صفات الطفل المنغولي وعلامات الإصابة بمتلازمة داون

صفات الطفل المنغولي


على الرغم من تفاوت الشكل والصفات بين البشر وأن التنوع هو أساس الحياة، فقد اعتاد الجميع على صفات معينة لشكل الوجه والكفين والطول والوزن، ولكن لكل قاعدة شواذ، هذا ليس معناه أن انحراف الصفات على غير المعتاد عليه أمر شاذ ولكن لندرة حدوثة فإنه يعتبر حدثا خاصا يلفت الأنظار، لذلك نعرض عليكم صفات الطفل المنغولي وعلامات الإصابة بـمتلازمة داون.

صفات الطفل المنغولي

تعتبر بعض سمات داون صفات مميزة ويمكن تشخيص الطفل أنه مصاب بمتلازمة داون عن طريق الفحص الاكلينكي وملاحظة صفات الطفل المنغولي ، وعلى الرغم من ذلك فإن حالات داون تختلف عن بعضها البعض فهذه الصفات ليست موحدة:

أولاً : حجم رأس الطفل وشكله

حجم رأس الطفل أصغر من حجم الرأس المعتاد عليه، ويميل شكل الرأس إلى الشكل المستدير، حيث أن العظمة القذالية ” العظمة الموجودة في مؤخرة الرأس” تكون مفلطحة بعض الشئ، كما أن مكان التقاء عظام الرأس والتي يتم انغلاقها في أشهر معينة تكون أكبر من المعتاد عليه وتأخد وقتا أطول لتنغلق تماما.

ثانياً : ملامح الوجه

شكل العين يكون غير معتاد؛ فتميل لتشبه حبة اللوز، أو تأخد شكل عيون العرق الآسيوي، لذلك يطلق على الطفل الداون ” الطفل المنغولي “، هناك أيضا بعض صفات الملامح، مثل:

  • تباعد المسافة بين الحاجبين والعينين .
  • وجود حول كامن في العين، وذلك لخمول عضلات العين وقد يختفي مع تقدم السن.
  • الأذن الصغيرة والخط الوهمي الذي يتم رسمه بين نهاية العينين والذي يمر طبيعيا بمنتصف الأذن يكون أسفل من الطبيعي.
  • الوجه المسطح، وخاصة الأنف لتأخر نمو العظم الأنفي.
  • بقع بيضاء صغيرة على قزحية العين.
  • بروز اللسان خارج الفم، نظرا لصغر حجم اللسان ويؤثر ذلك على نمو الأسنان وأيضا على مخارج الحروف.

ثالثا : شكل اليدين والقدمين

بالنسبة لليدين والقدمين تكون صغيرة الحجم والأصابع صغيرة، وكف اليد به خط عرضي واحد فقط، وأصبع القدم الكبير يوجد مسافة ملحوظة بينه وبين باقي الأصابع.

رابعا : الوزن

الوزن عند الولادة قد يكون أقل من المعتاد وبعد سن الـ 12 يزيد الوزن بشكل ملحوظ.

اقرأ أيضا: زواج الأقارب ومخاطره والأمراض التي يسببها للأطفال

تشخيص متلازمة داون قبل الولادة

يمكن تشخيص حالات متلازمة داون قبل الولادة وذلك عن طريق إجراء بعض الفحوصات، فهناك علامات مميزة قد تظهر في السونار ” فحص الموجات الصوتية “ أو اجراء فحص لمواد معينة تظهر في دم الأم.

يمكن أيضا إجراء الفحوصات الوراثية مبكرا كأخد عينة من السائل الامنيوسي أو الانسجة المحيطة بالجنين والمشيمة، وإجراء فحص الكروموسومات.

الاكتشاف المبكر يساعد في وضع خطة العلاج، فالعائلة وحدها عليها اتخاذ قرار خطة العلاج، بناء على معرفة تفصيلية يقدمها الطبيب، وينصح بعمل هذه الفحوصات إذا وجد تاريخ عائلي لحالات داون أو تقدم سن الأم أو تعرض الأم لمسببات التشوه كالإشعاع أو الكيماويات.

مواضيع متعلقة

ستوري

تشخيص متلازمة داون بعد الولادة

بعد الولادة يتم التشخيص إما اكلينكيا عن طريق ظهور السمات المميزة والتي قد يلاحظها طبيب الأطفال، وقد تكون السمات أقل حدة فيتم تشخيصه عن ظريق ظهور الأعراض الأخرى كارتخاء العضلات أو ظهور علامات وجود عيوب خلقية بالقلب.

في النهاية، يجب أن تلاحظ كل أم كل شيء على طفلها بمجرد أن يولد ولا يجب أن تتهاون في طلب المشورة من الطبيب بشأن أي شيء غريب يظهر على طفلها، ويمكنك استشارة الطبيب من هنا.

اقرأ أيضا:

المصادر
http://www.webmd.com/children/understanding-down-syndrome-symptoms#1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *