ADVERTISEMENT

علاج الزكام والانفلونزا في المنزل وبالأدوية والفرق بينهما

دائما ما يتم الخلط بين الزكام أو البرد (Common Cold) وبين الانفلونزا (Flu) ولكن طبيا ومن حيث الأسباب والأعراض فهما حالتين مختلفتين، قد تتشابه بعض الأعراض بينهما ولكن إذا أصابك بعض الرشح أو العطس لا تستطيع معرفة هل هذا زكام أم انفلونزا.. اكتشف معنا الفرق بينهما وأعراض كل منهما وأسبابهما وتعرف على علاج الزكام والانفلونزا في المنزل والأدوية والأطعمة التي تخفف الاعراض في هذا المقال.

الفرق بين الزكام والإنفلونزا

يعتبر الزكام والإنفلونزا من أمراض الجهاز التنفسي التي تسببها العدوى الفيروسية، ولكن الفيروس الذي يسبب الزكام أو البرد مختلف عن الفيروس المسبب للانفلونزا، قد تتشابه أعراض الزكام وأعراض الإنفلونزا لذلك يصعب دائما التفريق بينهما، ولكن أعراض الإنفلونزا أكثر حدة من أعراض الزكام، تعرف على

ADVERTISEMENT

) قبل معرفة كيفية علاج الزكام والانفلونزا بكل الطرق الممكنة.

أعراض الزكام والانفلونزا

إذا كنت مصابا بالزكام غالبا ستظهر عليك هذه الأعراض، وعادة ما تستمر أعراض الزكام لمدة أسبوع وخلال الثلاثة أيام الأولى تصبح حالتك معدية للآخرين:

  • سيلان الأنف أو انسداده.
  • العطس والسعال.
  • احتقان بالحلق.
  • صداع وآلام بالجسم.
  • شعور خفيف بالإجهاد.

اقرأ المزيد: أعراض الزكام بالتفصيل ومتى يجب أن تذهب للطبيب

أما إذا كنت مصابا بالإنفلونزا فستظهر عليك هذه الأعراض، وعادة ما تبدأ أعراض الانفلونزا في الظهور تدريجيا خلال يومين إلى خمسة أيام وتستمر في الزيادة لمدة من أسبوع لأسبوعين:

ADVERTISEMENT
  • سعال جاف وحاد.
  • حمى متوسطة أو شديدة، ولكن ارتفاع درجة الحرارة لا يظهر دائما كعرض للإنفلونزا.
  • احتقان الحلق.
  • الشعور بالقشعريرة والرجفة في الجسم كله.
  • آلام حادة في عضلات الجسم.
  • صداع شديد.
  • سيلان الأنف أو انسداده.
  • الشعور بإجهاد شديد قد يستمر لمدة أسبوعين.
  • الغثيان والقيء والإسهال (هذه الأعراض شائعة أكثر في الأطفال).

اقرأ المزيد: أعراض الانفلونزا بالتفصيل ومتى يجب أن تذهب للطبيب

أسباب الزكام والإنفلونزا

تحدث الإصابة بالزكام والإنفلونزا عندما تنتقل الفيروسات إلى الجسم عن طريق الفم أو الأنف أو العين، حيث تنتقل هذه الفيروسات من شخص مصاب إلى أشخاص آخرين بسبب انتشارها في الهواء عن طريق العطس أو السعال أو الاتصال المباشر مع الشخص المريض واستخدام أدواته الشخصية.

علاج الزكام والانفلونزا

بعض الأشخاص يعتقدون أن المضادات الحيوية تعالج الزكام والانفلونزا، ولكنه معتقد خاطئ تماما لأنها عدوى فيروسية وليست عدوى بكتيرية، كما أنه ليس هناك علاج للزكام والانفلونزا كمرض ولكن العلاجات المتاحة هي فقط لتخفيف والحد من الأعراض، كما يلي:

علاج الزكام والانفلونزا في المنزل

يعتمد علاج الزكام وعلاج الانفلونزا هنا على الراحة التامة أولا في المنزل، مع تناول الكثير من السوائل، ويمكن أن يصف لك الطبيب بعض الأدوية لتخفيف الأعراض مثل:

ADVERTISEMENT

مسكنات الألم

تستخدم مسكنات الألم لتخفيف التهاب الحلق وخفض درجة الحرارة، كما تعمل على تسكين آلام الجسم والعضلات، مثل الأسيتامينوفين (الباراسيتامول)، يجب عليك قراءة النشرة الداخلية لهذه الأدوية حتى تتجنب أي تفاعلات دوائية أو محاذير الاستعمال المذكورة.

بخاخات أو قطرات الأنف

بالنسبة للبالغين، يمكنهم استخدام بخاخات أو قطرات الأنف التي تساعد على علاج انسداد الأنف، ولكن فقط لمدة لا تتجاوز 5 أيام حتى لا يسبب آثار عكسية، ولا يمكن استخدام هذه القطرات أو البخاخات للأطفال أقل من 6 سنوات.

أدوية السعال

يمكن استخدام أدوية السعال للبالغين والأطفال أكبر من 4 سنوات، ولكن لا تحاول أبدا إعطاء طفلك الأدوية التي تحتوي على مواد فعالة نشطة معا، مثل مضادات الهستامين ومزيلات الاحتقان ومسكنات الألم، لأن الجمع بينهم من الممكن أن يسبب مضاعفات خطيرة للطفل بسبب الجرعات الزائدة.

شرب الكثير من السوائل

السر هنا في الماء والعصير والمشروبات الدافئة مثل الليمون الدافئ، وتجنب تناول المشروبات المنبهة المحتوية على الكافيين مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية لأنها تسبب جفاف الجسم والحلق.

ADVERTISEMENT

تعديل درجة حرارة الغرفة

يجب عليك الحفاظ على درجة حرارة الغرفة التي تجلس بها دافئة (ليست باردة جدا ولا ساخنة) كما يمكنك الاستعانة بـ جهاز مرطب الهواء إذا كان هواء الغرفة جافا جدا، سيساعدك هذا على تخفيف احتقان الحلق والسعال.

المحلول الملحي

يمكنك استخدام محلول الماء المالح للغرغرة للتخلص من احتقان الحلق (تعرف على طريقة عمل المحلول الملحي وفوائده واستخدامه).

علاج الزكام والانفلونزا بالفيتامينات والمكملات

هناك بعض المكملات الغذائية والفيتامينات التي تساعد في علاج الزكام والانفلونزا وتعمل على استعادة الجسم لنشاطه، ولكن لم يثبت حتى الآن أن هذه العلاجات البديلة فعالة فعلا للتخلص من الزكام والانفلونزا مثل:

فيتامين ج Vitamin C

من الشائع استخدام فيتامين سي لمحاربة الزكام والانفلونزا، ولكن حتى الآن لم تثبت فعاليته في الشفاء منهما.

الزنك Zinc

هناك الكثير من الآراء المتضاربة بخصوص فعالية الزنك في علاج الزكام والانفلونزا بنجاح، فالدراسات التي تؤيد استخدام الزنك في العلاج تقترح أنه قد يكون فعالا إذا تم أخذه خلال 24 – 48 ساعة من بداية ظهور الأعراض، ولكن هناك بعض الآثار الجانبية للزنك مثل الطعم السيء في الفم والغثيان.

مستخلص الإكيناسيا أو الأرجوان

أيضا الآراء هنا متضاربة، حيث تعتقد بعض الدراسات بفعالية هذه العشبة في الوقاية من الزكام وتخفيف أعراضه، ولكن لم تثبت فعاليتها في العلاج حتى الآن، عامة ليس هناك ضرر من تناول مكملات مستخرج الإكيناسيا إذا كان جهازك المناعي في حالة صحية جيدة، وإذا كنت لا تعاني من حساسية تجاه هذه المادة.

وأخيرا قبل أن تتناول أي من هذه الأدوية والمكملات، يجب عليك استشارة طبيبك ليتابع معك حالتك الصحية وينصحك بخصوص ما يجب ولا يجب عليك تناوله.

أطعمة مفيدة في علاج الزكام والانفلونزا

  • شوربة الدجاج: تعتبر من أفضل الأطعمة على الإطلاق التي يمكنك تناولها إذا كنت مصابا بالزكام أو الانفلونزا، فلها خصائص مضادة للالتهاب تساعد على تخفيف احتقان الحلق وفتح ممرات الأنف.
  • العصائر الحمضية: مثل الليمون والبرتقال، لأنها غنية بفيتامين سي الطبيعي، ويمكنك الحصول على فوائدها فعلا إذا تناولتها بمجرد شعورك بالأعراض الخفيفة للزكام.
  • الزنجبيل: يساعدك على تخفيف احتقان الحلق والأنف.
  • الخضروات والفواكه الغنية بمضادات الأكسدة: مثل البروكلي والبصل الأحمر والكرنب والتوت الأزرق والتوت البري.

اقرأ المزيد: علاج آلام الجسم بسبب البرد في المنزل

مضاعفات الزكام والانفلونزا

إذا تم إهمال علاج الانفلونزا والزكام من الممكن أن تتطور الحالة لمضاعفات يجب أن تأخذ حذرك منها، فقد يتطور الزكام للإصابة بـ التهاب الأذن الوسطى، أزمة الربو، التهاب الجيوب الأنفية الحاد.

ويمكن أن تتطور الإنفلونزا للإصابة بـ الالتهاب الرئوي، والالتهاب الشعبي، والربو، والتهابات الأذن، ويمكن ايضا أن تصل إلى مشاكل في القلب.

لذلك عزيزي القارئ، ننصحك دائما بعدم إهمال أي من الأعراض التي ذكرناها سابقا، واتباع تعليمات طبيبك الخاصة بطرق علاج الزكام والانفلونزا سواء لك أو لطفلك، وبمجرد الشعور بأعراض الركام أو الانفلونزا يجب عليك محاولة الابتعاد عن الاتصال المباشر بمن حولك أو حتى التقليل منه وعدم مشاركة أدواتك الخاصة بقدر الإمكان حتى لا تنقل العدوى، وإذا كان لديك أي استفسار يمكنك استشارة أحد أطبائنا من هنا.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة نهلة النجار
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
اقرأ المقال التالي
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد