ضعف الدورة الدموية .. الأسباب والأعراض وطرق العلاج

ضعف الدورة الدموية

قد تكون معاناتك من ضعف الدورة الدموية بسبب أحد الأمراض التي تجهل إصابتك بها، أو حتى لا تعلم أن تكون هي السبب مثل السكري مثلا! لذلك من المهم أن تقوم بالتشخيص الصحيح لتعرف أسباب ضعف الدورة الدموية وبالتالي التمكن من العلاج، لذلك تابع معنا المقال التالي عزيزي القارئ.

أسباب ضعف الدورة الدموية

هناك أسباب متعددة لضعف الدورة الدموية وقد يكون التالي أحدها:

مرض الشريان الطرفي

يمكن أن يسبب مرض الشريان الطرفي ضعف الدورة الدموية في الساقين، حيث يسبب الضيق قي الأوعية الدموية والشرايين، هناك أيضا ما يعرف بتصلب الشرايين والتي تحدث بسبب تراكم البلاك في الشرايين والأوعية الدموية.

في النهاية كلتا الحالتين تسببان تدفق أقل للدم إلى أطرافك بل ويمكن أن يسبب الألم، كما أن مع مرور الوقت يمكن أن يؤدي ضعف تدفق الدم إلى أطرافك حدوث:

ومع عدم علاج ضعف تدفق الدم قد يسبب ذلك تراكم البلاك في الشرايين السباتية والتي يمكن أن تنتهي بالجلطة في النهاية، والشرايين السباتية هي الأوعية الدموية الرئيسية التي تقوم بتوصيل الدم للدماغ، أيضا قد يسبب تراكم البلاك في شرايين القلب إلى حدوث الأزمة القلبية.

يعتبر مرض الشرايين الطرفية شائعا في البالغين الذين أعمارهم فوق الـ 50، لكن يمكن أن يحدث أيضا للأشخاص الأصغر سنا خاصة من المدخنين.

تجلط الدم

يسبب تجلط الدم سد مجرى تدفق الدم سواء جزئيا أو كليا، ويمكن لتجلط الدم أن يحدث في أي من أجزاء جسمك، لكن حدوث التجلط خاصة في الذراعين أو الساقين يمكن أن يسبب مشاكل في الدورة الدموية.

يحدث تجلط الدم لأسباب عديدة والتي يمكن أن تكون خطيرة، كما أن انتشار تجلط الدم بعيدا عن ساقيك يمكن أن يصل إلى القلب والرئة أيضا والذي يمكن أن تسبب السكتة أو حتى يسبب الموت، لذلك إن تم المعالجة مبكرا سيساعد ذلك في علاج المشكلة بنجاح.

اقرأ أيضا: مضادات تخثر الدم وموانع التجلط.. ما هي مميزاتها وعيوبها؟

تمدد الأوردة الدموية

تمدد الأوردة هو نتيجة للفشل الذي يحدث في الصمام، حيث تكون الأوردة مختنقة وكثيرة العقد، وتوجد تلك الأوردة في الغالب خلف القدم، في الواقع لا تستطيع الأوردة التالفة أن تقوم بنقل الدم بنفس كفاءة الأوردة السليمة الأخرى، وبالتالي يسبب ضعف الدورة الدموية.

جدير بالذكر أن الجينات تلعب دورا في تحديد إذا ما كانت حالتك ستقوم بتطوير الدوالي أم لا، فإذا كان أحد أفربائك يعاني من توسع الأوردة يزيد من مخاطر إصابتك به أيضا، أيضا يزيد معدل الإصابة لمن يعانون من السمنة أو زيادة الوزن.

اقرأ أيضا: مشكلة لها حلول .. تعرفي عليها لمظهر جذاب.

السكري

قد يسبب مرض السكري ضعف الدورة الدموية أيضا في بعض مناطق جسمك، ويشمل ذلك حدوث التشنج في ساقيك أو الألم في الفخذين أو الأرداف، وقد يزيد هذا التشنج خاصة إن كنت في حالة نشاط بدني.

قد يكون أيضا من الصعب الكشف عن علامات ضعف الدورة الدموية لدى الأشخاص المصابين بداء السكري، وذلك لأن الاعتلال العصبي السكري يمكن أن يسبب انخفاض الإحساس في الأطراف.

البدانة

وزنك الزائد يشكل عبئا على جسدك، فإن كنت تعاني من زيادة الوزن قد يتسبب جلوسك أو وقوفك لفترات طويلة في حدوث مشاكل في الدورة الدموية، أيضا زيادة الوزن تسبب زيادة العوامل التي تؤدي إلى ضعف الدورة الدموية مثل تمدد الأوعية الدموية ومشاكل في الشرايين.

مرض رينود

قد يعاني الأشخاص الذي يشعرون بالبرودة في اليدين والقدمين من حالة تعرف بمرض رينود، والذي يسبب ضيق الشرايين في اليدين والأصابع، فالشرايين الضيقة أقل قدرة على نقل الدم عبر جسمك.

و أعراض مرض رينود شائعة الحدوث عندما تكون في جو بارد أو تشعر بضعط غير معتاد، كما أن بعض الأشخاص قد يعانون من تلك الأعراض في الشفاه أو الأنف، أو حلمات الثدي أو الأذن، ويعتبر النساء والأشخاص الذين يعيشون في بلاد ذات طقس بارد أكثر معاناة من هذا المرض.

أعراض المرض

  • التنميل.
  • الخدر.
  • الخفقان أو الألم اللاذع في الأطراف.
  • تشنج العضلات.
  • الألم.

أيضا قد تختلف الأعراض باختلاف المرض المسبب للحالة.

تشخيص ضعف الدورة الدموية

من المهم أن يتم الكشف عن أي تاريخ عائلي من الذين يعانون من ضعف الدورة الدموية أو أي أمراض يمكن أن يكون لها علاقة بضعف الدورة الدموية، فهذا سيساعد طبيبك على تحديد عوامل وأسباب الخطورة بشكل أسهل وتحديد الفحوصات الأنسب لك، وقد يكون كالتالي:

  • فحص للأجسام المضادة بالدم للكشف عن حالات الالتهاب مثل مرض رينود.
  • فحص لنسبة الدم للكشف إن كان هناك إصابة بمرض السكري.
  • فحص دي – دايمر (D-Dimer) للكشف عن التجلطات في الدم.
  • الموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية.
  • فحص ضغط الدم.

مواضيع متعلقة

ستوري

علاج ضعف الدورة الدموية

يختلف العلاج على حسب الحالة وقد يكون من خلال أحد العلاجات التالية:

  • جوارب ضاغطة للساقين المتورمة والتي يوجد بها الألم.
  • برنامج محدد من قبل الطبيب لزيادة تدفق الدم.
  • الإنسولين لمرض السكري.
  • الليزر أو جراحة الوريد بالمنظار لتوسع الأوردة.
  • قد يشمل العلاج أيضا أدوية لعلاج تجلط الدم.
  • أيضا حاصرات قنوات الكالسيوم وحاصرات ألفا يستخدمان لعلاج مرض رينود.

في النهاية عزيزي القارئ أخبرنا هل شعرت بأحد تلك الأعراض من قبل ؟ لا تنسى يمكنك أيضا أن تقوم باستشارة أحد أطبائنا .. من هنا لأي استفسار صحي.

اقرأ أيضا:

المصادر
http://www.healthline.com/health/poor-circulation-symptoms-causes?m=2#treatment5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *