علاج الخوف الشديد بطرق مختلفة وفعالة

علاج الخوف

يشعر الجميع بالخوف كاستجابة طبيعية لبعض المواقف التي يتعرضون لها، فالخوف هو واحد من المشاعر الإنسانية الطبيعية التي يمر بها الجميع، ولكن قد يكون الخوف في بعض الأحيان مبالغاً به، فيؤثر على حياة المصاب به، وإن كنت تبحث عن عن علاج الخوف والتحكم به، فمقال اليوم سيقدم لك كل ما تبحث عنه من معلومات فتابعنا.

لماذا نشعر بالخوف؟

يُعتبر الخوف من المشاعر الإنسانية التي عرفها الإنسان من القدم، وربما كان له دوره الكبير فبقائنا إلى يومنا هذا، فالخوف هو إستجابة الجسم الطبيعية عند التعرض للأخطار الجسدية والعاطفية، فلو لم يشعر الإنسان بالخوف، لن يكون قادراً على حماية نفسه من التهديدات التي يتعرض لها، بل وقد يعرض نفسه لخطر الموت.

بالتأكيد قد تختلف الأسباب التي تدفعنا للشعور بالخوف الآن عما كانت عليه سابقاً، بل قد تكون ردود أفعالنا شديدة جداً تجاه المواقف المختلفة، مما يجعلنا نتجنب تلك المواقف تجنباً لتلك المشاعر التي تنتابنا.

وعليك أن تعلم عزيزي القاريء أنه بإمكانك علاج الخوف والتحكم به، ولكن عليك أن تعلم أيضاً أن هناك أنواع أخرى للخوف، والتي قد تحتاج إلى طرق علاج مختلفة مثل الخوف الشديد، والذي يُعرف بـ الفوبيا، حيث يشعر فيه الشخص بالخوف من شيء محدد، وعادة ما تظهر أعراض الفوبيا على شكل:

  • التعرق.
  • عدم القدرة على التنفس بصورة طبيعية.
  • تسارع نبضات القلب.
  • الارتجاف.
  • الشعور بالاختناق.
  • الشعور بضيق الصدر.
  • جفاف الفم.
  • الارتباك.
  • الغثيان.
  • القيء.

ويمكن أن يحدث الخوف بصورة عامة نتيجة للتعرض للكثير من المواقف، أما الفوبيا فيمكن أن تحدث لأسباب مختلفة ومتنوعة، وفي حالة لم تستطع السيطرة على مشاعرك، فإنك بذلك تترك العنان لتلك المشاعر السلبية لتتحكم بك، ولهذا سيكون عليك أن تتعلم طرق علاج الخوف حتى تستطيع التحكم في مشاعر الخوف التي تصيبك، وستكون بحاجة كذلك للتعرف على طرق للتحكم في نوبات الفوبيا.

أنواع الفوبيا

ويمكنك أن تتعرف على أنواع الفوبيا المختلفة التي قد تجعلك تشعر بالخوف من خلال مشاهدة هذا الفيديو:

اقرأ أيضاً: أنواع الفوبيا وأعراضها .. تعرف على خوفك وتغلب عليه!

مواضيع متعلقة

علاج الخوف

مهما كانت الأسباب التي دفعتك للشعور بالخوف، فيمكن أن يساعدك علاج الخوف على التعامل مع الأمر وتجاوزه، ويتمثل العلاج في قيامك بهذه الخطوات البسيطة:

  • واجه مخاوفك، فتجنبها يجعلك تشعر بالخوف بصورة أكبر.
  • حاول التنفس خلال نوبات الهلع التي تصيبك، فهذا يساعدك على التعامل مع نوبة الهلع التي تصيبك.
  • تخيل الأسوأ فمع تخيلك للأمر يقل خوفك تدريجياً.
  • حاول ألا تكون مثالياً، فلا أحد كامل، فالحياة لن تكون مثالية لذا واجه مخاوفك.
  • استحضر صورة لواحد من الأماكن المحببة لقلبك عند شعورك بالخوف، فهذا سيساعد في تخفيف قلقك.
  • تحدث عن مخاوفك، فالتحدث عن الأشياء التي تثير خوفك يخفف من حدتها.
  • احصل على بعض الوقت، فعند شعورك بالخوف يمكنك الخروج للمشي والابتعاد عما يخيفك ويسبب لك القلق.
  • انظر إلى الأدلة من حولك، فإن كنت تشعر بالخوف من شيء ما اسأل نفسك هل يمكن أن يحدث حقاً، وتوقع رد فعلك لو كان أحد المقربين منك هو الذي يشعر بالخوف، ما الذي كنت ستقوله له.

اقرأ أيضاً: علاج الخوف عند الاطفال وأعراضه

علاج الخوف الشديد

يمكن علاج الخوف الشديد (الفوبيا) بعدد من الطرق المختلفة، سواء عن طريق التحدث إلى الطبيب كخطوة أولية، والذي قد يوصي بدوره بالعلاج السلوكي أو الأدوية أو مزيج من الاثنين. ويهدف العلاج إلى الحد من أعراض الخوف والقلق ومساعدة الأشخاص على التحكم في ردود أفعالهم.

علاج الخوف الشديد بالأدوية

علاج الخوف
استخدام مضادات الاكتئاب في العلاج

يمكن استخدام الأدوية التالية في علاج الفوبيا، والتي تتمثل في:

  • حاصرات بيتا، يمكن أن تساعد في تقليل العلامات الجسدية للقلق التي يمكن أن تصاحب الخوف، وقد تشمل الآثار الجانبية اضطراب في المعدة، والتعب، والأرق، والأصابع الباردة.
  • مضادات الاكتئاب، توصف عادة للأشخاص الذين يعانون من الفوبيا. وهي تؤثر على مستويات السيروتونين في الدماغ، وقد تسبب هذه الأدوية في البداية الغثيان، ومشاكل النوم، والصداع.
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، مثل عقار كلوميبرامين، وقد وجد أيضًا أنه يساعد في العلاج. ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية الأولية النعاس، عدم وضوح الرؤية، الإمساك، صعوبات التبول، عدم انتظام ضربات القلب، جفاف الفم.
  • المهدئات، البنزوديازيبينات مثال على المهدئات الذي يمكن وصفها لعلاج الفوبيا، فهي تساعد في تقليل أعراض القلق. ولا ينبغي إعطائها للأشخاص الذين لديهم تاريخ من إدمان الكحول المهدئات.

علاج الخوف الشديد عن طريق العلاج السلوكي

يمكن استخدام عدد من الطرق السلوكة لعلاج الخوف، ومن الطرق التي قد يتم استخدامها:

  • العلاج عن طريق التعرض لمصدر الخوف، حيث يمكن أن يساعد هذا الأمر في تخفيف أعراض الفوبيا، وتغيير استجابة المصاب بها لمصدر الخوف.
  • العلاج السلوكي المعرفي، حيث يساعد الطبيب أو المعالج المصاب بالفوبيا في تعلم طرق مختلفة لفهم رد الفعل ومصدره. وبالتالي يساعده على التحكم في مشاعره وأفكاره.

والآن عزيزي القاريء وبعد انتهائك من المقال، ستتكون قد تعرفت على طرق علاج الخوف المختلفة، وإذا شعرت أنك بحاجة لاستشارة أو مزيد من المعلومات، يمكنك استشارة أحد أطبائنا من هنا.

المصادر
https://www.nhs.uk/conditions/stress-anxiety-depression/overcoming-fears/ https://www.medicalnewstoday.com/articles/249347.php https://www.psychologytoday.com/us/basics/fear https://www.medicalnewstoday.com/articles/323492.php

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *