عملية رفع الرحم وأسباب اللجوء إليها.. والمخاطر المرتبطه بها!

عملية رفع الرحم

يكون العلاج الجراحي ضروريًا في بعض الأحيان لعلاج بعض أمراض واضطرابات الجهاز التناسلي الأنثوي، ومن أمثلة تلك الحالات التي يضطر الأطباء فيها إلى اللجوء للحل الجراحي هي هبوط الرحم، فأحد طرق علاجه تكون من خلال عملية رفع الرحم، تابعي المقال التالي لمعرفة المزيد عن عملية رفع الرحم .

لماذا يتم اللجوء لـ عملية رفع الرحم ؟

يتم اللجوء لعملية رفع الرحم عند حدوث هبوط الرحم، وهبوط الرحم حالة تكون فيها عضلات الحوض وأربطته ممدة وضعيفة، ولا تصبح قادرة على دعم الرحم، الأمر الذي يتسبب في هبوط الرحم، ويحدث هبوط الرحم عندما يتدلى الرحم أو ينزلق من وضعه الطبيعي إلى المهبل أو قناة الولادة.

قد يكون تدلي الرحم غير كامل عندما يكون الرحم مرتفعاً جزئياً في المهبل أو كامل، وفي تلك الحالة يسقط الرحم إلى الأسفل حتى أن بعض الأنسجة تقع خارج المهبل.

اقرئي أيضا: أعراض نزول الرحم و أعراض هبوط الرحم والأسباب وطرق العلاج والوقاية 

ما هي أعراض هبوط الرحم؟

قد لا يكون لدى النساء اللاتي يعانين من هبوط رحم ثانوي أي أعراض، ولكن هبوط الرحم الشديد قد يسبب أعراضًا، مثل:

  • الشعور وكأنك جالسة على كرة.
  • النزيف المهبلي.
  • زيادة الإفرازات.
  • مشاكل مع الجماع الجنسي.
  • رؤية الرحم أو عنق الرحم يخرج من المهبل.
  • الشعور بثقل في الحوض
  • الإمساك.
  • التهابات المثانة المتكررة.

إذا كنتي تعاني من هذه الأعراض، فمن المهم تلقى العلاج فورًا، لأن تدهور تلك الحالة يمكن أن يتسبب في إضعاف الأمعاء والمثانة والوظيفة الجنسية.

اقرئي أيضا: أعراض نزول المهبل وأسبابه وكيفية علاجه ونصائح للوقاية منه

كيف يتم تشخيص هبوط الرحم؟

يمكن للطبيب تشخيص هبوط الرحم عن طريق تقييم الأعراض وإجراء فحص الحوض، عن طريق المنظار الذي يسمح بالرؤية داخل المهبل، وفحص القناة المهبلية والرحم.

كيف يتم علاج هبوط الرحم؟

العلاج ليس ضروريًا دائمًا لهذه الحالة إلا إذا كان الهبوط شديدًا، وهناك نوعان من العلاجات: الجراحية مثل عملية رفع الرحم أو استئصال الرحم التي يقوم الجراح خلالها بإزالة الرحم من الجسم عبر البطن أو المهبل، والعلاجات الغير جراحية، وتشمل:

  • فقدان الوزن لتخفيف الضغط عن الحوض.
  • تجنب رفع الأغراض الثقيلة.
  • القيام بتمارين كيجل، وهي تمارين قاع الحوض التي تساعد على تقوية عضلات المهبل.
  • العلاج بالهرمونات البديلة مثل هرمون الاستروجين.
  • استخدام الفرزجة الرحمية pessary، وهو جهاز يدخل في المهبل ويوضع تحت عنق الرحم ويساعد على رفع وتثبيت الرحم وعنق الرحم.

اقرئي أيضا: أسباب استئصال الرحم و أنواع عملية استئصال الرحم

مواضيع متعلقة

عملية رفع الرحم

عملية رفع الرحم عملية هامه يتم خلالها إعادة الرحم الهابط إلى مكانه الطبيعي، ويعيد الجراح وضع الرحم إلى موضعه الأصلي عن طريق إعادة ربط الأربطة الحوضية أو باستخدام مواد جراحية للمساعدة في إعادة الرحم لموضعه، ويتم إجراء عمليات الإصلاح الجراحي عادة عن طريق إجراء جروح أو شقوق في جدار المهبل تحت تأثير التخدير العام، وغالبًا ما تكون الجراحة فعالة.

وتتم العملية تحت التخدير العام، أي لن تشعري بأي ألم، وقد تحتاجين من 6 إلى 12 أسبوع للتعافي.

إذا كانت ترغب السيدة التي تعاني من هبوط الرحم في إنجاب أطفال في المستقبل، فقد يقترح الأطباء تأخير الجراحة حتى تتأكد من أنها لم تعد بحاجة إلى المزيد من الأطفال، لأن الحمل يمكن أن يتسبب في حدوث الهبوط مرة أخرى، حيث يتسبب الحمل في وضع ضغط هائل على عضلات الحوض، الأمر الذي يمكنه أن يفسد الإصلاحات الجراحية للرحم.

اقرئي أيضا: فوائد تمارين كيجل للنساء لتقوية عضلات الحوض.

الآثار الجانبية لـ عملية رفع الرحم

  • المخاطر المرتبطة بالتخدير.
  • النزيف، الذي قد يتطلب نقل الدم.
  • تلف الأجهزة المحيطة، مثل المثانة أو الأمعاء.
  • العدوى؛ لذا قد يتم إعطاءك مضادات حيوية أثناء الجراحة وبعدها لتقليل الخطر.
  • تغييرات في الحياة الجنسية، مثل عدم الراحة أثناء الجماع، ولكن هذا من شأنه أن يتحسن بمرور الوقت.
  • الإفرازات المهبلية والنزيف.

وفي النهاية وبعد معرفة المزيد عن عملية رفع الرحم وأسباب اللجوء إليها والمخاطر المرتبطه بها، إذا كان لديك المزيد من التساؤلات أو الاستفسارات، يمكنك استشارة أحد أطبائنا من هنا.

اقرئي أيضا:

المصادر
https://www.healthline.com/health/uterine-prolapse#treatments https://www.nhs.uk/conditions/pelvic-organ-prolapse/treatment/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *