ADVERTISEMENT

كيفية التعرض للشمس للحصول على فيتامين د

كيفية التعرض للشمس للحصول على فيتامين د
يعد فيتامين د من العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم فهو يساعد على تقوية جهاز المناعة وله العديد من الفوائد الأخرى للجسم، وبالرغم من أهميته إلا إن الجسم لا يقوم بإفرازه إلا عند التعرض لأشعة الشمس أو تناول الأطعمة الغنية به، تابع معنا عزيزي القارئ للتعرف على كيفية التعرض للشمس للحصول على فيتامين د والعوامل التي تؤثر على امتصاص الجسم للشمس.

ما هو فيتامين د؟

هو من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، ويعتبر من أهم الفيتامينات التي يحتاجها الجسم فنقصه قد يسبب الشعور بالإرهاق المزمن والتعب دائماً والشعور بآلام في العظام.

ADVERTISEMENT

بالرغم من أهميته للجسم فإنه لا يفرزه إلا عند تناول الأطعمة الغنية به أو عند التعرض للشمس، ولكن أغلبية الأشخاص لا تعرف كيف يمكن أن تتعرض للشمس لتحصل على فيتامين د بالإضافة إلى ذلك أن التعرض لكثير من أشعة الشمس قد يسبب المخاطر الصحية.

كيفية التعرض للشمس للحصول على فيتامين د

غالباً ما يطلق على فيتامين د اسم فيتامين أشعة الشمس، فعند التعرض للشمس يقوم الكوليسترول الموجود في الجلد بإفراز فيتامين د، لذا التعرض لأشعة الشمس أمر مهم للغاية للحفاظ على مستويات فيتامين د في الدم

هناك عدة نصائح للتعرف على كيفية التعرض للشمس ومنها:

  • عدم الجلوس بجوار النوافذ، حيث أن أشعة الشمس لا تستطيع اختراق الزجاج.
  • كشف الأجزاء التي يمكن كشفها من الجسم لأشعة الشمس في منتصف النهار خاصةً في فصل الصيف لمدة 13 دقيقة 3 مرات في الأسبوع.
  • في وقت الظهر تكون أشعة الشمس فوق البنفسجية في أشد حالاتها لذا لا يجب البقاء فيها كثيراً حتى لا تتسبب في حدوث ضرر للجلد كما أن الجرعة اليومية الموصى بها من لفيتامين د 15 ميكروغرام.
  • هناك العديد من الأبحاث التي أكدت أن التعرض لأشعة الشمس في أي وقت آخر غير منتصف النهار قد يسبب الإصابة بالعديد من الأمراض وقد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.
  • تفيد الأبحاث أن الأشخاص أصحاب البشرة الداكنة قد يحتاجون من 30 دقيقة إلى 3 ساعات للحصول على ما يكفي من فيتامين د مقارنة بالأشخاص أصحاب البشرة الفاتحة.

عوامل تؤثر على امتصاص الجلد لأشعة الشمس

بعد أن تعرفت على كيفية التعرض للشمس للحصول على فيتامين د إليك بعض العوامل التي تؤثر على امتصاص الجلد للشمس ومنها:

ADVERTISEMENT

لون البشرة الداكن

يؤثر لون البشرة على كفاءة امتصاص الجلد لأشعة الشمس وبالتالي على نسبة فيتامين د في الجسم، حيث يتم تحديد لون البشرة من خلال صبغة الميلانين بالجسم.

يمتلك أصحاب البشرة الداكنة كميات كبيرة من صبغة الميلانين والتي تساعد على حماية البشرة من التلف الناتج عن أشعة الشمس الزائدة والضارة، فهذه الصبغة تعتبر واقي شمسي طبيعي ويمتص أشعة الشمس فوق البنفسجية لتحمي الجلد من حروق الشمس وسرطانات الجلد.

لذا يعاني أصحاب البشرة الداكنة من نقص فيتامين د باستمرار ويحتاجون إلى قضاء وقت أطول في الشمس من الأشخاص أصحاب البشرة الفاتحة لإفراز نفس الكمية من فيتامين د.

البقاء بعيداً عن خط الإستواء

إن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق بعيدة عن خط الاستواء يعانون من نقص دائم في فيتامين د، ففي هذه المناطق تمتص طبقة الأوزون الموجودة في الأرض مزيدًا من أشعة الشمس خاصة الأشعة فوق البنفسجية، لذلك يحتاج الأشخاص الذين يعيشون بعيدًا عن خط الاستواء إلى قضاء مزيد من الوقت في الشمس لإفراز ما يكفي من فيتامين د.

ADVERTISEMENT

كما أن الأشخاص الذين يعيشون بعيدًا عن خط الاستواء قد لا يفرزون أي فيتامين د من الشمس لمدة تصل إلى ستة أشهر في السنة خلال أشهر الشتاء، لذلك يحتاجون إلى الحصول عليه من الأطعمة أو المكملات الغذائية الغنية به.

بعد أن تعرفت على كيفية التعرض للشمس للحصول على فيتامين د ، يجب عليك أن تقوم بتعويض النقص بتناول الأطعمة الغنية به في حالة عدم القدرة على التعرض للشمس، وإذا كان لديك أي استفسارات أخرى يمكنك استشارة أحد أطبائنا من هنا

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة مروة عمر
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
https://www.healthline.com/nutrition/vitamin-d-from-sun#amount-of-skin
قد يعجبك أيضا
اقرأ المقال التالي
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد