اضرار الانسولين .. ماهى الأعراض الجانبية للأنسولين ؟

اضرار الانسولين أو الأعراض الجانبية للأنسولين

الانسولين هو العلاج الأساسي لمرضى السكري وخاصة مرضى النوع الأول من السكري للحفاظ على حياتهم وصحتهم، وعلى الرغم من أهميته إلا أن للأنسولين بعض المخاطر، فما هى الأعراض الجانبية للأنسولين ؟ تابع المقال التالي لمعرفة اضرار الانسولين

ما هو الانسولين insulin؟

الانسولين هو هرمون يساعد على تنظيم كمية السكر أو الجلوكوز في الدم، والأنسولين لديه نظير يسمى الجلوكاجون، وهو هرمون يعمل في الاتجاه المعاكس.

يستخدم الجسم الأنسولين والجلوكاجون للتأكد من أن مستويات السكر في الدم لا ترتفع أو تنخفض بشكل كبير وأن الخلايا تتلقى نسبة كافية من الجلوكوز لاستخدامها في الطاقة.

عندما ينخفض معدل السكر في الدم، يفرز البنكرياس الجلوكاجون، مما يؤدي إلى إطلاق الكبد للجلوكوز في مجرى الدم، ومع ذلك؛ قد يحتاج الأشخاص المصابون بداء السكري إلى تناول الأنسولين الإضافي للمساعدة في الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن المعدل الطبيعي.

أهمية علاج الأنسولين

يحتاج الأشخاص المصابون بالسكري من النوع الأول إلى علاج الأنسولين يوميًا للحفاظ على مستويات السكر في الدم بشكل منتظم.

يتم تناول الأنسولين عن طريق الحقن، أو الأقلام، أو أجهزة الاستنشاق، أو عن طريق مضخات الأنسولين.

في هذه المقالة؛ نلقي نظرة على الآثار الجانبية والمخاطر والخرافات المتعلقة بالعلاج بالأنسولين ونقدم نصائح لتناول الأنسولين بأمان.

أطباء الباطنة

اقرأ أيضا: كل ما يهمك من معلومات حول مرض السكري

ما هي اضرار الانسولين أو الأعراض الجانبية للأنسولين ؟

تعتمد الأعراض الجانبية للأنسولين أو الآثار الجانبية التي قد يتعرض لها أي شخص على نوع الأنسولين الذي يتناوله، والآثار الجانبية الشائعة تشمل:

  • زيادة الوزن الأولية عندما تبدأ الخلايا في استهلاك الجلوكوز.
  • انخفاض نسبة السكر في الدم للغاية، أو نقص السكر في الدم hypoglycemia.
  • الطفح الجلدي، والنتوءات، أو التورم في موقع الحقن.
  • القلق أو الاكتئاب.
  • سعال عند تناول الأنسولين المستنشق.

اقرأ أيضا: مرض السكري النوع الاول Type 1 diabetes

مواضيع متعلقة

انخفاض سكر الدم الحاد عند أخذ الأنسولين

تتسبب حقن الأنسولين في أن تمتص الخلايا الموجودة في الجسم المزيد من الجلوكوز من مجرى الدم، ونتيجة لذلك، قد يؤدي تناول الكثير أو إعطاء حقنة في الوقت الخطأ إلى انخفاض مفرط في نسبة السكر في الدم.

إذا انخفض مستوى السكر في الدم لدى شخص ما بشكل كبير، فقد يتعرض لأعراض مثل:

  • دوخة.
  • مشكلة في الكلام.
  • إعياء.
  • ارتباك.
  • جلد شاحب.
  • تعرق.
  • الوخز في العضلات.
  • التشنج.
  • فقدان الوعي.

وجود جدول زمني صارم للأنسولين ضروري للحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن معدل صحي، قد يصف الطبيب الأنسولين الذي يعمل بسرعات مختلفة للحفاظ على مستويات الجلوكوز في الدم لدى الشخص أكثر اتساقًا.

ملحوظة؛ يجب أن يرتدي الأشخاص المعرضون لخطر نقص السكر في الدم سوارًا طبيًا يوضح نوع مرض السكري لديهم،  بالإضافة إلى المعلومات الضرورية الأخرى، مثل ما إذا كانوا يتحكمون في حالتهم بالأنسولين، وتوفر هذه الأساور معلومات في حال فقد الشخص وعيه.

*تعرف على حالة فرط انخفاض سكر الدم بالتفصيل في هذا المقال

اضرار الانسولين المحتملة الأخرى

هناك أيضًا احتمال أن يسبب تناول الأنسولين آثارًا جانبية شديدة، على الرغم من أنها أقل شيوعًا، وتشمل اضرار الانسولين المحتملة الأخرى:

النخر الدهني Fat necrosis؛ قد يحدث عند الأشخاص الذين يقومون بحقن الأنسولين بانتظام، وتؤدي هذه الحالة إلى نمو ورم مؤلم في النسيج تحت الجلد، والذي يقع أسفل سطح الجلد مباشرة.

في حالة العلاج بالأنسولين، تزيد  مخاطر حدوث مضاعفات عديدة، بما في ذلك:

  • نوبة قلبية.
  • السكتة الدماغية.
  • مضاعفات العين.
  • مشاكل في الكلى.

وخلصت الدراسات أن مخاطر العلاج بالأنسولين قد تفوق الفوائد في الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2، وتشمل الجوانب السلبية للعلاج الأنسولين في تلك الحالة مايلي:

  • الحاجة إلى زيادة جرعة وتعقيد خطة العلاج مع مرور الوقت.
  • زيادة خطر نقص السكر الحاد في الدم.
  • خطر أعلى محتمل للموت.
  • زيادة محتملة في خطر الإصابة بسرطانات معينة، بما في ذلك سرطان البنكرياس.

اقرأ أيضا: مرض السكري النوع الثاني Type 2 diabetes

من يحتاج إلى تناول الأنسولين؟

مرض السكري يُضعف إنتاج الأنسولين من البنكرياس واستخدام هذا الهرمون الأساسي من قبل الجسم، مما يسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم.

ومع ذلك؛ لن يحتاج كل شخص مصاب بداء السكري من النوع 2 إلى تناول الأنسولين، أما من ناحية أخرى؛ سيتعين على الأشخاص المصابين بالنوع الأول من السكري استكمال إمدادات الأنسولين لبقية حياتهم.

هناك ثلاثة أنواع رئيسية من مرض السكري:

  • داء السكري من النوع الأول: يبدأ عادة في مرحلة الطفولة عندما لا ينتج الشخص ما يكفي من الأنسولين، وعادةً ما ينتج عن مهاجمة الجهاز المناعي للجسم للبنكرياس.
  • داء السكري من النوع الثاني: يمكن أن يتطور في أي عمر ولكن 45 سنة هو متوسط ​​عمر ظهوره، إما أن البنكرياس لا ينتج كمية كافية من الأنسولين، أو أن خلايا الجسم تصبح مقاومة له، وهو النوع الأكثر شيوعًا.
  • سكري الحمل: يحدث أثناء الحمل ويجعل من الصعب على جسم المرأة الاستجابة للأنسولين، وعادةً ما ينتهي بعد الولادة ولكنه يزيد من خطر إصابة المرأة بالسكري من النوع الثاني.

اقرأ أيضا: سكري الحمل .. تعرفي على أسبابه وطرق علاجه 

خرافات حول العلاج بالأنسولين

وفقًا لجمعية السكري الأمريكية (ADA)، فإن العديد من الخرافات الشائعة تحيط باستخدام علاج الأنسولين للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2، إليك أهم الخرافات وتصحيح المعلومات الخاطئة.

الخرافة رقم 1: “يمكن للأنسولين علاج مرض السكري”

لا يوجد في الوقت الحاضر علاج لمرض السكري. ومع ذلك يمكن للأنسولين مساعدة الشخص على التحكم في آثاره.

الخرافة رقم  2: “يسبب الانسولين اضطرابًا في حياتك”

يمكن للشخص الاستمتاع بحياة كاملة ونشطة، طالما التزم بجدول الأنسولين الخاص به.

الخرافة رقم  3: “حقن الأنسولين تسبب الألم”

كثير من الناس لديهم رهاب الإبر، ومع ذلك فإن أقلام الأنسولين الحديثة لا تسبب أي ألم، كما يمكن للأشخاص الذين يستخدمون المضخات تجنب الحقن تمامًا.

الخرافة رقم  4: “الأنسولين سيزيد من وتيرة نقص السكر الحاد في الدم “

في حين أن الأنسولين يمكن أن يزيد من خطر نقص السكر في الدم، فإن بعض الأنسولين يمكن أن يحد من الانخفاض المفاجئ في نسبة السكر في الدم.

الخرافة رقم 5: “الأنسولين يسبب زيادة الوزن”

قد يزيد الأنسولين من الوزن في البداية، لكن هذا ليس تأثيرًا مستمرًا، يحتاج الجسم أولاً إلى التكيف مع إمدادات الأنسولين.

الخرافة رقم 6: “موقع الحقن غير مهم”

عندما يقوم شخص ما بحقن الجسم بالإبرة أو القلم، فإنه يحدد سرعة تأثير الأنسولين، وقد يكون ذلك أمرًا حيويًا بعد الوجبات عندما تقلل الانخفاضات السريعة في مستويات السكر في الدم من تأثير الطعام.

الخرافة رقم 7: “الأنسولين يسبب الادمان”

الأنسولين ليس دواءًا خطيرًا أو يسبب الإدمان، وهو دواء هام وضروري لأي شخص لا ينتج البنكرياس لديه الأنسولين.

نصائح لأخذ الأنسولين بأمان

  • يجب على الشخص التحدث إلى الطبيب حول:
    • اختيار نوع الأنسولين المناسب له.
    • الآثار الجانبية المحتملة أو التفاعلات مع الأدوية الأخرى.
    • أخذ جرعات الأنسولين بأمان وفعالية.
  • من الضروري أن يراقب الأشخاص الذين يحتاجون إلى تناول الأنسولين مستويات السكر في الدم بانتظام، فتناول الكثير من الأنسولين أو القليل منه قد يؤدي إلى آثار جانبية أو مضاعفات.
  • بعد الجدول الزمني المحدد العلاج أمر حيوي أيضا، فمن الضروري عدم تفوبت جرعة وتناول كل جرعة في الوقت المناسب.
  • يجب على أي شخص يعاني من آثار جانبية أثناء العلاج بالأنسولين التحدث إلى الطبيب، فمن الممكن أن تكون خطة علاج أخرى أو نوع مختلف من الأنسولين أكثر ملاءمة لاحتياجاتهم وأسلوب حياتهم.
  • يمكن للطبيب أيضًا تقديم المشورة بشأن كيفية منع أو تقليل الآثار الجانبية للأنسولين.


وفي النهاية وبعد معرفتك اضرار الانسولين و الأعراض الجانبية للأنسولين ، إذا كان لديك المزيد من التساؤلات أو الاستفسارات، يمكنك استشارة أحد أطبائنا من هنا

المصادر
https://www.medicalnewstoday.com/articles/323387.php

تعليقان على “اضرار الانسولين .. ماهى الأعراض الجانبية للأنسولين ؟

  1. نسبة السكر ي في الدم مرتفعة باخذ انسولين مكستارد 30/70 بدات الجرعة من
    20/35 الي50/20/50 في اليوم
    وزني110 ومش عارف اخس
    وﻻاضبط السكر هل من حل

    1. مرحبا بك،
      للمزيد من الخصوصية يمكنك ارسال استشارتك على هذا الرابط:
      https://www.dailymedicalinfo.com/add-consultation/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *