مرض الذئبة الحمراء والحمل .. المخاطر المحتملة ونصائح هامة

مرض الذئبة الحمراء والحمل

مرض الذئبة الحمراء من الأمراض التي تسبب القلق والخوف لدى الناس، حيث أنه من الممكن أن يؤثر على الكثير من أعضاء الجسم، كما من الممكن أن يؤثر على الأنشطة اليومية ونظام حياة الشخص، ولكن هل يمكن الجمع بين مرض الذئبة الحمراء والحمل ؟ وهل هناك مخاطر محتملة من الحمل مع الإصابة بالذئبة؟ فما هي هذه المخاطر؟ هذا ما سنناقشه في هذا المقال، فتابعي معنا عزيزتي القارئة.

مرض الذئبة الحمراء والحمل

بالحديث عن فرص حدوث الحمل، لا يقلل مرض الذئبة الحمراء من فرص المرأة في الحمل، حيث إن أقل من 50% من حالات الحمل لدى النساء المصابات بالذئبة يكون لديهن مضاعفات، ولكن جميع حالات الحمل مع الإصابة بالذئبة هي حالات عالية المخاطر، حيث يمكن لمرض الذئبة أن يجعل الحمل أكثر صعوبة ويزيد من مخاطر الإجهاض، والولادة المبكرة، وتسمم الحمل، بالإضافة إلى أنه قد يسبب مشاكل في القلب لدى الجنين، لذلك إذا كنتِ مصابة بالذئبة وتفكرين في الحمل، يجب أولاً اتباع بعض الخطوات.

اقرئي أيضاً: تشوهات الجنين، ما هي أسبابها؟ وكيف يمكن الوقاية منها وعلاجها؟

أطباء نساء وتوليد

خطوات ونقاط هامة قبل الحمل مع الإصابة بالذئبة

  • عقد اجتماع مع طبيب الروماتيزم المتخصص في علاج الذئبة، وطبيب نساء وتوليد، وطبيب قلب للأطفال، ومناقشة الإجراءات اللازمة.
  • تلقي العلاجات المبكرة التي تقاوم مخاطر المضاعفات في بداية الحمل.
  • تحديد المخاطر الشخصية الخاصة بالأم، حيث أن النساء المصابات بالذئبة لديهن خطر متزايد من الإجهاض أو ولادة جنين ميت، كما يمكن أن يزيد خطر الإصابة بـ تجلط الدم.
  • تحديد المخاطر الخاصة بالجنين، حيث يمكن أن تؤدي الجلطات الدموية في المشيمة إلى تعطيل إمداد الغذاء والأكسجين للطفل مما يعرضه للخطر، قد يصف الطبيب الأسبرين أو الهيبارين لتقليل هذا الخطر.
  • تعديل أدوية علاج الذئبة بما يتوافق مع الحمل، يمكن أن يساعد الطبيب في هذا الإجراء.
  • التخطيط للحمل خلال فترة خمول المرض وليس خلال فترة نشاطه، حيث يزيد خطر المضاعفات إذا كان المرض نشطاً.
  • يجب إخبار الطبيب بكافة الأدوية التي تتناولينها.

مواضيع متعلقة

إجراءات هامة بعد حدوث الحمل

بمجرد أن يحدث الحمل، هناك بعض الخطوات والإجراءات التي يجب الحرص على اتباعها، لضمان سلامة الحمل قدر الإمكان، وتشمل هذه الإجراءات ما يلي:

زيارة الطبيب بشكل متكرر

تساعد الزيارات المتكررة للطبيب على تحديد الحالات الغريبة التي تحدث لدى الأم أو الجنين، كما تساعد على مراقبة نمو الطفل، حيث يجب الانتباه إلى أن حوالي 25% من حالات الحمل مع الذئبة قد تؤدي إلى الولادة المبكرة، كما أن 20-30% من النساء اللواتي يعانين من مرض الذئبة يتعرضن لتسمم الحمل، وكثيراً ما تتطلب حالات تسمم الحمل الحل العاجل والذي يتلخص في الولادة، لذلك فإن المتابعة مع الطبيب له أهمية قصوى لتفادي هذه المخاطر.

مراقبة أعراض الذئبة

تظهر الدراسات الحديثة أن العديد من النساء يجدن تحسن في أعراض مرض الذئبة أثناء الحمل، فإذا كان الحمل بعد ستة أشهر من فترة السماح الخاصة بالمرض، فستقل احتمالية الأعراض بشكل كبير، على عكس إذا حدث الحمل في فترة النشاط، يمكن لأعراض الذئبة أن تتداخل مع أعراض الحمل، لذلك يجب رؤية الطبيب لتحديد ما إذا كانت الأعراض التي تمرين بها من أعراض الحمل أم أعراض المرض.

اقرئي أيضاً: العيوب الخلقية في القلب عند الجنين، كل ما يهمكِ معرفته عنها.

الحرص على الراحة التامة

يؤثر الحمل بطبيعته على جسم المرأة ويضيف مرض الذئبة مع الحمل الكثير من التحديات، لذلك فإن الحصول على قسط كافٍ من الراحة أمر في غاية الأهمية، كما أنه لا ينبغي زيادة الوزن الغير ضرورية أثناء فترة الحمل مع الإصابة بالذئبة، والحرص على تناول نظام غذائي صحي ومتوازن.

الاستعداد لاحتمال الولادة المبكرة

إن حوالي 50% من حالات الحمل لدى النساء اللواتي يعانين من الذئبة يلدن قبل الأوان، وذلك بسبب المضاعفات المتعلقة بمرض الذئبة، لذلك يجب اختيار مستشفى متخصصة في رعاية الرضع إذا كان الطفل سيصل مبكراً، أو إذا كان هناك احتمال إصابته بمشاكل صحية.

اقرئي أيضاً: التفاف الحبل السري حول رقبة الجنين، هل هو أمر خطير؟

والآن عزيزتي القارئة، بعد أن تعرفتِ على الإجراءات الهامة واللازمة إذا حدث تزامن بين مرض الذئبة الحمراء والحمل .. إذا كان لديكِ أي استفسار، يمكنكِ استشارة أحد أطبائنا من هنا.

المصادر
https://www.webmd.com/lupus/features/lupus-pregnancy-pregnant#1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *