمل؟

هناك بعض النصائح والخطوات التي ينبغي القيام بها للوقاية من داء القطط أو جرثومة الحمل، وذلك كما يلي:

  • تجنب التعرض لبراز القطط، وعدم التعامل مع الأدوات الخاصة بهم.
  • إبقاء القطط بعيداً عن أواني الطهي.
  • عدم إعطاء القط اللحم النيئ.
  • غسل اليدين جيداً بعد ملامسة اللحم النيئ أو ملامسة القطط.
  • طهي اللحوم جيداً وتنظيف الأواني بشكل مستمر.
  • اتخاذ التدابير الصحية اللازمة لمنع انتقال العدوى.

اقرئي أيضاً: العيوب الخلقية في القلب عند الجنين، كل ما يهمكِ معرفته عنها.

كيف يتم تشخيص جرثومة الحمل؟

يقوم معظم مقدمي الرعاية الصحية بفحص المناعة ضد داء المقوسات قبل الحمل، أو خلال الزيارة الأولى بعد الحمل، يمكن أن يحدد فحص الدم ما إذا كانت الحامل قد تعرضت للإصابة به، إذا كان داء المقوسات أو جرثومة الحمل موجوداً أثناء الحمل، سيتم إعطاء العلاج بـ المضادات الحيوية لعدة أشهر لتقليل خطر حدوث ضرر شديد للطفل.

والآن عزيزتي القارئة، بعد أن تعرفتِ على كيفية انتقال عدوى جرثومة الحمل وأضرارها، إذا كان لديكِ اي استفسار، يمكنكِ استشارة أحد أطبائنا من هنا.

المصادر
http://americanpregnancy.org/pregnancy-complications/toxoplasmosis/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *