هل يمكن علاج مرض الفصام نهائيا ؟

علاج مرض الفصام نهائيا


مرض الفصام من الأمراض المزمنة التي تتطلب الكثير من التأقلم والعديد من طرق العلاج التي قد تختلف من حالة لأخرى، فهل يمكن علاج مرض الفصام نهائيا بهذه الطرق أم أن الطرق الموجودة ما زالت غير فعالة بما يكفي؟ تعرفوا على الإجابة معنا من خلال المقال الآتي.

مرض الفصام وأعراضه

إذا كان أحد أفراد أسرتك مصاب بمرض الفصام، ينصح بالحصول على المساعدة في أسرع وقت ممكن. الدواء أساسي، إلى جانب أنواع أخرى من الرعاية، مثل العلاج النفسي، وهو نوع من أنواع العلاج الحديث، والتدريب على المهارات الاجتماعية.

لكن عليك أن تتأكد من أن الشخص المصاب بالفصام يتناول الدواء، وهذا ليس بالأمر السهل دائمًا، فانفصام الشخصية أو الفصام هو اضطراب عقلي يؤثر على كيفية تصرف الشخص وتفكيره وإحساسه، ومن الممكن أن يمنعه من رؤية العالم بطريقة طبيعية، مما يعني أنه قد لا يرغب في تناول الدواء.

الفصام يسبب العديد من الأعراض، بما في ذلك:

  • الأوهام (الاعتقاد بأشياء غير صحيحة).
  • الهلوسة (رؤية أو سماع أشياء غير موجودة).
  • الارتباك وصعوبة التحدث.
  • حركات غريبة وعشوائية، مثل أخذ وضعيات غريبة بالجسم.

أعراض الفصام بالتفصيل تشمل الآتي:

هل يمكن علاج مرض الفصام نهائيا ؟

الأطباء ليسوا متأكدين بالضبط من سبب الفصام، وبالتالي لا يوجد علاج نهائي له. لذلك لعلاجه، سوف يصف لك الطبيب الأدوية والتي يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض ومنعها من العودة مرة أخرى.

مضادات الذهان: الأدوية التي تسيطر على الذهان

  • الأدوية التي يصفها الأطباء في أغلب الأحيان لمرض الفصام تسمى مضادات الذهان. إهذه الأدوية تخفف الأعراض مثل الأوهام والهلوسة.
  • هذه الأدوية تعمل على تعديل نسب المواد الكيميائية في الدماغ مثل الدوبامين والسيروتونين.
  • من المرجح أن يتناول الشخص المصاب بالفصام دواء الفصام طوال حياته، حتى لو تحسنت أعراضه. يمكنه تناول مضادات الذهان كسائل أو حبوب أو حقن.

إذا كنت تعتقد أن أحد المقربين إليك قد يجد صعوبة في تذكر تناول الدواء يوميًا، فيمكنه تجربة جرعة يحصل عليها من طبيبه مرة أو مرتين في الشهر تسمى دواء مضادات الذهان عن طريق الحقن طويلة المفعول (LAI). هذه الحقن تعمل تمامًا مثل تناول الحبوب يوميًا.

سيختار الأطباء الدواء الأفضل لكل حالة من خلال النظر إلى ما يلي:

  • مدى فاعلية الدواء في السيطرة على الأعراض.
  • تكلفة الدواء.
  • أعراض الدواء الجانبية، والتي تختلف من حالة لأخرى بالطبع.
  • مدى سهولة الحصول على هذا الدواء، أو مدى توفره.
  • عدد المرات التي يجب تناول الدواء فيها، يومياً أو عن طريق الأدوية طويلة المفعول وهكذا.

اقرأ أيضاً: مريض الفصام .. بين الزواج و العمل

دكاترة طب الأسرة

مواضيع متعلقة

الأدوية التي قد تساهم في علاج مرض الفصام نهائيا

ادوية علاج الفصام
ادوية علاج الفصام

كما ذكرنا بالأعلى أن علاج مرض الفصام نهائيا غير ممكن حتى الآن، ولكن هناك أدوية قد تحد من أعراض الفصام بقدر الإمكان بحيث تتمكن أنت أو أحد المقربين إليك من عيش حياة طبيعية بقدر الإمكان.

هناك مجموعتان من مضادات الذهان. يطلق الأطباء على المجموعة القديمة من الأدوية “مضادات الذهان التقليدية”. أنواعها الشائعة تشمل:

الأدوية الأحدث تسمى “مضادات الذهان من الجيل الثاني” أو “غير التقليدية”. وتشمل:

الكلوزابين هو الدواء الوحيد المعتمد من إدارة الأغذية والعقاقير لعلاج الفصام المقاوم للعلاجات الأخرى؛ يُشار أيضًا إلى انخفاض نسبة السلوكيات والميول الانتحارية لدى المصابين بالفصام المعرضين للخطر عند تناوله.

وتشمل مضادات الذهان غير التقليدية الأخرى الأحدث، والتي يأمل البعض من أنها قد تعمل على علاج أعراض مرض الفصام نهائيا ، الأتي:

  • بريكسبرازول.
  • كاريبرازين.

اقرأ أيضاً: الهلوسة : ما هي انواعها وأسبابها وكيفية التخلص منها؟

الآثار الجانبية لمضادات الذهان

في حين أن تكلفة الجيل الأول الأدوية التقليدية عادةً ما تكون أقل، إلا أنه يمكن أن يكون لها آثار جانبية مختلفة عن مضادات الذهان الحديثة. يمكن أن يسبب البعض منها إفراز مستويات أعلى من هرمون البرولاكتين، والذي هذا قد يؤثر على الدافع الجنسي، والمزاج، ودورات الحيض، ونمو أنسجة الثدي في كل من الرجال والنساء.

بينما أحد الآثار الجانبية الشائعة للعديد من مضادات الذهان الحديثة هو زيادة الوزن. قد يكون هناك أيضًا مشكلة في السيطرة على مستويات السكر في الدم والكوليسترول.

أيضاً واحدة من الآثار الجانبية الأكثر خطورة من الاستخدام طويل الأجل لكل من الأدوية القديمة والجديدة هو اضطراب الحركة، والذي يسمى خلل الحركة المتأخر، فهو يجعل عضلات الوجه واللسان والعنق تتحرك لا إرادياً، وقد يكون هذا الخلل دائماً.

في حين أن كل من مضادات الذهان القديمة والحديثة يمكن أن تسبب خلل الحركة المتأخر، يعتقد الباحثون أن الاحتمالات أعلى مع مضادات الذهان القديمة.

وبالتالي نستنتج أنه لا يمكن علاج مرض الفصام نهائيا ، أعراضه على الأقل، دون بعض الآثار الجانبية. الآثار الجانبية الأخرى قد تشمل:

  • زيادة الوزن.
  • مشاكل جنسية.
  • نعاس.
  • دوخة.
  • أرق.
  • جفاف الفم.
  • الإمساك.
  • الغثيان.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • النوبات.
  • انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء بالجسم.

تأكد من رؤية الطبيب بانتظام أثناء تناول الأدوية المضادة للذهان، وقم بتشجيع الشخص المصاب بالذهان على التحدث مع طبيبه إذا كان لديه أي مخاوف بشأن الآثار الجانبية.

اقرأ أيضاً: مرض الفصام والجنس .. كيف يؤثر الفصام على العلاقة الجنسية؟

علاج مرض الفصام نهائيا والدعم

يمكن لمرض الفصام أن يجعل من الصعب الالتزام بخطة الدواء. سوف تحتاج إلى تقديم الدعم المستمر للشخص المصاب بالفصام.

تعلم قدر الإمكان حول مرض الفصام وكن جزءًا من عملية اتخاذ القرار مع الطبيب. إن إحاطة المصابين بالفصام والاهتمام بصحتهم أمر أساسي.

عند البدء في تناول الدواء قد تشعر بتحسن على الفور، لكن قد يستغرق الأمر ما بين 4 إلى 6 أسابيع قبل تحسن أعراض مثل الهلوسة والأوهام. تأكد من أن الشخص المقرب لك يستمر في أخذ الوقت الكافي خلال زيارته للطبيب لمعرفة ما إذا كان الدواء يعمل بفاعلية أم لا. في بعض الأحيان قد يستغرق الأمر عدة محاولات لمعرفة أي الأدوية تعمل بشكل أفضل وفقاً لكل حالة.

ما يمكن توقعه عند علاج مرض الفصام نهائيا بالأدوية

قد يكون للأدوية المضادة للذهان دور كبير في إدارة الأعراض والتحكم بها، ولكن يمكن أن يكون لها آثار جانبية؛ يجب التحدث مع طبيبكعن فوائد هذه الأدوية ومخاطرها.

الأدوية المضادة للذهان تغير الطريقة التي تعمل بها بعض المواد الكيميائية في عقلك، وعلى الرغم من أنه يمكن أن تساعد هذه الأدوية في الحد من أعراض مثل سماع الأصوات أو رؤية الأشياء غير الحقيقية، إلا أنه استجابة كل شخص للأدوية المضادة للذهان تكون مختلفة.

هذه الأدوية تستغرق أيضًا وقتًا للسيطرة على الأعراض المختلفة التي تشمل:

  • في غضون بضعة أيام، قد تشعر أنك أقل تهيجاً أو انزعاجاً وقد تتلاشى الهلوسة.
  • في غضون أسابيع قليلة، غالبًا ما تتلاشى الأوهام؛ (الوهم هو اعتقاد خاطيء لا يمكنك التخلي عنه)، مثال على الوهم هو الاعتقاد بأن الآخرين يحاولون دائمًا إيذائك.
  • خلال حوالي 6 أسابيع، يشعر الكثير من الناس بتحسن كبير.
  • يمكن أن تعتمد مدى فاعلية أدويتك على عمرك عندما بدأ المرض، ومدى سوء الأعراض، وعادات نمط حياتك.

كم من الوقت سوف تأخذ الأدوية في علاج أعراض مرض الفصام نهائيا ؟

تختلف من شخص لآخر، حيث يحتاج البعض إلى تناول أدوية الفصام لفترة قصيرة، بينما آخرون يكونون في حاجة إليها لفترة أطول.

في بعض الأحيان يحتاج الناس إلى تجربة جرعة أو دواء مختلف، ولكن يجب أن لا تتوقف عن أخذ الدواء فجأة. إذا قال الطبيب أنه يمكنك إيقاف الدواء، فسيتم إيقافه بشكل تدريجي لتجنب أي آثار جانبية إضافية أو مضاعفات.

وقد يقترح طبيبك طرقًا أخرى لمعالجة ما يسمى الأعراض السلبية، والتي تشمل الانسحاب الاجتماعي، أو عدم وجود الدافع، أو قلة التعبير العاطفي. مضادات الذهان لا تعمل بشكل جيد مع هذه الأنواع من الأعراض. أيضاً قد يصف طبيبك مضادات الاكتئاب إذا أصبت بالاكتئاب.

اقرأ أيضاً: كيف يمكن اكتشاف وتشخيص مرض الشك ؟

أقدم وأحدث مضادات الذهان

الأدوية المضادة للذهان الأقدم، المعروفة باسم العقاقير التقليدية أو الجيل الأول، موجودة منذ عقود. مضادات الذهان الأحدث أو غير التقليدية قد تعمل بشكل أفضل لتحسين:

  • مشاكل في إظهار العاطفة.
  • مشاكل في التفاعل مع الآخرين.
  • أعراض عامة بالشعور بالقلق والشعور بالذنب والتوتر وضعف الاهتمام أو الحكم.

تشترك مضادات الذهان الأقدم والأحدث في بعض الآثار الجانبية. على سبيل المثال، يبدو أن مضادات الذهان غير التقليدية عمومًا قد تسبب الحركات اللا إرادية كتأثير جانبي ولكن بنسبة أقل من التقليدية.

غالباً ما تؤخذ مضادات الذهان بهيئة حبوب. قد يأخذ الأشخاص الذين يعانون من مشكلة في أخذ الحبوب عقار مضاد للذهان طويل المفعول في عضلات الكتف أو الأرداف، وأحيانًا مرة كل شهر، في مكتب الطبيب أو المستشفى. قد يساعد هذا النوع ممتد المفعول في منع الانتكاسات.

هل يمكن علاج مرض الفصام نهائيا بالعلاج النفسي؟

يعتبر الفصام مرضًا عقليًا خطيرًا يؤثر على تفكير الشخص وعواطفه وعلاقاته واتخاذه للقرارات. ولأنه لا يوجد علاج نهائي، فإن الحصول على العلاج المناسب مبكرًا هو أفضل طريقة لتحسين فرص السيطرة على المرض.

يركز علاج الفصام على إدارة أعراض الشخص. للقيام بذلك، ربما يحتاجون إلى تناول الدواء لفترة زمنية مفتوحة، وربما حتى مدى الحياة. من المرجح أن يكون العلاج النفسي، وهو نوع من العلاج الحديث، جزءًا كبيرًا من الخطة لمساعدتهم على فهم الأعراض وإدارتها. يوجد أكثر من نوع واحد من العلاج النفسي وأنواع كثيرة من الأدوية، لذلك عليك أن تعرف ما الذي ينطوي عليه الأمر.

أنواع العلاج النفسي

  • العلاج النفسي الفردي من خلال الجلسات؛ يمكن أن يقوم المعالج أو الطبيب النفسي بتعليم الشخص كيفية التعامل مع أفكاره وسلوكياته. بالإضافة إلى تعلم المزيد عن المرض وآثاره، وكذلك كيفية معرفة الفرق بين ما هو حقيقي وما هو غير حقيقي. كما يساعد الطبيب أيضاً في إدارة الحياة اليومية ببعض النصائح والتقنيات.
  • العلاج السلوكي المعرفي (CBT). هذا يمكن أن يساعد الشخص على تغيير تفكيره وسلوكه. سيوضح المعالج طرقًا للتعامل مع الأصوات والهلوسة، مع مزيج من جلسات العلاج المعرفي السلوكي والأدوية، يتمكن المريض في النهاية من معرفة ما الذي يحفز نوباته الذهانية (الأوقات التي تبدأ فيها الهلوسة أو الأوهام) وكيفية الحد منها أو إيقافها.
  • العلاج المعرفي المعزز (CET). ويسمى هذا النوع من العلاج أيضًا العلاج المعرفي، ويعتمد على تعليم الحالات كيفية التعرف بشكل أفضل على الإشارات الاجتماعية، وتحسين انتباههم، والذاكرة لديهم، والقدرة على تنظيم أفكارهم. فهو يجمع بين تدريب الدماغ وجلسات العلاج الجماعية ومجموعات الدعم.

اقرأ أيضاً: العلاج السلوكي المعرفي للوسواس القهري

أنواع العلاج النفسي الاجتماعي

جلسات العلاج النفسي
جلسات العلاج النفسي

إذا كان الشخص المصاب بالفصام يرى تحسناً خلال جلسات العلاج النفسي، فمن المحتمل أنه سوف يحتاج إلى مزيد من المساعدة في تعلم كيف يصبح جزءًا من مجتمع. ومن هنا يأتي دور العلاج النفسي والاجتماعي.

يمكن علاج أعراض مرض الفصام نهائيا عن طريق أنواع العلاج التالية:

  • التدريب على المهارات الاجتماعية. يركز هذا النوع من العلاج على تحسين التواصل والتفاعل الاجتماعية.
  • إعادة التأهيل؛ يتطور الفصام عادةً خلال سنوات بناء الحياة المهنية، لذلك قد تشمل إعادة التأهيل الإرشاد الوظيفي ودعم حل المشكلات وبعض الإرشادات المتعلقة بإدارة الأموال.
  • تربية العائلة. يمكن أن تساعد معرفتك بالذهان والفصام صديقًا أو أحد أفراد الأسرة لديك، حيث تظهر الأبحاث أن الأشخاص المصابين بالفصام والذين لديهم نظام دعم قوي من العائلة والأصدقاء يتحسنون أكثر مقارنةً بالأشخاص دون تشجيع من الأصدقاء والعائلة.
  • مجموعات المساعدة الذاتية. يجب عليك تشجيع أحبائك على المشاركة في برامج الرعاية المجتمعية والتواصل لمواصلة العمل على مهاراتهم الاجتماعية.
  • الرعاية المتخصصة المنسقة (CSC). وهي للأشخاص الذين يعانون من الذهان لأول مرة. إنه نهج يجمع بين الأدوية والعلاجات النفسية، ويشمل الخدمات الاجتماعية والتوظيف ويحاول ضم الأسرة كلما أمكن ذلك. والهدف منه هو تغيير الاتجاه والتشخيص لهذا المرض عن طريق السيطرة على أعراضه في مراحله المبكرة. أظهرت الأبحاث أن المصابين بالفصام الذين يتلقون علاجًا مبكرًا ومكثفًا لديهم فرص نتائج أفضل على المدى الطويل.
  • العلاج الاجتماعي (ACT). يوفر هذا العلاج خدمات مخصصة للغاية لمساعدة المصابين بالفصام على مواجهة التحديات اليومية للحياة، مثل تناول الأدوية ويساعد محترفي ACT الحالات أيضًا على معالجة المشكلات بشكل استباقي والعمل على منع الأزمات.
  • علاج التعافي الاجتماعي. يركز هذا العلاج على مساعدة الحالات على تحديد أهدافهم وتحقيقها وبناء شعور بالتفاؤل والمعتقدات الإيجابية عن أنفسهم والآخرين.

اقرأ أيضاً: علاج نوبات الهلع بالأدوية والعلاج النفسي

علاج مرض الفصام نهائيا بالصدمات الكهربائية

وأخيراً يستخدم الأطباء العلاج بالصدمات الكهربائية (ECT) لعلاج الاكتئاب الحاد. في بعض الأحيان، يستخدمونه أيضًا لعلاج الأمراض العقلية الأخرى مثل انفصام الشخصية.

العلاج بالصدمات الكهربائية هو واحد من أسرع الطرق وأكثرها فعالية لتخفيف الأعراض لدى الأشخاص المصابين بالاكتئاب الشديد أو الميل للانتحار أو أولئك الذين لديهم هوس أو أمراض عقلية أخرى.

وفي مرض انفصام الشخصية، غالبًا ما يكون العلاج بالصدمات الكهربائية فعالًا جدًا لمتلازمة تسمى الكاتونيا أو متلازمة شذوذ الحركة، وهي حالة قد تتزامن مع مرض انفصام الشخصية، وبعض أشكال الاكتئاب، واضطرابات نفسية أخرى يصبح فيها جسم الشخص جامدًا ولا يمكن نقله.

ويمكن للأطباء أيضًا استخدام العلاج بالصدمات الكهربائية لتخفيف أعراض الفصام الأخرى، مثل الأوهام أو الهلوسة أو التفكير غير المنظم.

ويستخدم العلاج بالصدمات الكهربائية تقليدياً في كثير من الأحيان لعلاج الاكتئاب أو الاضطراب الثنائي القطب، ويُعتقد أنه أكثر فاعلية في علاج الذهان عند ظهور أعراض الحالة المزاجية أيضًا. لم يتم دراسة فعالية العلاج بالصدمات الكهربائية على نطاق واسع لعلاج الفصام كما هو الحال مع اضطرابات المزاج.

والآن بعد التعرف على طرق علاج أعراض مرض الفصام نهائيا أو حتى لفترة طويلة، وإن كانت مؤقتة، أخبرونا أي من هذه الطرق كانت الأمثل لكم أو لأحد المقربين إليكم؟ وللمزيد من المعلومات يمكنكم التواصل مع أحد أطبائنا من هنا.

المصادر
https://www.webmd.com/schizophrenia/medicines-to-treat-schizophrenia#1 https://www.webmd.com/schizophrenia/schizophrenia-meds#1 https://www.webmd.com/schizophrenia/schizophrenia-therapy#1 https://www.webmd.com/schizophrenia/electroconvulsive-therapy#1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *