أضف استشارتك

صحة الطفل في المدرسة .. الصحة النفسية والجسدية

صحة الطفل في المدرسة
بقلم:- د. رشاد لاشين
أجيالنا الصاعدة كنوزنا الواعدة ..الأطفال أعظم ثروة لنهضة الوطن والمدرسة مرحلة مهمة في حياة الطفل وتمثل قدراً كبيراً في التأثير على الصحة النفسية والجسدية من عدة جوانب ففيها يتعلم ويكتسب المهارات وفيها يمارس الأنشطة وفيها يتأثر بالبيئة الجغرافية والاجتماعية والعلمية والنفسية وفيها يتواصل ويتفاعل وفيها يتعرض للمؤثرات الإيجابية أو السلبية التي تؤثر على حياته من كافة جوانبها.. نتعرف معا من خلال المقال التالي على كيفية الاهتمام بـ صحة الطفل في المدرسة .
في المجمل فالحياة المدرسية تمثل مصدراً مهماً للنمو والتطور الجسدي والنفسي إذا أحسن استخدامها فينمو فيها الطفل ويتطور ويتواصل ويتفاعل وقد تؤدي للعكس تماما إذا أسيئ التصرف فيها فيضمر الطفل ويضعف وينطوي وينزوي ؛ فالطفل في البيئة المدرسية يكتسب العادات الصحية المفيدة أو الضارة كما قد يكتسب المهارات النفسية المفيدة أو الضارة وكما قد يكتسب العدوى الميكروبية قد يكتسب العدوى السلوكية أو النفسية لذا وجب الترتيب لحسن استثمارها وتوظيفها.

صحة الطفل في المدرسة .. جسديا ونفسيا

صحة الطفل في المدرسة تتطلب تفاعل عدة جهات مع بعضها البعض يشترك فيها الآباء والأمهات والمعلمين والإدارة المدرسية وأطباء الصحة الجسدية والأطباء النفسيين والممرضات والأخصائيين النفسيين والأخصائيين الاجتماعيين، ويجب أن يكون هناك تنسيق وتواصل وتحديد أدوار وتحمل مسئوليات يقوم على التقييم والملاحظة والمتابعة وتعليم السلوك وإكساب العادات والمهارات وتجنب الأضرار والمشكلات والعمل بالقاعدة الصحية الجوهرية “الوقاية خير من العلاج” أو “درهم وقاية خير من قنطار علاج” بتوفير التطعيمات والتحصينات.
وكما توفر الدول الأطباء المختصين بـ صحة الطفل في المدرسة الجسدية يجب أن توفر عددا كافياً من الأطباء النفسيين للإشراف على الصحة النفسية لتلاميذ المدارس وهذا أكثر أهمية لأن الأطفال هم الثروة القومية الاستراتيجية لكل وطن وعليهم أن يقوموا بتحليل نواتج الملفات النفسية للأطفال ووضع وتنفيذ خطط الارتقاء وخطط حل المشكلات بعد إجراء مسح شامل للمشكلات النفسية المحلية، وحين نتحدث عن الرعاية الصحية والنفسية لتلاميذ المدارس فلابد أن نستعرض المراحل التالية:

التقييم الشامل لحالة الطفل

يجب أن يتم تقييم وتشخيص حالة الطفل في بداية كل مرحلة دراسية من خلال مختصين وبالتعاون مع الآباء والمعلمين لإجراء: تقييم صحي وتقييم نفسي وتقييم علمي وتقييم اجتماعي لكل طفل بالمدرسة، ومن خلال هذه التقييمات نستطيع كشف الجوانب الإيجابية ونعمل على تنميتها، والجوانب السلبية ونعمل على علاجها والتخلص منها ونحدد بدقة الاحتياجات الخاصة بكل مرحلة من مراحل النمو والاحتياجات الخاصة بكل طفل على حدة من الجوانب الجسدية والنفسية والاجتماعية والعلمية وأن يكون هناك ملف خاص بكل جانب من هذه الجوانب ونعمل على توفير ما يلزم للوقاية والعلاج وتجنب المخاطر وغرس القيم والعادات الخاصة بها وإكساب المهارات اللازمة لها.

1. التقييم الجسمي:

  • تقييم القدرات والمهارات الجسدية من خلال التقييم الشامل للتطور والنمو، وهل يناسب خصائص المرحلة السنية.
  • الاهتمام بفحص النظر وفحص السمع للتأكد من القدرة على التواصل الجيد.
  • الاهتمام بصحة الفم والأسنان.
  • الفحص الصحي الشامل بغرض اكتشاف أي خلل صحي يعوق القدرة على الأداء والتحصيل الدراسي والاستمتاع بالحياة وهل يعاني من مشكلات صحية حادة أو مزمنة وكيفية التعامل الصحيح معها.
  • هل لدية احتياجات جسدية خاصة.
  • كذلك اكتشاف الأمراض المعدية التي قد تؤثر على الأطفال الآخرين في جو المدرسة الجماعي.

2. التقييم النفسي:

  • تقييم نسبة ذكاء الطفل ونوع ذكائه طبقاً للذكاءات المتعددة.
  • التعرف على طباعه، مزاجه، ومواهبه، ومهاراته وميوله ومفتاح شخصيته.
  • تقييم مدى الاستقرار النفسي وكيفية تفاعله مع المحيطين.
  • مدى تعرضه للضغوط النفسية.
  • هل يعاني من مشكلات سلوكية أو أمراض نفسية.
  • تحديد الاحتياجات النفسية الخاصة بكل طفل.

فرط الحركة وتشتت الانتباه

من الحالات المهمة التي بدأت تنتشر حديثا بكثافة وتزداد وتتنامي، هي حالة فرط الحركة وتشتت الانتباه والتي وصلت في بعض الدول الخليجية إلى 17% من الأطفال في المملكة العربية السعودية وتمثل 50% من عدد الطلاب المترددين على العيادات النفسية في دولة الإمارات العربية المتحدة لذا وجب التخطيط جيداً لتقييم النشاط الحركي والقدرة على التركيز الذهني للتلاميذ حالة فرط الحركة وتشتت الانتباه.
لذا يجب تقييم النشاط الحركي للطفل الذي يتراوح بين الأداء الحركي الطبيعي النشط المتوازن أو الخمول والكسل أو حالة فرط الحركة وكذلك تقييم القدرة على التركيز الذهني وهل لديه اندفاعية وتهور وعدم تقدير للمخاطر لكشف الحالات المصابة.

3. التقييم العلمي:

رغم أن التقييم العلمي جزء من التقييم النفسي لكن يجب أن يفرد وحده حينما نتعامل في جو المدرسة، لأنه صلب المهمة التعليمية لذا من الضروري الاهتمام بدراسة والقدرة على الاستيعاب والتحصيل ودرجة التركيز وقدرات الذاكرة وتخزين واستدعاء المعلومات، وهل هي فائقة أو عادية أو متوسطة أو ضعيفة، وتقييم صعوبات التعلم بوجه الخصوص التي تحتاج لقدرة جيدة على الاكتشاف المبكر وتحتاج تعامل جيد من خلال فريق عمل مختص.

4. التقييم الاجتماعي:

  • التعرف على الجو والمناخ الأسري السائد في كيفية التعامل مع الطفل.
  • أساليب الثواب والعقاب وتعديل السلوك.
  • مدى استقرار الأسرة وتأثيره على الطفل.
  • التعرف على المشاكل الأسرية.
  • دراسة المستوى الاقتصادي ودخل الأسرة وتأثيره على الطفل.
  • اكتشاف حالات تحتاج لرعاية خاصة مثل اليتم والطلاق وانفصال الوالدين أو فقدان شخص عزيز.
  • دراسة قدرة الطفل على اكتساب الصداقات وتكوين العلاقات ومستوى مهارات الاتصال والتفاعل والقدرة على الحوار وحل المشكلات وهل يعاني من الانعزال والانطواء.
  • التأكيد على الغذاء الصحي الطبيعي المتوازن المجهز في المنزل والتحذير من الأطعمة الضارة وتجنب الوجبات السريعة التي تصيب بالسمنة وتجنب الأطعمة المحفوظة تحتوي: مواد ملونة أو مواد حافظة أو مكسبات طعم ، وهذه مواد مسرطنة وتؤثر على الكبد والكلى وتحدث شبعاً كاذباً وتؤثر على الصحة العامة.
  • التأكيد على تناول الإفطار قبل الخروج من المنزل لما له من أثار صحية جيدة أولاً للبناء الصحيح للجسم وإمداده بالطاقة اللازمة للأنشطة والمهارات الذهنية والجسمية، وثانياً للوقاية من العدوى فالجسم الضعيف المرهق أكثر عرضة للعدوى وتأثير الميكروبات واكتساب الأمراض، وكذلك أقل قدرة على اكتساب المعلومات والتفاعل مع الأنشطة المدرسية المتنوعة، لذا يجب أن تحرص الأسرة على الإفطار الجماعي وأن يتابع المعلم الطلاب في التأكد من تناولهم الإفطار حتى تتأصل لهم هذه العادة

تعليم وغرس القيم الخاصة بالغذاء

يجب أن تعلم المدرسة الطفل العادات الصحية السليمة عن طريق توفير المعلومات وغرس القيم الصحيحة عن طريق الاقناع والحوار والمتابعة فعلى سبيل المثال نسبة كبيرة من الطلاب لا يتناولون الإفطار لأن الجهد المبذول هو فقط إصدار أوامر وفي الواقع يتجاهلها الطفل أما إذا تم الأمر عن طريق الحوار والاقناع ثم المتابعة العملية للطفل من قبل المعلم لفترة زمنية مع الوالدين فسوف يتم تعديل السلوك ويستقر وكذلك الأمر بالنسبة للوجبات السريعة والأطعمة الضارة.

تهيئة المناخ لـ صحة الطفل في المدرسة

  • يجب أن تكون البيئة المدرسية بيئة محببة وجاذبة للطفل يمارس فيها الأنشطة المتنوعة إلى جانب الناحية العلمية فيمارس الرياضة التي تبني البدن ويمارس الترويح والترفيه والنشاط الفني والمسرحي والثقافي والصحي ويمارس علاقات الصداقة والمسابقات، والتنافس الشريف البعيد عن البغضاء والتشاحن وكافة الأنشطة التي تناسب ميوله فيحب المدرسة ويرغب فيها.
  • مناخ التفاهم والانسجام والحب المتبادل بين الطالب والمعلم وبين الطالب وزملائه يقوي الصحة الجسدية والنفسية ويزيد القدرة على التحصيل، أما المناخ القائم على التهديد وسوء العلاقات فهو ضار جدا من كافة النواحي وتسبب كثيراً من المشكلات والأمراض وما يعرف بالأعراض النفسجسمية التي تصيب الطالب كل صباح قبل ذهابه للمدرسة فقد يعاني من القئ والمغص والآلام البطنية والصداع وغيرها من الأعراض بسبب سوء العلاقة بالمعلم أو سوء العلاقة بالزملاء، وهي خلل وظيفي غير عضوي. ويجب حماية الطفل من سخرية الزملاء أو سوء التعامل من المعلمين التي قد تؤخر نموه الصحي والنفسي وتضر حياته ضرراً بالغاً.
  • ومن الجوانب المهمة نفسيا لـ صحة الطفل في المدرسة أن تكون العملية التعليمية جذابة ومشوقة وتعتمد على الوسائل الممتعة، وليس التلقين والضغط النفسي، لذا من أنجح الوسائل مسرحة المناهج واستخدام المعامل والتجارب والرحلات العلمية وكل ما هو مرئي ومحسوس.

وقاية الطفل من أضرار البيئة المدرسية

صحة الطفل في المدرسة تتطلب التأكد من وقايته من الأمراض التي يمكن أن يصاب بها أو يعدي بها الآخرين:

  • تعليم الطفل عدم العطس أو السعال في الجو المفتوح بل يعطس أو يسعل في منديل ويتخلص منه في سلة القمامة حتى لا ينقل العدوى للآخرين.
  • تجنب الزحام لخطره في نقل العدوى أو الإصابة الجسدية بسبب التدافع ويراعى توفير كمامات وتعويد الطفل أن يرتديها في أماكن الزحام حماية لنفسه وإلزام الطفل المصاب بالبرد وتكرار العطاس أن يرتدي الكمامة حماية لزملائه.
  • تعويد الطفل الحفاظ على نظافة اليدين أولاً بأول وعدم لمس الفم أو الأنف أو العين، لأن ذلك يسبب نقل العدوى غسل اليدين جيداً قبل وبعد الأكل.
  • الحفاظ على نظافة الفصل والتخلص من القمامة في أماكنها الصحيحة.
  • تعليم مهارات الاستخدام الصحيح للجسم بكيفية حمل الحقيبة المدرسية بطريقة صحيحة وطريقة الجلوس الصحية على الكرسي والمكتب وأهمية الحرص على استقامة الظهر أثناء الاستذكار.

الترفيه وممارسة الرياضة

  • من لا يتقن فن الترفيه لا يتقن فن الانجاز ، يجب أن يحرص الآباء والأمهات وكذلك المعلمون والمعلمات على توفير اللعب والألعاب المناسبة لكل مرحلة سنية وأن ينال قدراً كافياً من اللعب وقدراً كافياً من التنزه والترفيه والخروج والرحلات، وتجنب الضغوط النفسية مهم للإنجاز.
  • بعض الآباء يستمرون في الضغط على الطفل بحجة الاهتمام بالجانب التعليمي ومع الوقت يفقد الهمة والنشاط والدافع للتعلم بسبب حرمانه من أهم شيء في مرحلة الطفولة وهي اللعب.
  • يجب الاهتمام بممارسة الرياضة كسلوك يومي ثابت فالرياضة تنشط وظائف الجسم عموما وتنشط خلايا الذكاء والذاكرة كما يجب الحرص على أن ينام الطفل قسطاً كافياً فطفل المرحلة الابتدائي يحتاج من 7 – 9 ساعات والمرحلة الاعدادية والثانوية تحتاج من 6-8 ساعات فكما نخطط للانجاز والتحصيل يجب أن نخطط للراحة والترفيه.

التعامل مع دورات المياه لـ صحة الطفل في المدرسة

  • أهمية التخلص من الفضلات أولاً بأول.
  • تعليم الطلاب قضاء الحاجة في مواعيدها الطبيعية لأن بعض الطلاب يمتنعون عن قضاء الحاجة في المدرسة.
  • تحذيرهم من أضرار حبس البول لأنه قد يؤدي إلى التهاب المسالك البولية وأضرار حبس البراز التي قد تؤدي إلي الإمساك والاضطرابات الوظيفية في الأمعاء.
  • يجب تعليمهم حسن التعامل مع دورات المياه وتجنب مخاطر العدوى ومخاطر السلوك الخاصة بها والتأكيد على غسل الأيدي بعد قضاء الحاجة.
  • يجب حماية التلاميذ من الاعتداء الجنسي وممارسات الرذيلة التي قد تنتشر، ومتابعة دورات المياه وما قد يحدث فيها من اصطحاب بعض التلاميذ أو التلميذات لبعضهم البعض لممارستها ويجب الحرص على حماية الطفل بالتربية الوقائية الخاصة. بذلك بأن لا يقبل من أحد أن يمس جسده وإن تعرض لأي محاولة أن يرفض وبصوت عال ويبلغ المعلم ويبلغ الوالدين.

أثر الثواب والعقاب على نفسية الطفل

  • ثبت علمياً أن التشجيع والتحفيز والجو المفعم بالحب والانسجام وبث الدوافع الإيجابية، يسرع من نمو المراكز العصبية ونمو الأعصاب والعكس بالعكس، الإهانة واللوم والعقاب المتكرر والجو المشحون بالضغوط النفسية والمؤثرات السلبية يؤخر نمو الجهاز العصبي بمراكزه وأعصابه.
  • وثبت في الواقع العملي أن تعزيز السلوك بالتشجيع والتحفيز وتقديم المكافآت له أدوار مهمة في النمو والتطور الجسدي والنفسي وتقوية جهاز المناعة بشكل جيد.
  • وثبت أن أساليب التربية القائمة على العقاب والشتم والسخرية والإهانة تضعف النمو الجسمي والنفسي وتضعف المناعة وتزيد معدل الإصابة بالعدوى والأمراض الجسدية والمشكلات النفسية والسلوكية، ولعلك قد لاحظت أيها الأب أو أيها المعلم إصابة الطفل بالمرض أو العدوى بعد تعرضه لعقاب أو إهانة منك ومع التكرار تضعف كل من المناعة الجسدية والمناعة النفسية في كافة مناحيهما وتزداد الأمراض الخاصة بهما.
  • اللوم والسخرية والضغط النفسي يمثل القتل المعنوي للشخص لذا وجب على الوالدين أن يمتنعا عن ذلك وأن يتابعا الأداء المدرسي وإن وجدا أيا من هذه الممارسات وجب عليها التدخل.

التحصين والوقاية لـ صحة الطفل في المدرسة

  • قبل كل مرحلة مدرسية يجب أن نجري التحصينات الجسدية والنفسية اللازمة فنوفر التطعيمات ونوفر الإرشادات الخاصة بالوقاية الجسدية والنفسية.
  • الذهاب للمركز الصحي لتناول التطعيمات الخاصة بكل مرحلة مع الاهتمام بالتطعيمات التي لها علاقة بالعدوى الجماعية والتركيز على التلاميذ أصحاب الأمراض المزمنة يجب تناول تطعيمات مثل التطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية التي تتوفر في شهر أكتوبر من كل عام .
  • التحذير من أخطار السهر وأضراره بالصحة العامة
  • التحذير من اكتساب العادات السيئة مثل الأقراص المخدرة أو التدخين والمكيفات
  • تجنب المرضى والمصابين بالعدوى
  • التحذير من التحرش الجنسي والاعتداء الجسدي
  • التحذير من السرقة والعدوان على الممتلكات
  • التحذير من المشاجرات وسوء العلاقات
  • التحذير من الانطواء والانعزال
  • التدريب على رفض كل أشكال العدوان والاهانة والاعتداء على الكرامة أو الابتزاز من الآخرين
  • تعليم الطفل احترام الأخرين وعدم السخرية منهم وكذلك تعليمه رفض السخرية من الآخرين وتجنب الكذب
  • تجنب الأطعمة الضارة والوجبات السريعة وتوضيح مخاطرها

تعويد الطفل على الروتين الحياتي

التعويد على نظام روتيني دوري مرن ومستقر أو شبه مستقر مهم لتكوين شخصية ناجحة تتمتع بالصحة النفسية والجسدية لذا يجب وضع نظام يشمل:
  • مواعيد النوم والاستيقاظ
  • مواعيد الاستذكار وانجاز الواجبات
  • مواعيد التنزه والترويح
  • مواعيد ممارسة الرياضة
  • مواعيد الأكل
  • مواعيد التلفزيون
  • النشاط الاجتماعي والزيارات وصلة الرحم
  • الذهاب للنادي
  • الرسم والتلوين
  • ممارسة الموهبة الخاصة وكافة الأعمال والأنشطة
ولابد أن يصحب هذا النظام أو الروتين اتفاقيات سلوكية مبسطة مع الطفل تحتوي على السلوكيات المرغوبة والسلوكيات المرفوضة والاتفاق على المكافآت في حالة الأداء والانجاز والعقوبات في حالة التقصير وعدم الانجاز وأن تخطط المكافآت والعقوبات بما يناسب كل طفل ويتم كتابتها والتوقيع عليها من الطفل مع الأب والأم وتعليقها ومتابعتها بانتظام.
يجب أن نتكاتف جميعا ونضع القواعد والنظم والخطط والبرامج على كل الأصعدة للتأكيد على صحة الطفل في المدرسة بدءاً بجهود الحكومة والوزارة وانتهاء بدور المعلم والأب والأم لاستثمار خير ثروة ينعم بها أي وطن وهم الأطفال عدة الحاضر وذخيرة المستقبل واستثمار خير مؤسسة تصنع مستقبل الأمم وتحدد بوصلة ازدهارها وتقدمها فهيا نشمر لاعداد خير جيل لخير أمة.
د. رشاد لاشين
استشاري طب الاطفال وخبير تربوي

المصادر
خـاص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *