كل يوم معلومة طبية

الرئيسية
Advertisement

طرق اكتشاف الحمل قديماً

طرق اكتشاف الحمل قديماً


يبدو أن كل شئ سهل في عصرنا هذاK ومن ضمن الأشياء المثيرة للدهشة هي طرق اكتشاف الحمل قديماً ومن الجيد ما وصلت إليه التكنولوجيا اليوم، وللتعرف على تلك الطرق تابعوا معنا هذا المقال.

Advertisement

طرق اكتشاف الحمل قديماً في مصر القديمة

قد تندهشون أعزائي القراء ولكن بعض اختبارات الحمل البدائية كانت لها ميزة علمية حقيقية، وواحدة من أول الطرق للكشف عن الحمل تأتي من الحضارة المصرية القديمة منذ عام 1350 قبل الميلاد، حيث تُشير وثيقة البردي إلى أن المرأة تتبول على بذور القمح والشعير، إذا تبرعم القمح، متوقع أن تكون المولودة بنت، وإذا نبت الشعير، فإن الطفل جنسه ذكر، لا براعم يعني ليس هناك حمل.

الغريب أن الباحثين في الستينيات قاموا باختبار هذه الطريقة ووجدوا أن هناك شئ من الحقيقة، وفقًا للمعاهد الوطنية للصحة تكهن العلماء بأن المستويات العالية من هرمون الاستروجين في بول المرأة الحامل قد يحفز إنبات البذور، وإن كان ذلك ليس دقيقاً.

اقرئي أيضاً: تعرفي على أعراض ارتفاع هرمون الاستروجين.

العصور الوسطى

اُستخدم بول المرأة كوسيلة لتحديد الحمل خلال العصور الوسطى، فإذا تحولت إبرة وُضعت في قارورة من البول للون الأحمر أو الأسود، فربما كانت المرأة حامل، قام بعض أطباء القرن 17 بغمس شريط في وعاء به بول المرأة، إذا كانت رائحة الشريط تسببت في شعور المرأة بالغثيان، فقد تم اعتبارها حامل.

قبل 1920، لم يكن هناك أي تقدم في اختبارات الحمل، حيث كان معظمها يعتمد على قصص الزوجات القدامى، لكن في 1920 تمكن الباحثون من تحديد هرمون الغدد التناسلية المشيمية البشرية (HCG)، الموجود فقط عند النساء الحوامل، مما يمثل المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف مركب واحد يمكن أن يشير إلى حالة الحمل.

لتحديد وجود هذا الهرمون، تم حقن عينة من بول المرأة في فأرة غير ناضجة، إذا كان هذا الهرمون موجود في عينة البول، فستبدأ الفأرة دورة الشبق (فترة التزاوج في الحيوانات) مما يشير إلى أن المرأة حامل، كما اتخذت التجارب على الضفادع منعطفاً غريباً في 1940 عندما تم استيراد الضفادع الأفريقية لاختبار الحمل، نجا عدد قليل من الضفادع فقط تلك الفترة.

Advertisement

من طرق اكتشاف الحمل قديماً أيضاً اختبار الأرانب (عندما تقول الحامل أن الأرنب مات) وغيره من الاختبارات المشابهة، لم تكن دائمًا تلك الاختبارات تميز بين هرمون HCG وهرمون الجسم الأصفر LH (هرمون يُفرز طوال فترة الحمل).

أدت أبحاث مهمة عن الأمراض في منتصف 1960 إلى معرفة أكثر حول كيفية عمل الهرمونات والأجسام المضادة في جسم الإنسان، في 1970، نقل علماء المعهد القومي للعلم والتكنولوجيا هذه الأسس إلى دراستهم للهرمونات الإنجابية مثل هرمون الحمل HCG.

اقرئي أيضاً: ما هي هرمونات الحمل؟

طرق اكتشاف الحمل قديماً في فترة السبعينات

في عام 1972، أبلغ العلماء لأول مرة عن اختبار الحمل المناعي الإشعاعي الذي يمكن أن يميز بين هرمون HCG وهرمون الجسم الأصفر LH في بول المرأة.

في عام 1976، طلب صانع الأدوية وارنر تشيلكوت موافقة إدارة الغذاء والدواء لإجراء اختبار الحمل المبكر، مقابل عشرة دولارات، يمكن للمرأة شراء طقم اختبار مدته ساعتان لاستخدامه في منزلها، وشمل قارورة من الماء النقي، وقطارة، وأنبوب اختبار ومجموعة متنوعة من المركبات بما في ذلك دم الأغنام، كانت التجربة 97% دقيقة للنتائج الإيجابية و80% دقيقة للنتائج السلبية.

أواخر القرن الماضي حتى اليوم

مع استمرار تحسن طرق الاختبار، وجد الباحثون أن كاشفات الإنزيم الموجودة في شرائط اختبار الحمل المنزلية يمكن أن تحل محل العلامات المشعة، تظهر الوسائل الحديثة الأخرى النتائج خلال دقائق قليلة وتحتوي على شاشة رقمية لاستبدال الخط الرفيع الذي يشير إلى الحمل بكلمة حامل أو غير حامل.

Advertisement

اختبارات الحمل الحديثة التي تعتمد على وجود هرمون الحمل في البول دقيقة بنسبة 99%، وهذا يتوقف على وجود بعض الأدوية، واتباع تعليمات الاختبار بدقة ومدة انتظار النتيجة.

اقرئي أيضاً: اختبار الحمل المنزلي هو اختبار العصر الآن، لماذا؟

وفي النهاية أعزائي القراء بعد أن عرفتم طرق اكتشاف الحمل قديماً يجب أن نشكر العلم والتكنولوجيا لأنها جعلت الحياة أسهل، وإذا كان لديكم أي استفسار طبي يمكنكم استشارة أحد أطبائنا من هنا.

حاسبة الحمل وموعد الولادة

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جاري التحميل
المراجع
https://www.livescience.com/37128-history-of-pregnancy-tests-ept-hcg.html https://www.mentalfloss.com/article/48655/8-historical-methods-detecting-pregnancy