ADVERTISEMENT

متى تظهر علامات الحمل المبكر

بالرغم من أن اختبار الحمل هو الوسيلة الطبية الأساسية للتأكد من الحمل، لكن تظل هناك بعض العلامات التي يمكن اعتبارها بمثابة أعراض مبكرة على وجود الحمل، لذلك لنعرف متى تظهر علامات الحمل المبكر وأهم الأعراض الشائعة والأقل شيوعا ومتى يجب إجراء اختبار الحمل، في السطور التالية.

متى تظهر علامات الحمل المبكر

لا يمكن الجزم أو ذكر موعد محدد لظهور أعراض الحمل المبكرة، خاصة أن الوضع قد يختلف من سيدة إلى أخرى بالطبع، لكن يمكن القول أن بعض النساء قد يبدأ لديهن الشعور ببعض الأعراض المختلفة بشكل مبكر، وذلك في المدة القريبة من موعد الدورة الشهرية الخاصة بها، وخاصة عند تأخرها عن الموعد المفروض لها.

ADVERTISEMENT

*يتم اعتبار آخر دورة شهرية لك، هي بداية حساب الحمل لديك حتى إن لم تكوني حامل بالفعل في ذلك الوقت!

لذلك ينصح بضرورة اللجوء إلى اختبار الحمل للتأكد في حال الشك بوجود الحمل، ويفضل الانتظار حتى تفويت الدورة الشهرية، حتى يكون هناك فرصة لظهور هرمون الحمل في الدم، خاصة أنه يمكن أن تتشابه بعض الأعراض الخاصة بالحمل مع أعراض تخص حالات أخرى.

أعراض الحمل الشائعة

تتمثل العلامات والأعراض المبكرة الأكثر شيوعًا للحمل التي يجب معرفتها في:

ADVERTISEMENT
  • الغثيان يبدأ الغثيان غالبًا بعد شهر واحد من الحمل، ومع ذلك ففي بعض الحالات قد تواجه الحامل الغثيان في بداية الحمل وفي حالات أخرى لا يحدث مطلقًا.
  • انقطاع الدورة الشهرية، قد يكون انقطاع الدورة الشهرية وتأخرها عن موعدها دليلًا على حدوث حمل، ولكن يمكن أن يكون هذا العرض غير مؤكد إذا كانت المرأة تعاني من اضطراب الدورة الشهرية.
  • كثرة التبول، حيث تكرر الرغبة في التبول بسبب الحمل، وذلك نتيجة ازدياد كمية الدم والسوائل، التي تضطر الكلى للتعامل معها والتخلص منها.
  • الشعور بالتعب، يعتبر الإعياء الشديد والتعب من الأعراض المبكرة للحمل وهو يحدث نتيجة ارتفاع مستويات هرمون البروجسترون، مما قد يزيد من الشعور بالتعب والرغبة في النوم.
  • تورم الثدي، قد تتسبب التغيرات الهرمونية الناتجة عن الحمل في تورم الثديين وجعلهما أكثر حساسية، ويقل هذا الانزعاج بعد تكيف الجسم مع هذه التغيرات.

أعراض الحمل الأقل شيوعًا

بعد معرفة أعراض الحمل المبكر الشائعة، يجب التعرف على علامات الحمل الأقل شيوعًا التي قد تواجهها المرأة الحامل خلال الأشهر الثلاثة الأولى والتي تتمثل فيما يلي:

  • بقع صغيرة من الدم، وهو ما يُعرف بنزيف انغراس البويضة، وقد يحدث في بعض الحالات عندما يحدث الالتصاق للبويضة المخصبة ببطانة الرحم، ويكون ذلك بعد حوالي مدة 10 إلى 14 يومًا من الحمل، ويكون في وقت قريب من فترة الحيض، ولكنه ليس بالضروري أن يحدث مع جميع السيدات.
  • انتفاخ البطن، قد تسبب التغيرات الهرمونية خلال فترة الحمل في البداية بالشعور بالانتفاخ مثل ما تشعر به في بداية الدورة الشهرية.
  • تشنجات الرحم والمغص، قد تعاني بعض السيدات من تشنج الرحم والمغص في وقت مبكر من الحمل.
  • الإمساك، تتسبب التغييرات الهرمونية التي تطرأ على الحامل في اضطراب الجهاز الهضمي مما قد يؤدي إلى الإصابة بالإمساك.
  • احتقان الأنف، يمكن أن تؤدي زيادة مستويات الهرمونات إلى تضخم الأغشية المخاطية في الأنف وجفافه.
  • النفور من الروائح، قد تصبح المرأة أكثر حساسية لبعض الروائح خلال فترة الحمل، وتشمل هذه الروائح المعطرات وأيضًا روائح بعض الأطعمة حتى أنها قد تبتعد عن بعض الأنواع التي كانت تفضلها قبل الحمل.
  • تقلبات المزاج، تتسبب هرمونات الحمل والتغيرات التي تحدث في جسم المرأة خلال هذه الفترة في تغير الحالة المزاجية، وهو عرض قد يحدث عند بعض النساء.

متى يجب إجراء اختبار الحمل؟

اختيار التوقيت المناسب لإجراء الاختبار يكون مساهم بشكل أكبر في اكتشاف حدوث الحمل من عدمه بدقة، لذلك يفضل الانتظار لمدة أسبوع بعد تفويت موعد الدورة الشهرية لديك أو الانتظار لمدة أسبوع إلى أسبوعين بعد ممارسة العلاقة الحميمة، وفي حال الشك في النتائج يمكنك إجراء الاختبار مرة أخرى أو استشارة الطبيب.

في النهاية عزيزتي المرأة لا داعي للتوتر أو الشعور بالضغط النفسي بسبب الرغبة في الحمل، الأعراض المذكورة لا تحسم الأمر، لذلك يجب إجراء الاختبار كما ذكرنا، ويمكنك معرفة أكثر عن اختبار الحمل المنزلي والرقمي لكشف الحمل.

ADVERTISEMENT

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة أسماء رياض
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد