أضف استشارتك

فيتامين ب7 أو البيوتين .. من الفيتامينات الهامة للحفاظ على الشعر والجلد!

فيتامين ب7 أو البيوتين

فيتامين ب7 أو البيوتين فيتامين قابل للذوبان في الماء، ويساعد الجسم على استقلاب البروتينات ومعالجة الجلوكوز، ولا يستطيع جسم الإنسان صنع البيوتين، لذلك يجب تضمينه في النظام الغذائي، تابع المقال التالي لمعرفة المزيد عن فيتامين ب7 أو البيوتين .

ما هو فيتامين ب7 أو البيوتين ؟

فيتامين ب7 أو البيوتيـن هو أنزيم مساعد في عملية التمثيل الغذائي لكل من:

  • الأحماض الدهنية، وهي نوع من الجزيئات الموجودة في الدهون والزيوت.
  • الليسين وهو حمض أميني أساسي لا يمكن للبشر تخليقه.
  • عملية Gluconeogenesis أي تخليق الجلوكوز من الجزيئات غير الكربوهيدرات مثل: الأحماض الأمينية، والأحماض الدهنية.

الإنزيمات المساعدة هي مواد تعزز عمل الإنزيم، فلا يمكن أن تؤدي الإنزيمات المساعدة إلى تنشيط التفاعل البيولوجي أو تسريعه، ولكنها تساعد الإنزيمات على فعل ذلك.

أهمية فيتامين ب7 أو البيوتين

البيوتين مهم في مساعدة الجسم على معالجة الجلوكوز واستقلاب البروتينات والدهون والكربوهيدرات، كما أنه يساعد على نقل ثاني أكسيد الكربون، كما يساهم البيوتين في:

  • التمثيل الغذائي للعناصر الغذائية.
  • عمليات الأيض المنتجة للطاقة.
  • الحفاظ على الشعر والجلد والأغشية المخاطية.
  • صحة وظيفة الجهاز العصبي.
  • تعزيز الصحة النفسية.

يساهم البيوتيـن في صحة الأظافر والجلد والشعر الصحي، لذلك يتم تضمينه في العديد من مستحضرات التجميل للبشرة والشعر، ومع ذلك لا يمكن امتصاصه من خلال الشعر أو الجلد.

الأظافر و تساقط الشعر

يطلق على البيـوتين أحيانًا فيتامين هـ أو “H” من الكلمات الألمانية للشعر والبشرة “Haar” und “Haut”.

وقد اقترحت بعض الدراسات الصغيرة أن تناول مكمل 2.5 ملغ من البيوتين لمدة 6 أشهر يمكن أن يزيد من قوة الأظافر، ومع ذلك لا يوجد دليل حتى الآن على أن البيوتين يمكن أن يمنع أو يعالج تساقط الشعر لدى الرجال أو النساء، كما قد تم ربط نقص البيوتين بقبعة المهد أو ما يُعرف باسم Cradle cap عند الرضع.

البيوتين والسكري

بما أن البيوتين يساعد على التمثيل الغذائي، فيمكن أن يلعب دورا في السيطرة على مرض السكري، وقد اقترحت الأبحاث أن فيتامين B7 يمكن أن يحسن استخدام الجلوكوز في الجسم.

يعاني مرضى السكري من مشكلة في استخدام الجلوكوز بسبب عدم توازن الأنسولين، ويبدو أن البيوتين يحسن من تخليق الأحماض الدهنية، ويعزز تخزين الجلوكوز، كما وجد أنه يحفز إفراز الأنسولين في الفئران.

وأشارت بعض التقارير إلى أن مكملات البيوتين يمكن أن تحسن أعراض الاعتلال العصبي في مرضى السكري ولكن الأمر يحتاج لمزيد من الدراسات، كما وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص المصابين بداء السكري لديهم مستويات أقل من البيـوتين من الأشخاص الذين لا يعانون من هذه الحالة.

اقرأ أيضا: فوائد فيتامين ب لصحة الجسم ومصادره و مخاطر نقصه

مواضيع متعلقة

نقص فيتامين ب7

يبدو أن نقص الـبيوتين نادر الحدوث، لكنه قد يحدث، ويمكن أن يؤدي النقص إلى:

  • تساقط الشعر.
  • طفح أحمر متقشر حول العينين والأنف والفم والأعضاء التناسلية.
  • الشقوق في زاوية الفم.
  • قرحة على اللسان قد يكون لونها أرجواني.
  • جفاف العيون.
  • فقدان الشهية.

قد تتضمن الأعراض الأخرى:

  • الاكتئاب.
  • الخمول والتعب.
  • الهلوسة.
  • الأرق.
  • خدر ووخز في اليدين والقدمين.
  • ضعف وظائف المناعة وزيادة القابلية للعدوى.

يبدو أن النساء الحوامل يحطمن البيوتـين بسرعة أكبر، وهذا قد يؤدي إلى نقص طفيف، ولم يتم ملاحظة الأعراض، ولكن مثل هذا النقص يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في نمو الجنين، ومثلما تُنصح النساء بتناول حمض الفوليك الإضافي، أو فيتامين B9 أثناء الحمل، قد يكون من المفيد إضافة فيتامين B7 إلى هذا الملحق.

اقرأ أيضا: ريبوفلافين أو فيتامين ب2 .. هل يعتبر فيتامين الطاقة للجسم؟

أين يوجد فيتامين ب7 أو البيوتين ؟

الأطعمة التي تحتوي على كميات مرتفعة قليلا من البـيوتين تشمل:

  • الكبد.
  • الفول السوداني.
  • الخميرة.
  • الخبز الأسمر.
  • الجبنة الشيدر.
  • سمك السالمون.
  • السردين.
  • الأفوكادو.
  • توت العليق.
  • الموز.
  • الفطر.
  • القرنبيط.
  • صفار البيض.

انتبه؛ بياض البيض يقلل من فعالية البيوتـين من صفار البيض في الجسم، لأنه يربط البـيوتين ويمنع امتصاصه، والأشخاص الذين يستهلكون فقط بياض البيض لسنوات عديدة دون إضافة البيوتين، يكون لديهم خطر طفيف لعدم الحصول على ما يكفي من فيتامين B7، كما أن معالجة الأغذية أو طهيها يقلل من مستويات العناصر الغذائية مثل البيوتيـن.

اقرأ أيضا: الفيتامينات.. هل هي آمنة الاستخدام أم لا ؟ وما هي أضرارها ؟

وفي النهاية وبعد معرفتك المزيد عن فيتامين ب7 أو البيوتين، إذا كان لديك المزيد من التساؤلات أو الاستفسارات، يمكنك استشارة أحد أطبائنا من هنا.

المصادر
https://www.medicalnewstoday.com/articles/219718.php

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *