كل يوم معلومة طبية

الرئيسية
Advertisement

كيفية التعرف على نوع الجنين

كيفية التعرف على نوع الجنين

بعد تأكدك من ثبوت الحمل سيكون من أهم الأسئلة كيفية التعرف على نوع الجنين ، وغالبا سوف تتسائلين عن ذلك خاصة بعد الكثير من الكلام من حولك عن طرق مختلفة وعلامات كثيرة متعارفة بين الناس سوف تقال لك، اقرئي معنا في هذا المقال عن كيفية التعرف على نوع الجنين بطريقة سليمة، وما هي الخرافات وما هي الحقائق في تحديد نوع الجنين؟

Advertisement

خرافات كيفية التعرف على نوع الجنين

تهتم أغلب النساء بمعرفة نوع الجنين بعد الحمل، وقد تستمعين لعلامات وتقومين بإجراءات مختلفة للتأكد من ذلك، وعليك عزيزتي الأم المستقبلية عدم الانسياق وراء الخرافات القديمة، والأشياء المكتوبة على صفحات التواصل الاجتماعي بدون مصدر مؤكد، وتذكري دائما أنه عليكِ استشارة طبيبك المختص قبل القيام بأي شئ قد يضر جنينك المنتظر.

وتعرفي معنا الآن على الخرافات المختلفة وهل بها شئ من الصحة لـ كيفية التعرف على نوع الجنين :

الخرافة الأولى

وهي الحمل المنخفض، ويقال أنه إن كان شكل البطن منخفضا أثناء الحمل فهذا الجنين ولد، وإن كان مرتفعا واسعا في المنتصف فالجنين بنت، والحقيقة أن هذه تعد خرافة حيث أن شكل الحمل يعتمد على شكل جسدك وعضلاتك، ويعتمد أيضا على وضعية الجنين والوزن المكتسب أثناء الحمل.

الخرافة الثانية

وهي معدل نبضات القلب، فيقال إن تعدت نبضات قلب الجنين 140 نبضة في الدقيقة فإنها بنت، وبالرغم من أنها إلى حد ما خرافة إلا إنها تحتوي على شئ من الصحة. وذكرت الدراسات أنه لا اختلاف في فترة الحمل الأولى في نبضات قلب الأجنة سواء أكان الجنين ذكر أو أنثى، ولكن بعض الدراسات الأخرى ذكرت أنه في فترات الحمل الأخيرة قبل الولادة تصبح نبضات قلب الأجنة الإناث أسرع من الأجنة الذكور.

الخرافة الثالثة

Advertisement

وهي تأرجح خاتم الزواج على الشعر، حيث تقوم الحامل بوضع خاتم الزواج على شعرة من رأس الأب على بطنها، فإن تحرك الخاتم للأمام وللخلف فإنه ولد، وإن تحرك في دوائر فإنها بنت، بالطبع إنها خرافة حيث لا يوجد أي دليل علمي على ذلك، وهؤلاء فقط المتبعون للطب الصيني القديم التقليدي يفسرون ذلك على أنه دليل للقوى الطبيعية للجسم.

الخرافة الرابعة

والخرافة التالية من خرافات كيفية التعرف على نوع الجنين هي مزج البول بمسحوق التنظيف، فإن تغير اللون للأخضر فالجنين ولد، وهي بالطبع خرافة ولا يوجد دليل علمي مثبت على ذلك.

واختلاف نوع الجنين لا يؤثر على حمضية أو قاعدية البول، وكذلك إن مساحيق التنظيف ليست بالشئ الممكن أن تتعاملي معه بهذه الطريقة أثناء الحمل.

الخرافة الخامسة

وهي حب الحلويات، فيقال أن اتجاهك لحب الحلويات في هذه الفترة لأن الجنين ولد، وحب الطعام الحمضي دليل على أن الجنين بنت، وبالطبع يمكنك إنجاب طفل ذكر محب للحلويات، ولكن أثناء وجوده كجنين لا يمكنه التأثير عليك وعلى اختيارات طعامك، واتجاهك للحلويات قد يكون فقط نتيجة للتغيرات الهرمونية التي تتعرضين لها أثناء الحمل.

الخرافة السادسة

Advertisement

وهي إن كنتِ تعانين من إعياء صباحي يوميا فالجنين سيكون بنت، فذكرت بعض الدراسات أن هرمون الحمل المحفز للإعياء الصباحي قد يزداد في حالة الحمل ببنت، لذلك بهذه الخرافة شئ من الصحة ولكن لا يمكن الاعتماد عليها كدليل للحمل ببنت فالكثير من النساء تكون حاملا بذكر وتصاب بالإعياء الشديد الصباحي.

التعرف على نوع الجنين بطريقة حقيقية

إذا كنت تتسائلين الآن عن كيفية التعرف على نوع الجنين بطريقة صحيحة، فإن ذلك يتم في الفترة ما بين الأسبوع الثامن عشر والأسبوع العشرين من الحمل، باستخدام جهاز الموجات فوق الصوتية الموجود عند الطبيب، وتصل دقة هذا الجهاز من 80% إلى 90% لتحديد نوع الجنين.

وذكرت إحدى الدراسات المقامة على 150 سيدة حامل، للتأكد من دقة جهاز الموجات فوق الصوتية أنه تم التأكد من ميلاد 57 طفل ذكر من أصل توقع 65 طفل، وتم التأكد من ميلاد 31 بنت من أصل توقع 32 جنين بنت، بنسبة دقة تصل إلى 87.6% في الأجنة الذكور، و 96.8% في الأجنة الإناث، وهي نسب عالية لدقة استخدام هذا الجهاز.

وتوجد فحوصات أخرى لكيفية التعرف على نوع الجنين، مثل فحص السائل الأمنيوسي وأخذ عينات من الزغابات المشيمائية، ولكن هذه الفحوصات غالبا تستخدم في حالة وجود اضطرابات غير طبيعية في كروموسومات الجنين، مثل متلازمة داون. وكذلك يمكن استخدام تحاليل DNA لدم الأم لمعرفة نوع الجنين، ولكن هذه التحاليل عالية التكلفة وغير متاحة في كثير من أماكن التحاليل.

وبعد تعرفك على كيفية التعرف على نوع الجنين بطريقة حقيقة، وكيف يمكن أن تفرقي بين الحقيقة والخرافة في هذا الأمر، يمكنك أن تستشيري أحد أطبائنا إذا كان لديك استفسارات أخرى من هنا.

حاسبة الحمل وموعد الولادة

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جاري التحميل
المراجع
https://www.webmd.com/baby/features/predicting-baby-gender#1 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5958571/