أضف استشارتك

دم النفاس ومعلومات هامة عنه.. ومتى يجب استشارة الطبيب؟

دم النفاس

تواجه المرأة العديد من التغيرات في فترة النفاس، حيث تتغير العديد من الأشياء في الجسم تزامناً مع خروج المولود الجديد إلى الحياة، وبالطبع يعد دم النفاس أو نزيف ما بعد الولادة من أبرز وأهم تلك التغيرات، فما هي المقاييس والسمات الطبيعية لدم النفاس؟ ومتى يجب استشارة الطبيب؟ وهل هناك تغيرات أخرى في فترة النفاس؟ هذا ما سنتعرف عليه في هذا المقال عزيزتي القارئة، فتابعي معنا القراءة.

حقائق هامة عن دم النفاس

  • دم النفاس هو إفرازات مهبلية دموية تحدث بعد الولادة لها رائحة مثل رائحة الحيض.
  • يكون التصريف باللون الأحمر القاتم لمدة ثلاثة أيام بعد الولادة.
  • يمكن أن يكون هناك تكتلات دموية صغيرة وقليلة، وحجمها أقل من حجم ثمرة البرقوق.
  • يميل لون دم النفاس إلى الوردي في الفترة من اليوم الرابع إلى العاشر بعد الولادة، ثم إلى البني في الفترة من اليوم الرابع عشر إلى السابع عشر.
  • قد تلاحظين زيادة في دم النفاس عند النهوض في الصباح، أو عند النشاط الجسدي، أو أثناء الرضاعة الطبيعية.
  • قد يكون لدى الأمهات اللواتي حصلن على جراحة قيصرية دم نفاس أقل في الـ 24 ساعة الأولى بعد الولادة، بخلاف الأمهات اللواتي حصلن على ولادة طبيعية.
  • يتوقف دم النفاس بشكل عام في غضون 4 إلى 6 أسابيع بعد الولادة.

اقرئي أيضاً: ألم الظهر بعد الولادة القيصرية، أسبابه وكيف يمكن التعامل معه؟

متى يجب استشارة الطبيب؟

في فترة النفاس ومع التغيرات المختلفة التي تحدث، يمكن لإهمال بعض الأشياء أن يتسبب في حدوث مضاعفات خطيرة، لذلك يجب ضرورة استشارة الطبيب في الحالات الآتية:

  • وجود إفرازات مهبلية كريهة الرائحة.
  • حدوث نزيف أحمر ساطع اللون مستمر لما بعد اليوم الثالث أو الرابع بعد الولادة.
  • وجود جلطات كبيرة من الدم في النزيف أكبر من حجم ثمرة البرقوق.
  • شدة النزيف التي تتطلب الاضطرار إلى تغيير الفوطة الصحية كل ساعة.
  • ألم وحرقة وصعوبة في التبول.
  • التشنجات الشديدة في البطن التي لا تهدأ بالأدوية والمسكنات التي وصفها الطبيب.
  • زيادة احمرار وتورم وحدوث كدمات وألم في منطقة العجان أو مكان الغرز.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • الصداع الشديد أو الإغماء.
  • صعوبة في التنفس.
  • وجود مناطق حمراء وساخنة على الثدي.
  • وجود أي من علامات اكتئاب ما بعد الولادة.

مواضيع متعلقة

تغيرات أخرى في فترة النفاس

بصرف النظر عن دم النفاس، هناك بعض المتغيرات الأخرى التي تحدث في جسم الأم ويجب أن تكون على دراية كاملة بها، ومن هذه التغيرات نذكر ما يلي:

إفرازات جرح الولادة

إذا حصلتِ على جراحة قيصرية أو ربط قناة فالوب، فمن الطبيعي أن يكون هناك كمية صغيرة من التصريف المائي الوردي اللون، يكون هذا التصريف من شق الجراحة، ولمنع العدوى يجب الحفاظ على الشق نظيفاً وجافاً، يمكن غسله بالماء الدافئ والصابون، ولكن بعد استشارة الطبيب حول إمكانية ذلك والتوقيت المناسب له، وإن لم يتوقف التصريف عليكِ الاتصال بالطبيب.

اقرئي أيضاً: تمارين البطن بعد الولادة للتخلص من الكرش والترهلات.

تفريغ الثدي

وغالباً ما يحدث هذا التفريغ أثناء الرضاعة الطبيعية، أو إذا كنتِ غير قادرة على الرضاعة فقد يحدث تسريب في البداية ثم يتوقف في غضون أسبوع إلى أسبوعين بعد الولادة، قد تساعد حفاضات الثدي التي تُلبس بداخل حمالة الصدر على الحفاظ على الثدي جاف ونظيف.

انقباضات التبول

من الطبيعي أن تشعري بعدم الراحة عند التبول، إن الانزعاج المعتاد عند دخول الحمام في الأيام الأولى بشكل خاص بعد الولادة أمر شائع، ولكن إذا شعرتِ بألم ملحوظ، أو حُرقة لا تزول، أو إذا كان التبول صعباً ومرهقاً، عليكِ بالطبع إخبار الطبيب.

اقرئي أيضاً: حزام البطن بعد الولادة، مميزاته وعيوبه ومتى ترتدينه؟

والآن عزيزتي القارئة، بعد أن تعرفتِ على طبيعة دم النفاس والمتغيرات الأخرى التي تحدث بعد الولادة، ومتى يجب استشارة الطبيب، إذا كان لديكِ أي استفسار طبي، يمكنكِ استشارة أحد أطبائنا من هنا.

المصادر
https://my.clevelandclinic.org/health/articles/9682-pregnancy-physical-changes-after-delivery

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *